قال رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال كليتشدار أوغلو، اليوم الأربعاء، إن الحزب سيعقد مؤتمره بمجرد استيفاء الشروط القانونية، وذلك بعد أن عزلت محكمة رئيس الحزب السابق، مما أدى إلى اندلاع أزمة داخلية وتقلبات في الأسواق الأسبوع الماضي.
وقال كليتشدار أوغلو، المعاد تنصيبه، للصحفيين إنه سيتشاور مع الفريق القانوني للحزب، وهو أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، لتحديد موعد انعقاد المؤتمر.
وأضاف أن المؤتمر «سينعقد ولا بديل عن ذلك»، مشددًا على ضرورة عقده على أساس قانوني، وأن تتبع هذه العملية قواعد الحزب.
وأشار إلى أن جميع القرارات ستُتخذ بشكل جماعي، مرجحًا انعقاد الجمعية العامة للحزب، ومؤكدًا أن الحزب سيتصرف ضمن الأطر والإجراءات القانونية بشكل صارم.
ونفى التكهنات بشأن طرد أعضاء من الحزب، قائلاً إن أي خطوات من هذا القبيل ستتم وفق القواعد المعمول بها.
كما انتقد كليتشدار أوغلو إغلاق أبواب مقر الحزب احتجاجًا على حكم المحكمة، معتبرًا أنه من غير المناسب منع الجمهور أو النواب من دخول المبنى.
في المقابل، اقترح رئيس الحزب المُقال، أوزجور أوزال، أمس الثلاثاء، إجراء تصويت على القيادة على مستوى أعضاء الحزب البالغ عددهم مليوني عضو، بدلًا من مندوبي الحزب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك