روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

تقرير أممي: عائدون سوريون من لبنان يفكرون بالنزوح مجدداً بسبب تردي الخدمات

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 أسبوع
3

أفادت منظمة الهجرة الدولية بأن وتيرة النزوح من لبنان إلى سوريا تراجعت منذ إعلان وقف إطلاق النار في لبنان بتاريخ 17 نيسان 2026، إلا أن مئات آلاف السوريين ما يزالون يعبرون الحدود وسط ظروف إنسانية ومعيشي...

ملخص مرصد
أفادت منظمة الهجرة الدولية بتراجع وتيرة النزوح من لبنان إلى سوريا بعد وقف إطلاق النار في 17 نيسان 2026، إلا أن مئات آلاف السوريين لا يزالون يعبرون الحدود وسط ظروف صعبة. بدأ بعض العائدين يفكرون بالعودة مجدداً إلى لبنان بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية داخل سوريا، بحسب التقرير الصادر حتى 25 أيار 2026. سجلت المنظمة 366,719 حركة عبور عبر الحدود، معظمها لسوريين، بينما عاد 33,887 شخصاً إلى لبنان منذ ذروة النزوح في 27 نيسان 2026.
  • سجلت 366,719 حركة عبور عبر الحدود السورية اللبنانية منذ 2 آذار 2026
  • 33,887 شخصاً عادوا إلى لبنان منذ ذروة النزوح في 27 نيسان 2026
  • 36% من العائدين يواجهون تحديات كبيرة مثل ضعف فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة
من: منظمة الهجرة الدولية أين: سوريا ولبنان

أفادت منظمة الهجرة الدولية بأن وتيرة النزوح من لبنان إلى سوريا تراجعت منذ إعلان وقف إطلاق النار في لبنان بتاريخ 17 نيسان 2026، إلا أن مئات آلاف السوريين ما يزالون يعبرون الحدود وسط ظروف إنسانية ومعيشية صعبة، في حين بدأت أعداد متزايدة من الوافدين التفكير بالعودة مجدداً إلى لبنان بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية داخل سوريا.

ووفق تقرير" تتبع النزوح ومراقبة الحدود" الصادر عن المنظمة حتى 25 أيار، سُجلت 366,719 حركة عبور عبر المعابر الحدودية السورية اللبنانية منذ 2 آذار، بينها 97 بالمئة لسوريين، مقابل 3 بالمئة للبنانيين.

كما وصل 119,200 شخص إلى 1,238 موقعاً في المحافظات السورية الـ14.

إدلب والرقة وحمص تتصدر المحافظات المستقبلة للوافدينذكر التقرير أن نحو 33,887 شخصاً عادوا إلى لبنان منذ ذروة النزوح التي سُجلت في 27 نيسان، عندما بلغ عدد الوافدين إلى سوريا 153,087 شخصاً.

وأوضح أن معظم الوافدين إلى سوريا كانوا من السوريين، بينما شكّل اللبنانيون أقل من واحد بالمئة من إجمالي الوافدين المسجلين.

وأشار التقرير إلى عبور 2,211 لبنانياً إضافياً عبر سوريا باتجاه الأردن خلال الفترة نفسها.

بحسب بيانات المنظمة، تصدرت محافظة إدلب عدد الوافدين المسجلين بـ17,017 شخصاً، تلتها الرقة بـ16,600، ثم حمص بـ13,907، والحسكة بـ12,415، ودمشق بـ12,335 شخصاً.

كما سجلت المنظمة وصول آلاف الأشخاص إلى حماة وريف دمشق ودرعا ودير الزور ومحافظات أخرى.

أما على مستوى المعابر الحدودية، فقد استقبل معبر جديدة يابوس العدد الأكبر من العابرين بـ245,373 حركة، يليه معبر جوسيه بـ103,300 حركة.

زيارات بمناسبة العيد وضغط متزايد على السكن والخدماتأوضح التقرير أن مخبرين محليين أفادوا بأن جزءاً من الوافدين من لبنان دخلوا سوريا قبيل عيد الأضحى لتقييم الأوضاع في البلاد وزيارة أقاربهم خلال العيد، إلا أن وصول عائلات جديدة أدى إلى زيادة الضغط على المساكن المحدودة أساساً، ما تسبب بصعوبات في تأمين سكن مناسب للعائدين.

وأضاف أن تزايد أعداد الوافدين فاقم أزمة المياه والرعاية الصحية والخدمات الأساسية الأخرى، بالتزامن مع تراجع المساعدات الإنسانية.

كما تحدث المخبرون عن تصاعد المخاوف الأمنية داخل سوريا، ما يزيد من قلق العائدين وأطفالهم.

وفي إدلب، أشار التقرير إلى أن مقتل ثلاثة أطفال وإصابة أربعة آخرين بانفجار لغم أرضي زاد من مخاوف العائدين الباحثين عن مناطق أكثر استقراراً داخل سوريا.

تدهور الأوضاع المعيشية يدفع بعض العائدين للتفكير بالعودة إلى لبنانبحسب التقرير، فإن 36 بالمئة من المخبرين المحليين أكدوا أن الوافدين ما يزالون يواجهون تحديات كبيرة بعد وصولهم إلى سوريا، أبرزها الضغوط النفسية والتوتر المرتبطان بضعف فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة.

كما أشار 52 بالمئة إلى صعوبات في الوصول إلى الخدمات الأساسية، بينما تحدث 42 بالمئة عن مشكلات تتعلق بفقدان أو تلف الوثائق الرسمية مثل الهويات وسجلات العائلة وتصاريح الإقامة.

وأوضح التقرير أن أعلى نسب المخاوف والتحديات سُجلت في الحسكة ثم السويداء وريف دمشق.

أكدت المنظمة أن الأوضاع المعيشية للعائدين من لبنان" لا تزال شديدة الصعوبة"، في ظل محدودية فرص العمل وارتفاع تكاليف الحياة.

وذكر التقرير أن 55 بالمئة من المواقع التي شملها التقييم أفادت بوصول عائدين من دون أي فرص عمل، وسط منافسة كبيرة على الوظائف المحدودة.

وبيّن أن العمالة اليومية كانت المصدر الأكثر شيوعاً للدخل بنسبة 77 بالمئة، تلتها الوظائف ذات الرواتب الثابتة والزراعة وتربية المواشي.

كما أشار إلى أن أكثر من نصف المخبرين المحليين أكدوا أن الدخل المتاح لا يغطي الاحتياجات الأساسية إطلاقاً، في حين رأى 46 بالمئة أنه يغطيها جزئياً فقط، بينما اعتبر واحد بالمئة فقط أن الدخل كافٍ.

وأضاف التقرير أن هذه الضغوط دفعت بعض العائدين إلى التفكير بالنزوح مجدداً إلى لبنان لاستعادة مصادر دخلهم وتأمين احتياجات عائلاتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك