أعلنت فرنسا الأربعاء أنها استدعت السفير الروسي لديها بعدما دعت موسكو الدبلوماسيين الأجانب إلى مغادرة كييف قبل استهداف العاصمة الأوكرانية بضربات جديدة، علما أنها تعرضت لضربات مماثلة نهاية الأسبوع الفائت.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية في بيان" بعد الضربات الهائلة نهاية الأسبوع الفائت وفي ظل التهديدات غير المقبولة التي تطال المدنيين الاوكرانيين والدبلوماسيين الأجانب، استدعت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية بناء على طلب الوزير سفير روسيا الاتحادية في فرنسا".
وتلوح روسيا منذ أيام عدة بتصعيد هجماتها على أوكرانيا ردا على ضربة نفذتها الأخيرة وقالت موسكو إنها أسفرت عن مقتل 21 شخصا في مدرسة بمنطقة أوكرانية محتلة.
وفي هذا السياق، دعت وزارة الخارجية الروسية الاثنين المواطنين الأجانب المقيمين في كييف، وبينهم الطواقم الدبلوماسية، إلى مغادرةالعاصمة الأوكرانية تجنبا لقصف جديد.
وقال المتحدث الفرنسي" عبر أفعالها، تظهر روسيا كل يوم ازدراءها للقانون الدولي"، مشددا على أن" فرنسا تدين بشدة ترهيب موسكو الذي يشكل دليلا على المأزق العسكري الذي تواجهه في أوكرانيا".
وبادرت دول أوروبية أخرى الثلاثاء إلى استدعاء دبلوماسيين روس.
وإذ نددت بـ" تصعيد مرفوض"، أعلنت انيتا هيبر المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي عبر اكس أنه تم استدعاء القائم بالأعمال الروسي في بروكسل تعبيرا عن الاحتجاج، مؤكدة أن وفد الاتحاد الأوروبي سيظل موجودا في العاصمة الاوكرانية.
كذلك، استدعت المانيا السفير الروسي، مؤكدة أنها" لن ترضخ للترهيب" و" ستواصل دعم أوكرانيا بكل قواها".
واستُدعي ممثل روسيا في أوسلو من جانب النروج، البلد الأوروبي غير العضو في الاتحاد، وذلك رفضا لهذه" التهديدات".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك