وأوضحت أن الجلوس لمدة تتراوح بين 8 و10 ساعات يوميا قد يزيد خطر النوبات القلبية بنسبة تصل إلى 40–50% مقارنة بمن يجلسون 3 إلى 4 ساعات فقط، مؤكدة أن الخطر يظل قائما حتى مع وجود فترات توقف قصيرة إذا كان نمط الحياة خاملا بشكل عام.
وتشير إلى أن الجلوس المتواصل يؤدي تدريجيا إلى تباطؤ تدفق الدم من الساقين، ما يزيد العبء على القلب ويرفع احتمالات حدوث الجلطات ومشكلات الدورة الدموية، خاصة بعد فترات طويلة من الثبات دون حركة.
كما شددت على أهمية الجلوس بوضعية صحيحة أثناء العمل، مع أخذ فترات راحة قصيرة كل 30 إلى 45 دقيقة، ودمجها مع حركة خفيفة لتحسين الدورة الدموية وتقليل المخاطر الصحية.
وأكدت أن النشاط البدني المنتظم، مثل المشي أو الجري أو ركوب الدراجات، لمدة 150 إلى 300 دقيقة أسبوعيا، يساعد في تقليل آثار الجلوس الطويل، لكن لا يعوض تماما نمط الحياة الخامل إذا استمر طوال اليوم.
وتحذر من أن الخطر لا يرتبط بعدد ساعات محدد فقط، بل بكون الجلوس هو السلوك الأساسي اليومي، بينما تتحول الحركة إلى نشاط محدود ونادر.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك