كشف تقرير نشره موقع “Real Simple” أن الترطيب الجيد للجسم (شرب الماء بشكل كافٍ) لا يقتصر فقط على الحفاظ على صحة الجسم، لكنه قد يلعب دورًا مهمًا في تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية والقدرة على التركيز، موضحًا أن حتى الجفاف البسيط قد يؤثر على وظائف الدماغ ويزيد من الشعور بالإجهاد النفسي.
العلاقة بين الماء والتوتريشير الخبراء إلى أن الجسم عندما لا يحصل على كمية كافية من الماء يدخل في حالة من" الإجهاد الفسيولوجي"، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، مما ينعكس على الحالة النفسية ويزيد الشعور بالقلق والتعب.
كما أن الدماغ نفسه يعتمد بشكل كبير على الماء، حيث يتكون بنسبة كبيرة من السوائل، وبالتالي فإن أي نقص في الترطيب قد يؤثر على الأداء الذهني والمزاج العام.
بحسب الدراسات الطبية، فإن فقدان نسبة صغيرة من سوائل الجسم قد يؤدي إلى:ـ ضعف القدرة على اتخاذ القراروهذه الأعراض قد تجعل الشخص أكثر عرضة للشعور بالتوتر في المواقف اليومية.
كيف يساعد الماء في تهدئة الجسم؟يوضح التقرير أن شرب الماء بانتظام يساعد على:تحسين تدفق الدم إلى الدماغتحسين وظائف الجهاز العصبيكما أن الحفاظ على الترطيب يساعد الجسم على التعامل بشكل أفضل مع الضغوط اليومية بدلًا من تضخيم استجابة التوتر.
علامات بسيطة تكشف إنك محتاج مياهمن العلامات التي قد تشير إلى نقص الترطيب:خطوات بسيطة لتحسين الترطيبيمكن تحسين مستوى الترطيب بسهولة من خلال:شرب الماء على مدار اليوم بدلًا من كميات كبيرة مرة واحدةالاحتفاظ بزجاجة مياه قريبةشرب كوب ماء عند الاستيقاظتقليل المشروبات السكرية التي قد تزيد الجفاف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك