سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

شروط اختيار الذبيحة عند قدماء المصريين

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع
1

كشف الدكتور علي أبو دشيش، خبير الآثار المصرية والمدير التنفيذي لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، تفاصيل طقوس ذبح الذبائح وتقديم القرابين لدى قدماء المصريين، كما وثقتها نقوش المعابد والمقابر المصرية الق...

ملخص مرصد
كشف خبير آثار مصري عن طقوس ذبح الذبائح وتقديم القرابين في مصر القديمة، مشيرًا إلى أنها كانت طقسًا دينيًا واجتماعيًا دقيقًا. أوضح أن الذبائح تخضع لفحص صارم من قبل كاهن متخصص لضمان سلامتها وصلاحيتها. وثقت نقوش المعابد والمقابر هذه الطقوس، بما في ذلك شروط الذبح وتوزيع اللحوم على المجتمع.
  • طقس ذبح الذبائح كان ركيزة أساسية في الفكر الديني والاجتماعي بمصر القديمة
  • الذبائح تخضع لفحص دقيق من قبل كاهن متخصص قبل التقديم
  • اللحوم تُوزع على الكهنة والعمال والفقراء بعد تقديمها في المعابد
من: الدكتور علي أبو دشيش أين: الأقصر، الكرنك، سقارة

كشف الدكتور علي أبو دشيش، خبير الآثار المصرية والمدير التنفيذي لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، تفاصيل طقوس ذبح الذبائح وتقديم القرابين لدى قدماء المصريين، كما وثقتها نقوش المعابد والمقابر المصرية القديمة.

وقال" أبو دشيش"، في تصريحات صحفية: " عند تأمل جدران المعابد المصرية القديمة، من الأقصر والكرنك وحتى مقابر أشراف الدولة القديمة في سقارة، نجد أن طقس ذبح الذبائح وتقديم القرابين الحيوانية كان ركيزة أساسية في الفكر العقائدي والاجتماعي لدى المصريين القدماء".

وأضاف أن الأمر لم يكن مجرد توفير للغذاء، بل كان طقسًا دينيًا بروتوكوليًا شديد الدقة، يُمارس بهدف التقرب إلى الآلهة وضمان استمرار النظام الكوني" ماعت" (العدالة والنظام).

شروط اختيار الذبيحة عند قدماء المصريينأوضح" أبو دشيش" أن الذبائح لم تكن تُقدم بشكل عشوائي، بل كان هناك نظام صارم يشرف عليه كاهن متخصص يُعرف بـ" الكاهن المُطهّر" أو الفاحص، حيث كانت الذبيحة تخضع لفحص دقيق يشمل السلامة الجسدية وخلوها من العيوب أو الأمراض.

وأشار إلى أن الحيوانات المستخدمة في القرابين كانت غالبًا من الثيران والعجول والماعز والغزلان، وكان الكاهن يفحص الشعر واللسان والأظافر للتأكد من سلامتها، ثم تُختم بعلامة رسمية تدل على صلاحيتها للتقديم.

طقس الذبح.

مشاهد موثقة على جدران المعابدلفت إلى أن المقابر المصرية، مثل مقبرة" تي" ومقبرة" مريروكا" في سقارة، وثّقت تفاصيل عملية الذبح بدقة فنية عالية، حيث كان يتم طرح الذبيحة أرضًا وربطها بحبال، مع توجيه رأسها في اتجاهات محددة وفق الطقوس الدينية.

وأضاف أن الذبح كان يتم باستخدام سكاكين مصنوعة من الحجر الصوان في العصور المبكرة، ثم من النحاس والبرونز لاحقًا، مع الحرص على شحذها لضمان سرعة التنفيذ.

وتابع أنه كان يتم تصريف الدم في أوانٍ خاصة باعتباره رمزًا للحياة، مع إجراء فحص لاحق للأحشاء الداخلية مثل الكبد والقلب للتأكد من سلامة الذبيحة.

وأكد أن طقس القرابين لم يكن دينيًا فقط، بل حمل بعدًا اجتماعيًا مهمًا، حيث كانت اللحوم تُوزع بعد تقديمها في المعابد على الكهنة والعمال والفقراء.

وأشار إلى أن الجزء الأثمن من الذبيحة كان يُقدم كقربان رئيسي داخل المعبد، بينما تُعاد باقي اللحوم فيما يُعرف بـ" ارتداد القرابين" لتوزيعها على المشاركين في الاحتفال، بما يعكس روح التكافل في المجتمع المصري القديم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك