BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

شروط اختيار الذبيحة عند قدماء المصريين

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع
3

كشف الدكتور علي أبو دشيش، خبير الآثار المصرية والمدير التنفيذي لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، تفاصيل طقوس ذبح الذبائح وتقديم القرابين لدى قدماء المصريين، كما وثقتها نقوش المعابد والمقابر المصرية الق...

ملخص مرصد
كشف خبير آثار مصري عن طقوس ذبح الذبائح في مصر القديمة، حيث كانت تخضع لفحص دقيق من كاهن متخصص لضمان سلامتها وصلاحيتها للتقديم. وأكد أن الذبح كان يتم وفق طقوس دينية دقيقة، مع توزيع اللحوم بعد ذلك على الكهنة والفقراء. وأشار إلى أن هذه الطقوس كانت تهدف إلى التقرب للآلهة وضمان استمرار النظام الكوني.
  • rituals الذبح والتقديم كانت ركيزة أساسية في الفكر الديني والاجتماعي بمصر القديمة
  • الحيوانات المختارة كانت تخضع لفحص شامل من قبل كاهن متخصص قبل التقديم
  • اللحوم كانت تُوزع بعد التقديم على الكهنة والعمال والفقراء في المجتمع القديم
من: الدكتور علي أبو دشيش أين: الأقصر، الكرنك، سقارة

كشف الدكتور علي أبو دشيش، خبير الآثار المصرية والمدير التنفيذي لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، تفاصيل طقوس ذبح الذبائح وتقديم القرابين لدى قدماء المصريين، كما وثقتها نقوش المعابد والمقابر المصرية القديمة.

وقال" أبو دشيش"، في تصريحات صحفية: " عند تأمل جدران المعابد المصرية القديمة، من الأقصر والكرنك وحتى مقابر أشراف الدولة القديمة في سقارة، نجد أن طقس ذبح الذبائح وتقديم القرابين الحيوانية كان ركيزة أساسية في الفكر العقائدي والاجتماعي لدى المصريين القدماء".

وأضاف أن الأمر لم يكن مجرد توفير للغذاء، بل كان طقسًا دينيًا بروتوكوليًا شديد الدقة، يُمارس بهدف التقرب إلى الآلهة وضمان استمرار النظام الكوني" ماعت" (العدالة والنظام).

شروط اختيار الذبيحة عند قدماء المصريينأوضح" أبو دشيش" أن الذبائح لم تكن تُقدم بشكل عشوائي، بل كان هناك نظام صارم يشرف عليه كاهن متخصص يُعرف بـ" الكاهن المُطهّر" أو الفاحص، حيث كانت الذبيحة تخضع لفحص دقيق يشمل السلامة الجسدية وخلوها من العيوب أو الأمراض.

وأشار إلى أن الحيوانات المستخدمة في القرابين كانت غالبًا من الثيران والعجول والماعز والغزلان، وكان الكاهن يفحص الشعر واللسان والأظافر للتأكد من سلامتها، ثم تُختم بعلامة رسمية تدل على صلاحيتها للتقديم.

طقس الذبح.

مشاهد موثقة على جدران المعابدلفت إلى أن المقابر المصرية، مثل مقبرة" تي" ومقبرة" مريروكا" في سقارة، وثّقت تفاصيل عملية الذبح بدقة فنية عالية، حيث كان يتم طرح الذبيحة أرضًا وربطها بحبال، مع توجيه رأسها في اتجاهات محددة وفق الطقوس الدينية.

وأضاف أن الذبح كان يتم باستخدام سكاكين مصنوعة من الحجر الصوان في العصور المبكرة، ثم من النحاس والبرونز لاحقًا، مع الحرص على شحذها لضمان سرعة التنفيذ.

وتابع أنه كان يتم تصريف الدم في أوانٍ خاصة باعتباره رمزًا للحياة، مع إجراء فحص لاحق للأحشاء الداخلية مثل الكبد والقلب للتأكد من سلامة الذبيحة.

وأكد أن طقس القرابين لم يكن دينيًا فقط، بل حمل بعدًا اجتماعيًا مهمًا، حيث كانت اللحوم تُوزع بعد تقديمها في المعابد على الكهنة والعمال والفقراء.

وأشار إلى أن الجزء الأثمن من الذبيحة كان يُقدم كقربان رئيسي داخل المعبد، بينما تُعاد باقي اللحوم فيما يُعرف بـ" ارتداد القرابين" لتوزيعها على المشاركين في الاحتفال، بما يعكس روح التكافل في المجتمع المصري القديم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك