روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

رسائل الحرب والسلام فى خطاب البرهان.. رئيس مجلس السيادة: نرتب لإطلاق حوار سياسى شامل داخل السودان.. ويؤكد: لا نقبل فرض حلول وإملاءات خارجية.. والدعوة ستوجه للقوى الوطنية غير المتورطة فى دماء السودانيي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

في توقيت بالغ الحساسية، وبينما لا تزال الحرب تلقي بظلالها الثقيلة على السودان سياسيًا وإنسانيًا وأمنيًا، أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، الترتيب لإطلاق حوار سياسي شامل د...

ملخص مرصد
أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، في خطاب بمناسبة عيد الأضحى، عن إعداد حوار سياسي شامل داخل السودان بدعوة للقوى الوطنية غير المتورطة في الصراع. أكد البرهان رفض أي حلول مفروضة خارجياً، مع استمرار العمليات العسكرية ضد قوات الدعم السريع. ودعا إلى مبادرة سياسية تستهدف استكمال الانتقال المدني الديمقراطي، وسط استمرار الحرب وانقسامات داخلية حادة.
  • البرهان يعلن حواراً سياسياً شاملاً داخل السودان بدعوة للقوى الوطنية غير المتورطة
  • رفض أي حلول أو إملاءات خارجية في رسم مستقبل السودان
  • استمرار العمليات العسكرية ضد قوات الدعم السريع رغم الدعوة للحوار
من: عبد الفتاح البرهان أين: السودان

في توقيت بالغ الحساسية، وبينما لا تزال الحرب تلقي بظلالها الثقيلة على السودان سياسيًا وإنسانيًا وأمنيًا، أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، الترتيب لإطلاق حوار سياسي شامل داخل البلاد، مؤكدًا أن السودانيين وحدهم هم من يملكون حق رسم مستقبل دولتهم بعيدًا عن ما وصفه بأنه" إملاءات الخارج".

الخطاب الذي جاء بمناسبة عيد الأضحى المبارك حمل رسائل متعددة، إذ جمع بين التأكيد على استمرار العمليات العسكرية ضد قوات الدعم السريع، والدعوة في الوقت نفسه إلى عملية سياسية تستهدف استكمال الانتقال المدني الديمقراطي.

وبين رسائل الحرب والدعوة للحوار، تبرز تساؤلات واسعة حول فرص نجاح أي تسوية سياسية في ظل استمرار القتال والانقسام الداخلي الحاد.

حوار" من الداخل".

محاولة لاستعادة المبادرة السياسيةأبرز ما جاء في خطاب البرهان كان الإعلان عن التحضير لحوار سياسي شامل يُعقد داخل السودان، بمشاركة ما وصفهم بـ" أصحاب الوجعة"، في إشارة إلى القوى الوطنية السودانية.

وأكد البرهان أن الحكومة ستوفر كل ما يلزم لإنجاح الحوار وتنفيذ مخرجاته، موضحًا أن الهدف يتمثل في الاتفاق على أسس البناء الوطني ووضع مبادئ حاكمة تنهي الأزمات المتكررة التي شهدتها البلاد منذ سنوات.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل محاولة من السلطة السودانية لاستعادة زمام المبادرة السياسية، خاصة في ظل تعدد المبادرات الإقليمية والدولية الخاصة بالأزمة السودانية، وتباين الرؤى بشأن مستقبل المرحلة الانتقالية.

رفض المؤتمرات الخارجية.

رسالة سياسية مباشرةالبرهان شدد بصورة واضحة على رفض ما وصفه بـ" حوارات العواصم"، مؤكدًا أن الشعب السوداني لن يقبل بحلول تُفرض من الخارج أو ترتبط بأجندات دولية وإقليمية.

هذا الموقف يعكس، بحسب متابعين، تصاعد الحساسية الرسمية تجاه التحركات السياسية التي تجري خارج السودان، خاصة مع استضافة عدد من العواصم الإقليمية والدولية لقاءات تخص الأزمة السودانية خلال الفترة الماضية.

كما يحمل الخطاب رسالة موجهة إلى القوى السياسية السودانية المنخرطة في مبادرات خارجية، مفادها أن أي تسوية مقبلة يجب أن تنطلق من الداخل وتحظى بقبول وطني واسع.

استمرار الحرب.

أولوية الحسم العسكري لا تزال قائمةورغم حديثه عن الحوار السياسي، فإن البرهان أكد في الوقت نفسه استمرار العمليات العسكرية ضد قوات الدعم السريع، مشيدًا بما وصفه بصمود الشعب السوداني ووقوفه إلى جانب الجيش.

وقال إن دعم المواطنين للقوات المسلحة يمثل" صمام أمان" لوحدة البلاد واستقرارها، مؤكدًا مواصلة تطهير السودان من التمرد، وفق تعبيره.

وهو ما يعني أن المؤسسة العسكرية لا تزال ترى أن الحسم الميداني جزء أساسي من أي معادلة سياسية مستقبلية، وهو ما قد يعقد فرص الوصول إلى تسوية شاملة في المدى القريب.

الخرطوم واستعادة" العافية"ومن بين الرسائل اللافتة في الخطاب، حديث البرهان عن أن العاصمة الخرطوم بدأت" تستعيد عافيتها"، في إشارة إلى التطورات الميدانية الأخيرة وعودة بعض مظاهر النشاط في مناطق من العاصمة.

البرهان أوضح أن الدعوة ستُوجه إلى القوى الوطنية" التي لم تتلطخ أيديها بدماء الشعب السوداني"، وهي عبارة تحمل أبعادًا سياسية مهمة، إذ تفتح الباب أمام جدل واسع حول الجهات التي سيتم استبعادها من العملية السياسية المقبلة.

ويرى محللون أن نجاح أي حوار سياسي في السودان سيظل مرهونًا بقدرته على تحقيق مشاركة واسعة وتقديم ضمانات حقيقية للأطراف المختلفة، إلى جانب معالجة الملفات الإنسانية والأمنية المرتبطة بالحرب.

بين خطاب التهدئة وواقع الأزمةورغم الطابع التصالحي الذي حملته الدعوة إلى الحوار، فإن الخطاب عكس أيضًا حجم الانقسام الذي لا تزال تعيشه الساحة السودانية، بين خيار التسوية السياسية وخيار الحسم العسكري.

ومع استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، يواجه السودان تحديًا بالغ الصعوبة يتمثل في كيفية الانتقال من منطق المواجهة إلى منطق التوافق الوطني، وسط تعقيدات داخلية وتشابكات إقليمية ودولية متزايدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك