روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

طهران تضع خمسة شروط للتفاوض مع واشنطن وتؤكد: مضيق هرمز هو الضامن الحقيقي

عكس السير
عكس السير منذ 1 أسبوع
3

قالت مصادر إيرانية إن طهران وضعت مجموعة من الشروط التي تعتبرها أساسية قبل الدخول في أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، في وقت تؤكد فيه جاهزية قواتها للرد على أي استهداف جديد، رغم تصاعد التقديرات التي...

ملخص مرصد
أعلنت طهران خمسة شروط أساسية للتفاوض مع واشنطن، أبرزها رفع العقوبات وتعويض الأضرار، معتبرة أن مضيق هرمز هو الضامن الوحيد لأي اتفاق. (بحسب تصريح علي أكبر ولايتي). كما استهدفت غارات أمريكية مواقع عسكرية جنوب إيران، ما اعتبرته طهران انتهاكًا لوقف إطلاق النار، مهددة بالرد. وشهدت المنطقة اتصالات دبلوماسية عربية وإقليمية لتهدئة التصعيد بين الجانبين.
  • طهران تضع 5 شروط للتفاوض مع واشنطن (رفع عقوبات، تعويض أضرار، الإفراج عن أصول إيرانية)
  • غارات أمريكية استهدفت جنوب إيران، واتهام طهران بانتهاك وقف إطلاق النار
  • اتصالات دبلوماسية عربية وإقليمية لتهدئة التصعيد بين واشنطن وطهران
من: طهران، واشنطن، علي أكبر ولايتي، جيه دي فانس أين: مضيق هرمز، جنوب إيران، المنطقة العربية

قالت مصادر إيرانية إن طهران وضعت مجموعة من الشروط التي تعتبرها أساسية قبل الدخول في أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، في وقت تؤكد فيه جاهزية قواتها للرد على أي استهداف جديد، رغم تصاعد التقديرات التي تستبعد عودة المواجهة العسكرية المباشرة بين الطرفين في المدى القريب.

وفي هذا السياق، شدد مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، على أن “الخطوط الحمراء واضحة هذه المرة”، مؤكدًا أن “مجرد التوقيع على أوراق لا يشكل ضمانًا لأي اتفاق مع واشنطن”.

وأضاف، في تصريح نشره عبر منصة “إكس”، أن “الضامن الحقيقي لأي اتفاق محتمل هو مضيق هرمز”.

من جهته، نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، اللواء أمير حياة مقدم، أن طهران حددت خمسة شروط رئيسية لأي مفاوضات مقبلة مع واشنطن، تشمل تعويض الأضرار الناجمة عن الحرب، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على إيران، ووقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، إضافة إلى الاعتراف بالسيادة الإيرانية على مضيق هرمز.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت تنفيذ غارات ليلية استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ وقوارب عسكرية في جنوب إيران.

وفي المقابل، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار، معتبرة أن الضربات الأخيرة تمثل “تصعيدًا خطيرًا” وخروجًا عن التفاهمات القائمة، متوعدة بالرد على أي اعتداءات مستقبلية.

كما أشارت إلى أن ما وصفته بـ”الجيش الإرهابي الأمريكي” واصل خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية “أعمالًا غير قانونية” في منطقة هرمزغان، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

ولم يستبعد مسؤول في الحرس الثوري الإيراني احتمال اندلاع مواجهة جديدة مع الولايات المتحدة، وإن اعتبر أن فرص اندلاع حرب شاملة تبقى “ضعيفة”.

وفي الوقت نفسه، أكد أن القوات الإيرانية في حالة جاهزية كاملة للتصدي لأي هجوم محتمل.

على الجانب الآخر، أعرب نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في تصريحات نقلتها شبكة “إن بي سي نيوز”، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق يمنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن التحدي الأساسي يتمثل في وضع آليات رقابة وضمانات تنفيذ تلتزم بها طهران.

وشهدت المنطقة، الثلاثاء، سبعة اتصالات سياسية ودبلوماسية بين قادة ومسؤولين عرب وإيرانيين، إلى جانب اتصالات عربية ـ عربية، في إطار دعم الوساطة الجارية بين واشنطن وطهران ومحاولة احتواء التصعيد وإنقاذ مسار التهدئة عقب عودة التوتر بين الجانبين.

وشملت الاتصالات مباحثات بين عبد الله الثاني ونظيره البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، إضافة إلى اتصال بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني، إلى جانب مباحثات جمعت الرئيس الإيراني بسلطان عُمان هيثم بن طارق.

كما أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أربعة اتصالات منفصلة مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد، ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في إطار تنسيق الجهود الإقليمية لدعم التهدئة.

وتقود باكستان وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط عقب هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان.

(EURONEWS).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك