قالت فرنسا الأربعاء إنها استدعت السفير الروسي لديها، بعدما دعت موسكو الدبلوماسيين الأجانب إلى مغادرة كييف قبل استهداف العاصمة الأوكرانية بضربات جديدة.
يذكر أن أوكرانيا كانت قد تعرضت لضربات مماثلة نهاية الأسبوع الفائت.
وتضمن بيان لمتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنه" بعد الضربات الهائلة نهاية الأسبوع الفائت وفي ظل التهديدات غير المقبولة التي تطال المدنيين الاوكرانيين والدبلوماسيين الأجانب، استدعت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية بناء على طلب الوزير سفير روسيا الاتحادية في فرنسا".
وتلوح روسيا منذ أيام عدة بتصعيد هجماتها على أوكرانيا ردا على ضربة نفذتها الأخيرة وقالت موسكو إنها أسفرت عن مقتل 21 شخصا في مدرسة بمنطقة أوكرانية محتلة.
وفي هذا السياق، دعت وزارة الخارجية الروسية الإثنين المواطنين الأجانب المقيمين في كييف، وبينهم الطواقم الدبلوماسية، إلى مغادرةالعاصمة الأوكرانية تجنبا لقصف جديد.
اقرأ أيضابيانات تؤكد أن روسيا حققت في 2025 أكبر مكاسب ميدانية لها في أوكرانيا منذ العام الأول للغزووصرح المتحدث الفرنسي" عبر أفعالها، تظهر روسيا كل يوم ازدراءها للقانون الدولي"، مشددا على أن" فرنسا تدين بشدة ترهيب موسكو الذي يشكل دليلا على المأزق العسكري الذي تواجهه في أوكرانيا".
وبادرت دول أوروبية أخرى الثلاثاء إلى استدعاء دبلوماسيين روس.
وبينما نددت بـ" تصعيد مرفوض"، أعلنت أنيتا هيبر المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي عبر اكس أنه تم استدعاء القائم بالأعمال الروسي في بروكسل تعبيرا عن الاحتجاج، مؤكدة أن وفد الاتحاد الأوروبي سيظل موجودا في العاصمة الاوكرانية.
كذلك، استدعت ألمانيا السفير الروسي، مؤكدة أنها" لن ترضخ للترهيب" و" ستواصل دعم أوكرانيا بكل قواها".
واستُدعي ممثل روسيا في أوسلو من جانب النروج، البلد الأوروبي غير العضو في الاتحاد، وذلك رفضا لهذه" التهديدات".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك