قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة التلفزيون العربي - من المنبّه إلى التقويم.. هكذا صارت التطبيقات ترتّب يومنا العربية نت - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

وسط تفشي إيبولا.. أوغندا تغلق حدودها مؤقتًا مع جمهورية الكونغو الديمقراطية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع
1

أعلنت أوغندا، الأربعاء، إغلاق حدودها مع جمهورية الكونغو الديموقراطية" بأثر فوري" وبصورة موقتة مع تصاعد تفشي فيروس إيبولا في الدولة المجاورة، في خطوة قالت السلطات إنها تهدف إلى الحد من انتقال العدوى، ر...

ملخص مرصد
أعلنت أوغندا إغلاق حدودها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية فوراً، بهدف الحد من انتشار فيروس إيبولا المتفشي في الدولة المجاورة. وجاء القرار amidst ارتفاع الحالات المشتبه بها في شرق الكونغو إلى نحو ألف إصابة، وظهور إصابات داخل أوغندا بمتحور بونديبوغيو النادر. ورغم معارضة منظمة الصحة العالمية، شددت السلطات الأوغندية على إجراءات فحص وعزل إلزامي لمدة 21 يوماً للمتواجدين من الكونغو.
  • أوغندا تغلق حدودها مع الكونغو مؤقتاً بسبب تفشي إيبولا (بحسب السلطات الأوغندية)
  • ارتفاع الحالات المشتبه بها في شرق الكونغو إلى 1000 إصابة و220 وفاة مشتبه بها
  • إصابات مؤكدة بمتحور بونديبوغيو في أوغندا (7 حالات، وفاة واحدة) (بحسب وزارة الصحة الأوغندية)
من: أوغندا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، منظمة الصحة العالمية أين: أوغندا، جمهورية الكونغو الديمقراطية

أعلنت أوغندا، الأربعاء، إغلاق حدودها مع جمهورية الكونغو الديموقراطية" بأثر فوري" وبصورة موقتة مع تصاعد تفشي فيروس إيبولا في الدولة المجاورة، في خطوة قالت السلطات إنها تهدف إلى الحد من انتقال العدوى، رغم تعارض القرار مع توصيات منظمة الصحة العالمية.

ويأتي القرار في ظل ارتفاع عدد الحالات المشتبه بها في شرق الكونغو إلى ما يقارب ألف إصابة، إضافة إلى ظهور إصابات داخل أوغندا نفسها بمتحور" بونديبوغيو" النادر، الذي لا تتوافر له حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة.

وقالت الدكتورة ديانا أتوين، المسؤولة الرفيعة في وزارة الصحة الأوغندية، خلال مؤتمر صحافي إن قرار الإغلاق دخل حيز التنفيذ فورا، مشيرة إلى أن عبور الحدود سيقتصر على" فرق الاستجابة لإيبولا المصرّح لها، والعمليات الإنسانية، ونقل المواد الغذائية والبضائع"، وذلك ضمن شروط صارمة تشمل الفحص الطبي.

وأضافت أن أي شخص يدخل أوغندا قادما من جمهورية الكونغو الديموقراطية سيخضع لعزل إلزامي لمدة 21 يوما تحت إشراف فرق طبية.

وأوضحت أن السلطات اتخذت القرار بعدما ارتفع عدد العاملين الصحيين الأوغنديين الذين تعرضوا للفيروس نتيجة احتكاكهم بمرضى كونغوليين عبروا الحدود قبل الإعلان رسميا عن تفشي المرض في 15 أيار/مايو.

إجراءات توعية وتحذيرات داخل أوغنداوفي إطار التدابير الوقائية، أعلنت السلطات الأوغندية إلزام وسائل الإعلام بتخصيص 30 دقيقة يوميا خلال أوقات الذروة للتوعية بمخاطر إيبولا وطرق الوقاية منه.

كما أعربت أتوين عن استغرابها من تجمعات احتفالية شهدتها البلاد بعد تتويج نادي أرسنال بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز، محذرة من خطورة التجمعات في ظل الوضع الصحي الحالي.

وقالت: " أنا لا أفهم"، داعية السكان إلى تجنب المصافحة واستخدام المعقمات والالتزام بإجراءات الوقاية.

إصابات ووفيات تتزايد في الكونغووسجّلت أوغندا حتى الآن سبع إصابات مؤكدة بمتحور" بونديبوغيو"، من بينها رجل يبلغ 59 عاما توفي في العاصمة كمبالا في 14 أيار/مايو.

وفي المقابل، يقترب عدد الحالات المشتبه بها في شرق الكونغو من ألف حالة، مع تسجيل ما لا يقل عن 220 وفاة مشتبه بها، بينما أعلنت وزارة الصحة الكونغولية تأكيد 101 إصابة حتى الآن، إلى جانب التحقيق في أكثر من 3000 مخالط محتمل.

ويُعرف فيروس إيبولا بأنه مرض ينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين أو المتوفين، وغالبا ما يظهر على شكل حمى نزفية، فيما يُعد العاملون الصحيون وأفراد عائلات المرضى الأكثر عرضة للإصابة.

منظمة الصحة العالمية تعارض إغلاق الحدودورغم إعلان منظمة الصحة العالمية أن التفشي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، فإنها حذرت من إغلاق الحدود، معتبرة أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى نتائج عكسية.

وقالت المنظمة إن إغلاق المعابر الرسمية" يدفع حركة الأشخاص والبضائع نحو معابر حدودية غير خاضعة للمراقبة، ما يزيد فرص انتشار المرض".

ويمتد الشريط الحدودي بين أوغندا والكونغو مئات الكيلومترات، وتعبره يوميا أعداد كبيرة من الأشخاص عبر ممرات غير رسمية لأغراض التجارة أو زيارة العائلات.

نقص تجهيزات وصعوبات ميدانيةوتواجه السلطات الصحية في الكونغو صعوبات متزايدة في احتواء التفشي، في ظل نشاط الجماعات المسلحة شرق البلاد، وكثرة النازحين، وضعف البنية التحتية.

كما أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن تشخيص المتحور النادر تأخر لأسابيع بسبب إجراء الفحوص بداية لنوع أكثر شيوعا من إيبولا، ما ساهم في تسارع انتشار المرض.

وفي الوقت نفسه، قال عاملون في المجال الإنساني إنهم يواجهون نقصا حادا في المعدات الأساسية، مثل البدلات الواقية ودروع الوجه وأدوات الفحص وأكياس الجثث، بينما تعرضت عيادات ومتطوعون لهجمات من سكان محليين فقدوا الثقة بالسلطات وبالعاملين الصحيين نتيجة سنوات من النزاعات المسلحة.

ودعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى وقف لإطلاق النار في المنطقة لتأمين وصول فرق الاستجابة، قائلا إن" الهجمات على المرافق الصحية تجعل تتبع الحالات ومخالطيها شبه مستحيل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك