beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الأولى من بودكاست "الكلمة الأخيرة"...تحديات مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. شركات الطاقة الأمريكية والاستفادة من إغلاق مضيق هرمز تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران
عامة

وثيقة "مفبركة" وتهديد بـ"إنهاء المهمة".. ماذا نعرف عن مفاوضات واشنطن وطهران وأين تتعثر؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

بعد نحو 50 يوما على وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، لا تزال المفاوضات بين واشنطن وطهران تسير في طريق مليء بالتصريحات المتضاربة والتسريبات المتناقضة.ففي الوقت الذي يؤكد فيه الرئيس ا...

ملخص مرصد
تتواصل المفاوضات بين واشنطن وطهران بعد 50 يوماً من وقف إطلاق النار الهش، لكنها تعثرت بسبب تصريحات متضاربة حول مسودة تفاهم إسلام آباد. أكد الرئيس الأمريكي ترامب عدم رضاه عن الاتفاق، مهدداً بإنهاء المهمة إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق، بينما نفت واشنطن صحة الوثيقة الإيرانية. تتعثر المفاوضات حول ملفات اليورانيوم عالي التخصيب ومضيق هرمز والصفقات النووية، amidst تصاعد الضربات الميدانية المتبادلة.
  • ترامب: إيران ترغب في اتفاق لكنها لم تصل إليه بعد، مهدداً بإنهاء المهمة
  • البيت الأبيض ينفي صحة مسودة تفاهم إسلام آباد الإيرانية ويصفها بالمفبركة
  • الضربات الميدانية تتواصل بين الجانبين، مع اتهامات متبادلة بخرق وقف إطلاق النار
من: دونالد ترامب، إيران، البيت الأبيض، وزارة الخارجية الأمريكية، مسؤولون إيرانيون، الحرس الثوري الإيراني أين: واشنطن، طهران، مضيق هرمز، إسلام آباد

بعد نحو 50 يوما على وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، لا تزال المفاوضات بين واشنطن وطهران تسير في طريق مليء بالتصريحات المتضاربة والتسريبات المتناقضة.

ففي الوقت الذي يؤكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه" غير راض" بعد عن الاتفاق، تتحدث طهران عن مسودة من 14 بندا لما تسميه" تفاهم إسلام آباد" يصفها البيت الأبيض بأنها" مفبركة بالكامل"، بينما تستمر الضربات الميدانية بين حين وآخر.

فما الذي نعرفه فعلا عن هذه المفاوضات، وأين تختبئ العُقد التي قد تفجر الاتفاق قبل أن يولد؟خلال اجتماع لحكومته في البيت الأبيض الأربعاء، أبدى ترمب امتعاضه من المفاوضات، وقال إن إيران" ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق" لكنها" لم تصل إلى ذلك بعد"، وأوضح بنبرة تهديدية" إما أن نصل إلى ذلك أو سنضطر إلى إتمام المهمة".

وقال إن مضيق هرمز" سيكون مفتوحا للجميع ولن يسيطر عليه أحد".

أما على صعيد العقوبات، فقال إن واشنطن" لا تتحدث عن تخفيف العقوبات على إيران"، مؤكدا في الوقت نفسه أنه" لن تعاد أي أموال للإيرانيين حتى يحسّنوا سلوكهم"، في إشارة إلى الأصول الإيرانية المجمدة.

وفي الملف النووي، أبدى ترمب قلقا صريحا من فكرة أن يذهب مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى روسيا أو الصين، مشددا على أنه" لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، فهي ستستخدمه فورا ودون تردد".

بدوره، نشر التلفزيون الرسمي الإيراني ما وصفه بـ" الإطار الأولي لتفاهم إسلام آباد"، في إشارة إلى الوساطة الباكستانية.

الوثيقة المؤلفة من 14 بندا تنص -بحسب التلفزيون- على رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران منذ 13 أبريل/نيسان، ووقف مضايقة السفن من وإلى الموانئ الإيرانية.

في المقابل، تلتزم طهران بإعادة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر.

لكنّ السفن العسكرية مستثناة، وإدارة الممرات وتفتيش السفن واستيفاء الرسوم تبقى بيد إيران بالتنسيق مع سلطنة عمان، وفقا لنفس المصدر.

أحد أبرز البنود يتعلق بالضمانات، وينص أنه في حال التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما، يُتوقع أن يصادق عليه مجلس الأمن بقرار ملزم، وهو ما تعتبره طهران" أعلى مستوى من الضمانات في القانون الدولي".

لكنّ الرد الأمريكي جاء قاطعا من البيت الأبيض الذي قال إن التقرير" ليس حقيقيا"، والمذكرة" مفبركة بالكامل"، ولا يجب تصديق" كلمة واحدة" مما تنشره وسائل الإعلام الإيرانية.

وفي ما يعكس حجم الهوة بين الطرفين، كانت صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن 3 مسؤولين إيرانيين رفيعين أن التفاهم يشمل وقف القتال على جميع الجبهات -بما فيها لبنان- ورفع الحصار، والإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.

أما مسؤول أمريكي رفيع فنقلت عنه صحيفة نيويورك تايمز قوله إن واشنطن لا تعرض حاليا الإفراج عن أي أصول، وإنها مستعدة لبدء العملية فقط مقابل تخلي إيران عن اليورانيوم عالي التخصيب.

وتمتلك إيران نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.

بدوره قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن المفاوضات قد تستغرق" بضعة أيام"، مشيرا إلى" أخذ ورد بشأن صياغات محددة في الوثيقة الأولية".

وكرر أن إعادة فتح هرمز" غير قابلة للتفاوض".

الاتفاق الأولي إذا تم يرجئ الملفات الأشد تعقيدا، وأبرزها ملفان:الملف النووي: يبقى مصير اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب من أبرز عقد المفاوضات، فبينما يُطرح مجددا نموذج 2015 القائم على نقل المخزون إلى روسيا، يجري الحديث أيضا عن خيار خفض نسبة التخصيب بدلا من إخراجه.

مع تأكيد علي باقري أن هذا المخزون" ليس مطروحا على جدول المفاوضات".

ويتصل الخلاف كذلك بمدة تجميد البرنامج النووي، إذ سعت واشنطن إلى فترة لا تقل عن 20 عاما، في حين تفضل طهران زمنا أقصر.

الترسانة الصاروخية: المسودة لا تتطرق إليها، وهي ملف بالغ الحساسية بالنسبة لإسرائيل التي تقع في مرمى الصواريخ الباليستية الإيرانية.

كيف يرى الجمهوريون وإسرائيل الاتفاق المرتقب؟داخل الولايات المتحدة، واجه ترمب انتقادات جمهورية حادة، إذ وصف السيناتور توم تيليس التزام إيران بإعادة فتح هرمز بأنه" موضع تساؤل" دون اتفاق سلام نهائي.

ولتهدئة المتشددين، طالب ترمب قطر والسعودية بالانضمام إلى" اتفاقيات أبراهام" للتطبيع مع إسرائيل كجزء من الاتفاق الأولي، وهو طلب تبدو فرص قبوله محدودة في ضوء المواقف المعلنة حتى الآن.

بدوره، التزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الصمت نحو 18 ساعة قبل أن يصدر بيانا مقتضبا بعد مكالمة مع ترمب.

وفُسِّر هذا الصمت في إسرائيل على أنه مؤشر قلق من أن الاتفاق قد يقصر عن أهداف تل أبيب بتفكيك البرنامج النووي وكبح القدرات الصاروخية.

في موازاة المفاوضات، تقدمت الضربات مرة أخرى على الكلمات، فليلة الاثنين أعلنت واشنطن أن قواتها استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ داخل إيران وزوارق قالت إنها كانت تحاول زرع ألغام بحرية، ووصفت القيادة المركزية الأمريكية هذه الضربات بأنها" دفاعية".

وسريعا اتهمت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بـ" انتهاك وقف إطلاق النار"، بينما أعلن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي أن القواعد الأمريكية" لم تعد آمنة"، مؤكدا أن دول المنطقة" لن تكون بعد اليوم دروعا للقواعد الأمريكية".

بدوره توعد الحرس الثوري بـ" رد قاس"، وأكد ممثل المرشد فيه أن هدف المفاوضات" ليس تقديم تنازلات للعدو".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك