القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

كيف يتبادل الأسرى الفلسطينيون "عيدية الصبر" خلف قضبان الاحتلال؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

يحلّ عيد الأضحى المبارك على الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية في أجواء مختلفة تمامًا عن العالم الخارجي، حيث تختلط مشاعر الحنين بالألم والصبر داخل الزنازين، إذ يفرض الاحتلال الإسرائيلي إجراءات...

ملخص مرصد
احتفل الأسرى الفلسطينيون بعيد الأضحى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي بظروف قاسية، حيث يفتقرون إلى أبسط مظاهر الاحتفال ويخضعون لسياسات قمع متعمدة. حاول الأسرى كسر العزلة عبر طقوس رمزية مثل التكبيرات الجماعية وتبادل التهاني، في ظل غياب الزيارات والاتصالات مع العالم الخارجي. أوضاعهم الصحية والإنسانية تتدهور بفعل الإهمال الطبي والتجويع المتعمد بحسب تصريحات باحثين.
  • الأسرى الفلسطينيون يحتفلون بعيد الأضحى داخل سجون الاحتلال بظروف قاسية
  • افتقار الأسرى لأبسط مظاهر الاحتفال (زيارات، اتصالات، طعام لائق)
  • محاولات الأسرى كسر العزلة عبر طقوس رمزية (تكبيرات جماعية، تبادل تهاني)
من: الأسرى الفلسطينيون، باحثون أين: سجون الاحتلال الإسرائيلي

يحلّ عيد الأضحى المبارك على الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية في أجواء مختلفة تمامًا عن العالم الخارجي، حيث تختلط مشاعر الحنين بالألم والصبر داخل الزنازين، إذ يفرض الاحتلال الإسرائيلي إجراءات أمنية مشددة وحرمان من أبسط مظاهر الاحتفال والفرح.

ورغم قسوة الظروف، يحاول الأسرى الفلسطينيين كسر حالة العزل عبر الحفاظ على طقوس رمزية للعيد، مثل التكبيرات الجماعية داخل الأقسام، وتبادل التهاني بين المعتقلين، إلى جانب تنظيم لقاءات محدودة داخل الغرف والساحات الضيقة، في محاولة لخلق حالة من التماسك النفسي ومواجهة واقع السجن اليومي.

غياب ملامح العيد في منازل عائلات الأسرىبدوره، أكد الباحث السياسي الفلسطيني الدكتور منصور أبو كريم ل" اليوم السابع" أن العيد بالنسبة للأسرى لا يحمل طابعًا احتفاليًا تقليديًا، بقدر ما يعكس حالة من التحدي والإصرار على الحياة، موضحًا أن الأسرى يحرصون على تحويل هذه المناسبات إلى رسائل معنوية تعزز من تماسكهم الداخلي وتدعم صمودهم في مواجهة ظروف الاعتقال.

أوضح أبو كريم أن عائلات الأسرى تعيش حالة من التناقض بين الفخر والحزن، إذ تغيب ملامح العيد المعتادة عن الموائد، ويحل مكانها انتظار أخبار أبنائهم وذويهم خلف القضبان.

وتتحول المناسبة في كثير من الأحيان إلى مساحة لتجديد المطالبة بالإفراج عن الأسرى، وتسليط الضوء على أوضاعهم داخل السجون.

الأسرى يتمسكون بأمل الحريةورغم سنوات الاعتقال الطويلة، يبقى الأسرى متمسكين بأمل الحرية، ومؤمنين بأن هذا الغياب القسري لن يدوم، وأن لقاء العيد القادم قد يكون خارج الأسوار لا داخلها.

ويمر العيد عليهم دون زيارات من الأهل أو المحامين، ودون رسائل من أحبابهم عبر الراديو، ودون رسائل مكتوبة أو إرسال صور، يمنعون عن أي شكل من أشكال التواصل مع العالم الخارجي، إضافة إلى مصادرة جميع مقتنياتهم، وحرمانهم من العلاج والنوم، وممارسة سياسة التجويع المتعمد والإهمال الطبي الممنهج،

والضرب والتعذيب المدروس، وعمليات التنكيل والقمع، والإذلال والإهانة بكافة أشكالها.

معاناة الأسرى الفلسطينيينالأسرى ينامون على الأرض كالحجارة، يتنفسون هواءً ملوثاً بالأمراض، ويشربون ماءً ملوثاً بالذل.

الأمراض الجلدية تنتشر كالنار في الهشيم، والدواء حلمٌ بعيد المنال.

حتى مواد التنظيف أصبحت سلعةً ثمينة، وكأن الاحتلال يريدهم أن يموتوا موتاً بطيئاً، موتاً بلا ضجيج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك