إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

من قلب الرماد والانهيار الاقتصادي.. “كاماز” الروسية تقهر الأزمات

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
4

الشركـة العريقـة تجاوزت العقوبـات الغربيـة وتخطـت 2. 5 مليون شاحنـةعمال المصنع يكتسحون العالم بالتتويج بـ “رالي داكار” 19 مرةوحش المحاجر الذكي. . مركبات عملاقة تلتف من دون تدوير عجلاتهاالشاحنة ا...

ملخص مرصد
شركة كاماز الروسية نجحت في تجاوز العقوبات الغربية والأزمات الاقتصادية لتصبح رائدة في صناعة الشاحنات الثقيلة، حيث بلغت إنتاجها 71 ألف مركبة سنوياً و48% من السوق المحلية.Story of exceptional resilience documented by an investigative media tour revealed how crises turned into launchpads, enabling the company to produce over 2.5 million trucks by 2024. الشركة عززت مكانتها بتصنيع مركبات ذاتية القيادة ودعم برامج إنسانية، وحصلت على وسام بطل العمل لعام 2025 لمديرها العام.
  • شركة كاماز تنتج 71 ألف مركبة سنوياً وتسيطر على 48% من السوق الروسية
  • انتجت الشركة 2.5 مليون شاحنة منذ تأسيسها، مع خطط مستقبلية للتوسع
  • حصلت على وسام بطل العمل لعام 2025 لمديرها العام سيرغي كوغوجين
من: شركة كاماز، سيرغي كوغوجين، فلاديمير بوتين أين: روسيا (مدينة قازان، نابريجنيي تشيلني)

الشركـة العريقـة تجاوزت العقوبـات الغربيـة وتخطـت 2.

5 مليون شاحنـةعمال المصنع يكتسحون العالم بالتتويج بـ “رالي داكار” 19 مرةوحش المحاجر الذكي.

مركبات عملاقة تلتف من دون تدوير عجلاتهاالشاحنة المليونية تخرج من وسط نيران المصنع المدمرةمن قلب الرماد وحرائق المصانع، مرورا بانهيار اقتصادي كاد أن يعصف بوجودها، ووصولا إلى عقوبات قاسية، برزت شركة “كاماز” الروسية كواحدة من أقوى قلاع صناعة الشاحنات الثقيلة في العالم.

قصة صمود استثنائية وثقتها جولة إعلامية استقصائية شاملة، كشفت عن كيف تحولت الأزمات الخانقة إلى محطات انطلاق قفزت بالإنتاج إلى 71000 مركبة سنويا، ومكنت الشركة من الاستحواذ على 48 % من السوق المحلية عبر دورة تصنيع تكنولوجية كاملة، لتخرج بخطط مبتكرة شملت إطلاق مركبات ذاتية القيادة، ومواصلة الإمدادات الإنسانية بآلاف الشاحنات لدول القارة الإفريقية.

وذكر المتحدثون في الجولة الإعلامية التي نظمتها مجموعة الرؤية الاستراتيجية “روسيا والعالم الإسلامي” في مدينة قازان، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أطلق مبادرة في العام 2003 لانضمام البلاد إلى منظمة التعاون الإسلامي؛ ما أثمر حصولها على صفة مراقب في العام 2005.

وفي سياق الجولة الميدانية داخل مدينة نابريجنيي تشيلني التي تحتضن 8 مرافق تصنيعية تابعة للشركة، أوضحت اللوحات التاريخية في مركز الزوار أن أعمال البناء انطلقت في 13 ديسمبر 1969.

وبينت الوثائق أن المدير العام ليف بوريسوفيتش فاسيليف، المولود في العام 1925 والمشارك في الحرب العام 1943، تدرج مهنيا من عامل في العام 1948 ليصل إلى قيادة الشركة بين العامين 1969 و1981.

وأشارت المعلومات إلى أن المصنع أنتج أول شاحنة من طراز “كاماز 5320” في 16 فبراير 1976، وهو الطراز الأكثر إنتاجا بإجمالي 393000 وحدة، مؤكدة أن الشركة استعادت أخيرا إحدى أقدم هذه الشاحنات من جمهورية باشكيريا للحفاظ عليها كجزء من إرثها، لتصل الهيمنة إلى أن 1 من كل 3 شاحنات ثقيلة في روسيا باتت من صنعها.

وأكدت المعروضات أن أقسى اختبارات البقاء بدأت في شهر أبريل من العام 1993، حين اندلع حريق مدمر التهم مصنع المحركات بالكامل وأحال مرافقه الحيوية إلى ركام.

وأوضحت الوثائق أنه على رغم فداحة الكارثة، أصرت الكوادر الهندسية والعمالية على عدم إيقاف خطوط التجميع، لينجحوا في إنجاز غير مسبوق بإنتاج الشاحنة رقم 1.

5 مليون في 10 أغسطس من العام ذاته، قبل أن يتمكنوا من إعادة بناء المصنع وتأهيله بالكامل بحلول العام 1996.

ولم تكد الشركة تلتقط أنفاسها حتى ضربتها الأزمة الاقتصادية في العام 1998، التي هوت بالإنتاج السنوي بشكل حاد ليتراجع إلى 3000 مركبة فقط إبان فترة إدارة المدير العام إيفان ميخائيلوفيتش كوستين؛ ما وضع المصنع العملاق على حافة الانهيار.

هذا المسار الانحداري تغير جذريا مع تولي المدير العام سيرغي أناتوليفيتش كوغوجين دفة القيادة منذ العام 2002، إذ قاد خطة إنقاذ رفعت القدرة الإنتاجية القصوى لتصل إلى 71000 مركبة سنويا، وتقفز بإجمالي الإنتاج إلى ما يتجاوز 2.

5 مليون شاحنة بحلول العام 2024، مع الإشارة إلى أن الشاحنة رقم مليونين المُنتجة في العام 2012 حملت توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وذكر المدير العام كوغوجين في تصريح موثق أن شاحنات الشركة ومقاتلات الطيران المحلية باتت تتمتع بشهرة عالمية تضاهي بندقية كلاشينكوف الآلية في الموثوقية، مؤكدا استمرار تنشئة جيل جديد من الكفاءات.

وتتويجا لهذا النجاح أظهرت اللوحات مرسوما رئاسيا صدر في 24 ديسمبر، يوثق منح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسام “بطل العمل” للعام 2025 للمدير العام كوغوجين.

وفيما يخص القدرات التقنية، فإن الشركة التي تمتلك دورة تكنولوجية كاملة تبدأ من التطوير وصولا إلى دعم ما بعد البيع، صُنفت ضمن أفضل 15 مصنعا عالميا بنهاية العام 2022، وتستقر حاليا ضمن أفضل 20 مصنعا.

وعبر استعراض الجيل 5، كشفت اللوحات عن شاحنة “كاماز 54901” المخصصة للمسافات الطويلة، والمزودة بمحرك من 6 أسطوانات بقوة 460 حصانا، وناقل حركة آلي، وشاشة بحجم 15 بوصة، ومساحتين للنوم.

وشملت العروض طراز “كاماز 6595” لتفريغ البضائع السائبة، وطراز “كاماز 65951” المزود بـ 4 محاور ومحورين أماميين للتوجيه، إلى جانب هيكل “كاماز 65658” المصمم لتركيب الهياكل المتخصصة كمركبات الطوارئ والمرافق العامة، إذ تُجهز شاحنات الإطفاء بسلالم تمتد لارتفاع 30 مترا؛ ما يوازي مبنى سكنيا من 10 طوابق.

ولتجاوز العقوبات الغربية وانقطاع سلاسل التوريد الأوروبية، أكد المتحدث نجاح تصنيع مركبات حديثة بمكونات محلية ومن شركاء صينيين، إلى جانب بناء مصنع مبتكر لكبائن القيادة في العام 2019.

ومضت الشركة نحو المستقبل بتشغيل 6 شاحنات ذاتية القيادة تعتمد على الكاميرات وأجهزة الرادار وتعمل دون تدخل بشري على الطريق السريع بين العاصمة موسكو ومدينة سانت بطرسبرغ، إلى جانب تزويد المركبات بأنظمة مساعدة السائق المتقدمة للتحكم في السرعة.

وتم إطلاق شاحنة التعدين الاختبارية البرتقالية “هيركوليس” بوزن 45 طنا وبإطار مفصلي يتيح لها الالتفاف بسلاسة في المحاجر بعيدا عن الطرق العامة، بالإضافة إلى بدء تصنيع حافلات كهربائية منذ العام 2018 وتطوير أخرى هيدروجينية.

وعلى الصعيد الدولي، صُممت الشاحنات للعمل في المناخات القاسية والطرق غير المعبدة؛ ما أسهم في تأسيس شبكة تضم 101 من المراكز والموزعين في دول مثل تشيلي وبوليفيا وجنوب آسيا.

وأوضح المتحدث أن الشركة صدرت أكثر من 5000 مركبة إلى القارة الإفريقية في السنوات الخمس الماضية لدول شملت أنغولا وتونس ومصر وتوغو وغينيا.

وأصبحت الشركة موردا رسميا لبرنامج الأغذية العالمي التابع لـ “الأمم المتحدة”؛ إذ زودته بـ 400 شاحنة و48 مقطورة لدعم المهام الإنسانية في جنوب السودان وأوغندا وكينيا وجيبوتي وجمهورية إفريقيا الوسطى والصومال، كما ساهمت بفعالية في مكافحة تفشي وباء إيبولا في غينيا وليبيريا عبر توفير مركبات متخصصة في العام 2016.

وباستعراض السجل الرياضي، فإن فريق الشركة الرياضي الذي تأسس في العام 1988 حصد بطولة “رالي داكار الدولي” 19 مرة، وبطولة “رالي طريق الحرير” 12 مرة، معتمدا حصريا على سائقين من مهندسي وعمال المصنع أنفسهم.

ويُشار إلى أن مركز الزوار يوفر جهاز محاكاة يتيح للضيوف تجربة شعور القيادة كطيار محترف في فريق “الراليات”.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك