القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

فرحة العيد تغيب في قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي

الحقيقة الدولية - تغيب فرحة الاحتفال المعتادة بعيد الأضحى هذه السنة عن قطاع غزة الفقير الذي دمرته الحرب، إذ يعجز سكانه عن ابتياع الملابس الجديدة لأطفالهم، وعن شراء الأضاحي، إما لعدم توافرها او لكونها ...

ملخص مرصد
تغيب مظاهر الفرح بعيد الأضحى عن قطاع غزة بسبب الحرب والغلاء الفاحش، حيث عجز السكان عن شراء الملابس الجديدة أو الأضاحي بسبب الأسعار الباهظة. قالت نادية أبو شمالة (40 عاماً) إنها لا تستطيع شراء أي شيء بسبب عدم قدرتها على تحمل التكاليف، فيما وصف آخرون الهدنة بأنها غير كافية لتحسين الأوضاع. أدى العدوان الإسرائيلي إلى تدمير البنية التحتية وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل غير مسبوق.
  • قطاع غزة يفتقر لفرحة العيد بسبب الحرب والغلاء الفاحش (بحسب سكان محليين)
  • أسعار الأضاحي ارتفعت من 1000 شيكل إلى 11-15 ألف شيكل بسبب نفوق المواشي وغياب الاستيراد
  • نحو 1.7 مليون نازح يعيشون في مخيمات غير مؤهلة بعد تدمير منازلهم (بحسب الأمم المتحدة)
من: نادية أبو شمالة، أبو عبد الله المصدر، أحمد أبو سالم، رأفت عسلية، سهام العمري، أبو أحمد وافي أين: قطاع غزة

الحقيقة الدولية - تغيب فرحة الاحتفال المعتادة بعيد الأضحى هذه السنة عن قطاع غزة الفقير الذي دمرته الحرب، إذ يعجز سكانه عن ابتياع الملابس الجديدة لأطفالهم، وعن شراء الأضاحي، إما لعدم توافرها او لكونها باهظة الثمن، فيما تفتقر خيامهم إلى رائحة الكعك والحلويات المألوفة.

وتقول نادية أبو شمالة (40 عاما) النازحة من شمال قطاع غزة إلى مدينة دير البلح في وسطه" أخرج إلى السوق فقط لأتفرج ولا أستطيع شراء شيء لانني عندما أسأل عن الأسعار أعود مكسورة الخاطر".

وتتابع" يحلّ الأضحى هذا العام من دون أيٍّ من ملامح الفرح التي اعتدنا عليها في غزة، نظرا إلى آثار الحرب وإلى الغلاء الفاحش وعدم قدرتنا على توفير أبسط الاحتياجات لأطفالنا، وبالتالي الفرحة معدومة وأجواء العيد غائبة".

أدى اتفاق الهدنة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر إلى توقف القتال بشكل كبير بعد عامين من العدوان الإسرائيلي الذي بدأ في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

لكنّ الاتفاق لم يضع حدا نهائيا للعنف، إذ استشهد 871 فلسطينيا على الأقل منذ بدء الهدنة، وفقا لوزارة الصحة في غزة التي تعتبر الأمم المتحدة أن أرقامها موثوق بها.

ويرى أبو عبد الله المصدر (59 عاما) من دير البلح أن" الهدنة كذبة كبيرة"، لكنه يضيف" نحاول في كل الحالات أن نصنع الفرح للأطفال، وتَشارَكتُ مع شقيقي بشراء خروف الأضحية بـ13 ألف شيكل (نحو خمسة آلاف دولار)".

ويتابع الرجل الذي كان يعمل في مجال العقارات" أعرف أن السعر باهظ جدا، لكنني قررت أن أضحّي هذا العام، إذ لا توجد أية مظاهر للعيد، بل هو حزين".

وشكّلت أسعار الخراف مفاجأة غير سارة بالنسبة لسكان القطاع، اذ يقول احمد أبو سالم (50 عاما) من مدينة غزة" أسعار الأضاحي هذا العام صادمة، لم نتخيل يوما أن يصل ثمن الواحدة الى أربعة آلاف أو خمسة آلاف دولار.

لم نرَ مثل هذه الاسعار طوال حياتنا".

وإذ يذكّر بأن" الناس كانوا يحرصون كل سنة على شراء الأضاحي"، يضيف بحسرة" أصبحنا اليوم عاجزين حتى عن شراء كيلوغرام واحد من اللحم لأطفالنا".

ويشرح الناطق باسم وزارة الزراعة في غزة رأفت عسلية أن" أسعار الأضاحي تشهد ارتفاعا غير مسبوق خلال هذا العيد، بسبب الغياب الكامل للاستيراد، ونفوق أعداد كبيرة من المواشي بسبب الحرب، وارتفاع أكلاف التربية والأعلاف والنقل".

ويلاحظ ان" سعر الخروف الذي كان يبلغ قبل الحرب نحو ألف شيكل، أصبح يتراوح راهنا بين 11 و15 ألف شيكل" (بين 3900 دولار و5300).

ويقول أبو سالم" بالكاد نوفّر الطعام اليومي، فما زلنا نعيش في خيام، والأسعار خيالية".

ويشير إلى أن" ثمن طقم الملابس للطفل الواحد (قميص وبنطال) يتجاوز مئة دولار"، واصفا هذا السعر بأنه" خيالي" بالنسبة له وخصوصا أنه أب لأربعة أطفال.

وتتفق معه سهام العمري البالغة 36 عاما والنازحة من شمال قطاع غزة إلى دير البلح أيضا، اذ تفتقد هي الأخرى فرحة العيد ومناخاته السابقة لأن" اسعار الملابس مرتفعة جداً، فثمن البنطال والقميص للولد الصغير يساوي موازنة الطعام لمدة أسبوع".

وتضيف المرأة التي تعيش في خيمة" لا بهجة ولا رائحة كعك، فالهموم تطغى على كل بيت، والغلاء أنهكنا، والاخضر والدجاج واللحوم غير متوافرة في الاسواق".

اما أبو أحمد وافي (42 عاما) وهو نازح من شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع الى غربها فيقول" الأسواق تمتلئ بالكعك والمعمول والحلويات، كنا نعدها سابقا في البيت، لكنّ الاسعار باتت مرتفعة جدا، ولا يوجد غار للطهو حتى نخبزها في الخيمة".

لكن إحدى العائلات تدبرت إعداد كمية محدودة من الكعك والمعمول في خيمتها غرب خانيونس، اذ جلست الأم وابنتها على الأرض ووضعتا دوائر الكعك في صينية قبل ان يتولى رجل خَبزها في فرن من الطين.

لكن نادية أبو شمالة التي تسكن في خيمة غرب دير البلح تقول بحسرة" كنا ننتظر العيد من عام إلى عام حتى نأكل اللحم ونضحي مثل بقية الناس، ولكن لم يعد بمقدور من كان يضحي كل سنة أن يشتري ولو كمية محدودة من اللحم".

وتضيف" لا نزال نعيش في خيام، وسط الهموم والخوف والتعب، من دون أيّ من مظاهر الفرح التي عرفناها سابقا".

وفقا للأمم المتحدة، لا يزال نحو 1,7 مليون شخص من سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2,2 مليون نسمة يعيشون في مخيمات نزوح غير مؤهلة، في ظل الدمار الذي لحق بمنازلهم بسبب العدوان الإسرائيلي.

كذلك يخضع أكثر من نصف مساحة القطاع البالغة 365 كيلومترا مربعا للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك