قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

العيدية كان اسمها «التوسعة».. تعرف على مظاهر الاحتفال قديما

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

للعيدية حكايات قديمة، تمتد جذورها إلى العصر الفاطمي، حين ارتبط العيد في وجدان الناس بالفرح والعطاء والبهجة، وقد تحدث مؤرخو ذلك العصر، مثل عز الملك المسبحي وتقي الدين المقريزي، عن طقوس الاحتفال بالأعيا...

ملخص مرصد
ترتبط العيدية بفرح العيد منذ العصر الفاطمي، حيث كانت تُعرف آنذاك باسم «التوسعة». في عهد المعز لدين الله الفاطمي، كانت تشمل توزيع حلوى ودراهم وكسوة على الناس، خاصة الفقراء والعلماء. ظلت هذه العادات حية في الذاكرة الشعبية بوصفها رمزًا للبهجة والكرم خلال الأعياد.
  • العيدية تعود للعصر الفاطمي، وكانت تُسمى «التوسعة» آنذاك.
  • في عهد المعز لدين الله، وزع الخليفة حلوى ودراهم ودراهم فضية على الناس.
  • ظلت العيدية رمزًا للفرح والكرم فيMemory الشعبية عبر الأجيال.
من: المعز لدين الله الفاطمي أين: مصر

للعيدية حكايات قديمة، تمتد جذورها إلى العصر الفاطمي، حين ارتبط العيد في وجدان الناس بالفرح والعطاء والبهجة، وقد تحدث مؤرخو ذلك العصر، مثل عز الملك المسبحي وتقي الدين المقريزي، عن طقوس الاحتفال بالأعياد، وكانت" العيدية" من أجمل تلك الطقوس وأكثرها قربا إلى القلوب.

مظاهر الاحتفال فى عهد المعز لدين الله الفاطميففي عهد المعز لدين الله الفاطمي، أراد الخليفة أن يقرب المصريين إليه، فحرص على أن يجعل للعيد طابعا مميزًا يمتلئ بالسخاء والسرور، فكانت الموائد تقام، والحلوى توزع، والكسوة تجهز، إلى جانب الدراهم والهدايا التي تصل إلى رجال الدولة وعامة الناس، ولم يكن ينسى الفقهاء والقراء والمؤذنين، إذ كان يخصهم بدراهم فضية بعد ختم القرآن ليلة العيد.

وعرفت العيدية آنذاك باسم" التوسعة"، حيث كان الخليفة يطل صباح العيد من قصره، وينثر الدراهم والدنانير الذهبية على الناس الذين جاؤوا للمعايدة، فتتحول الطرقات إلى مشاهد عامرة بالبهجة والاحتفال.

وبقيت العيدية حية في وجدان الناس، تتناقلها الأجيال بوصفها واحدة من أجمل عادات العيد التي تعبر عن مظاهر البهجة والأفراخ وخاصة للأطفال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك