فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يعزز كفاءة إدارة الغذاء الموسمي وفق منظومة تشغيلية متكاملة

الرياض
الرياض منذ 1 أسبوع
2

يتجاوز مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي -الذي تشرف عليه الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة- حدود الشعيرة الدينية ليصبح منظومة تشغيلية وغذائية متكاملة، تُعد من أ...

ملخص مرصد
أطلقت المملكة منظومة تشغيلية متكاملة لإدارة لحوم الهدي والأضاحي، تُعد من أكبر أنظمة الغذاء الموسمية عالمياً. تدير المنظومة ملايين الكيلوغرامات من اللحوم عبر سلاسل توريد دقيقة، بدءاً من المشاعر المقدسة وصولاً إلى المستفيدين محلياً ودولياً. نفذت المنظومة أكثر من 320 ألف نسك في يومها الأول، وفق أعلى المعايير الصحية والشرعية واللوجستية.
  • منظومة سعودية متقدمة تجمع بين الأبعاد الشرعية والإنسانية واللوجستية لإدارة الهدي والأضاحي
  • تدير المنظومة ملايين الكيلوغرامات من اللحوم عبر سلاسل توريد دقيقة للمستفيدين محلياً ودولياً
  • نفذت المنظومة أكثر من 320 ألف نسك في يومها الأول وفق أعلى المعايير الصحية والشرعية
من: الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أين: المشاعر المقدسة والمملكة العربية السعودية

يتجاوز مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي -الذي تشرف عليه الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة- حدود الشعيرة الدينية ليصبح منظومة تشغيلية وغذائية متكاملة، تُعد من أكبر أنظمة إدارة الغذاء الموسمية في العالم؛ إذ تُدار ملايين الكيلوغرامات من اللحوم عبر سلاسل توريد دقيقة تبدأ من المشاعر المقدسة لتصل إلى المستفيدين داخل المملكة وخارجها، وفق نموذج سعودي متقدم يجمع بين الأبعاد الشرعية والإنسانية واللوجستية.

ومع تدفق الحجاج إلى المشاعر المقدسة، تبدأ منظومة الهدي والأضاحي عملها بوصفها خلية تشغيل ضخمة، تتحرك فيها خطوط الإنتاج الحديثة، وفرق الإشراف البيطري، ووسائل النقل المبردة، ومراكز التعبئة والتغليف، ضمن دورة زمنية دقيقة تُنفذ خلالها عمليات الذبح والتجهيز والتبريد والتوزيع وفق أعلى المعايير الصحية والتنظيمية.

وتترجم الأرقام في هذه المنظومة إلى مشاهد تشغيلية هائلة؛ تضم آلاف العاملين والمختصين، ومسالخ حديثة تعمل بطاقات تشغيلية مرتفعة، وشاحنات تبريد تتحرك بشكل متواصل، وخطوط فرز وتغليف تُدار بأنظمة تقنية متقدمة، فيما تتحول كميات اللحوم إلى خرائط توزيع تمتد محليًا إلى الجمعيات والجهات المستفيدة، وعالميًا إلى عشرات الدول المحتاجة ضمن برامج إنسانية وإغاثية منظمة.

ويبرز في هذه المنظومة التكامل بين الجهات التشغيلية والصحية والرقابية، بدءًا من عمليات الفحص البيطري والتأكد من سلامة الأنعام، مرورًا بإدارة الذبح وفق الاشتراطات الشرعية والصحية، ووصولًا إلى مراحل التبريد والتجميد والنقل؛ بما يضمن الحفاظ على جودة اللحوم وسلامتها حتى وصولها إلى المستفيد النهائي.

كما تمثل مشاريع الاستفادة من لحوم الهدي والأضاحي أحد النماذج الرائدة عالميًا في الحد من الهدر الغذائي وتحويل الشعيرة إلى قيمة إنسانية مستدامة، حيث تُدار العمليات وفق خطط زمنية دقيقة تضمن سرعة الإنجاز وكفاءة الاستفادة من كامل المنتجات، وسط بنية تحتية متطورة تشمل سلاسل تبريد حديثة وأنظمة تتبع ورقابة إلكترونية تعمل على مدار الساعة.

وفي الوقت الذي يرى فيه الحاج نسكه يُؤدَّى خلال لحظات، تعمل خلف المشهد منظومة ضخمة تُشبه مدنًا غذائية موسمية متكاملة، تتداخل فيها التقنيات الحديثة مع الكفاءات البشرية والخبرات التشغيلية؛ لتقديم نموذج عالمي في إدارة الحشود الغذائية المرتبطة بالمواسم الكبرى.

وتعكس هذه الجهود حجم التطور الذي تشهده المملكة في إدارة موسم الحج، ليس فقط من خلال خدمة ضيوف الرحمن ميدانيًا، بل أيضًا عبر بناء منظومات تشغيلية وإنسانية متقدمة تجعل من شعيرة الهدي والأضاحي مشروعًا غذائيًا عالميًا يُدار بكفاءة عالية، ويصل أثره إلى آلاف الأسر والمجتمعات حول العالم.

ونفَّذ المشروع أكثر من (320) ألف نسك في يومه الأول حتى مغيب الشمس، في مؤشر يعكس حجم الجاهزية التشغيلية وكفاءة المنظومة في إدارة الأعمال المرتبطة بموسم الحج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك