فرانس 24 - مونديال 2026 روسيا اليوم - رصد طفيلي آكل للحوم يلتهم ضحاياه أحياء في الولايات المتحدة الجزيرة نت - منصة "فوتبول إيه آي برو".. حضور بارز للذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مصرع 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 6 بلدات في جنوب لبنان والانتقال إلى شمال نهر الزهراني وكالة سبوتنيك - من الكواليس إلى العلن: ترامب يكشف عن الخطة التي لم تنفذ لمصادرة اليورانيوم الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - الكريتيكوم.. مفهوم جديد لقياس تأثير الشاشات على عقول الأطفال الجزيرة نت - الغلاء يلتهم جيوب الإيرانيين والتضخم عند أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية روسيا اليوم - في أي الدول تدهورت صورة إسرائيل ونتنياهو؟ فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس"
عامة

دراسة تكشف كيف صُمم هرم خوفو ليتحدى الزلازل لآلاف السنين

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع
1

كشفت دراسة علمية شاملة نشرتها مجلة" Scientific Reports" العالمية، في مجلدها رقم 16 لعام 2026، عن امتلاك المعماريين المصريين القدماء فهما عميقا للهندسة الجيوتقنية، مكنهم من تصميم هرم خوفو الأكبر ليصمد ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة نشرتها مجلة Scientific Reports لعام 2026 أن هرم خوفو صُمم ليتحمل الزلازل بفضل فهم هندسي متقدم، حيث أظهرت قياسات أن تردداته الأساسية (2.0-2.6 هيرتز) تختلف عن تردد التربة المحيطة (0.6 هيرتز)، مما يمنع ظاهرة تضخيم الرنين. وأثبتت القياسات أن غرف تخفيف الضغط تخفض الاستجابة الزلزالية، بينما ظل الهرم ثابتًا رغم زلازل تاريخية بقوة تصل إلى 6.8 ريختر. وأشارت الدراسة إلى أن المهندسين المصريين القدماء (2600-2450 ق.م) نجحوا في تصميمه لضمان استقراره لآلاف السنين.
  • هرم خوفو يتمتع بترددات أساسية موحدة (2.0-2.6 هيرتز) تمنع تضخيم الرنين الزلزالي.
  • غرف تخفيف الضغط تخفض الاستجابة الزلزالية بنسبة ملحوظة حسب القياسات العلمية.
  • الهرم صمد أمام زلازل تاريخية بقوة تصل إلى 6.8 ريختر دون أضرار جسيمة.
من: باحثون (مجلة Scientific Reports) أين: هرم خوفو (مصر)

كشفت دراسة علمية شاملة نشرتها مجلة" Scientific Reports" العالمية، في مجلدها رقم 16 لعام 2026، عن امتلاك المعماريين المصريين القدماء فهما عميقا للهندسة الجيوتقنية، مكنهم من تصميم هرم خوفو الأكبر ليصمد أمام المخاطر الزلزالية لأكثر من 4600 عام.

وأجرى الفريق البحثي، مسحا دقيقا للضوضاء المحيطة باستخدام تقنية" نسبة الطيف بين الأفقي والعمودي" في 37 نقطة قياس موزعة داخل غرف الهرم وممراته وتربته المحيطة.

وأظهرت نتائج التحليل أن الهرم يتمتع بترددات أساسية موحدة تتراوح بين 2.

0 و2.

6 هيرتز، بمتوسط يصل إلى 2.

3 هيرتز تقريبا عبر جميع عناصره الإنشائية، ما يشير إلى تجانس استثنائي في الخصائص الديناميكية للبناء.

وأكدت الدراسة أن هذا النطاق الترددي يختلف بشكل كبير عن تردد التربة المحيطة البالغ نحو 0.

6 هيرتز، وهو ما يمنع حدوث ظاهرة" تضخيم الرنين" الناتجة عن التفاعل بين التربة والمنشأة، وهي الآلية الرئيسية التي تحمي الأثر أثناء النشاط الزلزالي.

غرف تخفيف الضغط وتكتيكات امتصاص الصدماتأثبتت القياسات العلمية أن التضخيم الزلزالي النسبي يزداد بشكل منهجي مع الارتفاع حتى يصل إلى 48.

68 متر، لكنه ينخفض بشكل ملحوظ داخل" غرف تخفيف الضغط" الواقعة على ارتفاع يتراوح بين 48.

86 و61.

07 متر.

وأوضح الباحثون أن الهندسة التصميمية لهذه الغرف تعمل بنشاط على تقليل الاستجابة الزلزالية، ما يعزز من قدرة الهرم على امتصاص الهزات الأرضية وتشتيت قوتها بأمان عبر هيكله الضخم الذي يحتوي على نحو 2.

3 مليون كتلة حجرية.

وأشارت الدراسة إلى أن منطقة الأهرامات تأثرت بالعديد من الزلازل في نصف قطر يبلغ 80 كيلومترا على مدار آلاف السنين دون وقوع أضرار جسيمة بجسم الهرم الرئيسي.

وكان أكبر حدث زلزالي مسجل في 7 أغسطس 1847 بقوة تقديرية بلغت 6.

8 درجة ريختر، تلاه زلزال عام 1992 بقوة 5.

8 ريختر، والذي تسبب فقط في سقوط بعض أحجار الكسوة الخارجية من الأجزاء العلوية، بينما ظل الهيكل الأساسي ثابتا.

ثبات القواعد ومؤشرات الضعف الزلزالي المنخفضةخلص تقييم الضعف الزلزالي للأساسات تحت السطحية إلى قيمة منخفضة جدا بلغت 8.

2، ما يؤكد القدرة الممتازة للتربة على تحمل الأوزان وتقليل المخاطر الناتجة عن الهزات الأرضية.

وذكر العلماء أن مؤشر الضعف المنخفض يشير إلى أن أي زلازل مستقبلية من المرجح أن تنتج أضرارا محدودة فقط في جسم الهرم.

وشددت الدراسة على أن هذه النتائج تقدم دليلا كميا قاطعا على أن المهندسين في الدولة المصرية القديمة في الفترة بين 2600-2450 قبل الميلاد، نجحوا في تحسين تصميم الهيكل واختيار الموقع بدقة لضمان استقرار يدوم لآلاف السنين.

واعتبر الباحثون هرم خوفو ليس فقط معجزة معمارية، بل شهادة حية على مبادئ هندسة الزلازل القديمة التي لا تزال تلهم الحفاظ على التراث الجيولوجي العالمي في العصر الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك