وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان العربي الجديد - الرئيس الصيني إلى كوريا الشمالية الاثنين سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران
عامة

إيران: القمع للشعب.

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع
2

يتساءل الكثيرون هل سيظل «الولي الفقيه» فوق عرش إيران مهما كانت الظروف، ومهما تزايدت المخاطر على البلاد، أو تضاعف احتمال موت آلاف الإيرانيين أبشع ميتة وبأشد الأسلحة والقنابل فتكاً. . . ومهما دُمرت طهرا...

ملخص مرصد
يتساءل خبراء عن قدرة النظام الإيراني على الاستمرار رغم تزايد المخاطر الداخلية والخارجية، في ظل سياسات قمعية أدت إلى تدمير الاقتصاد وانتشار الفقر. وأشار تقرير إلى إمكانية تحقيق الاستقرار من قبل قوى معارضة داخلية وخارجية إذا ما توفرت الظروف المناسبة. كما تساءل عن فعالية الردود الإيرانية المزعومة ضد أميركا وإسرائيل.
  • نظام إيران يواجه انتقادات بسبب سياساته القمعية وتدمير الاقتصاد وانتشار الفقر
  • أشار تقرير إلى إمكانية تحقيق الاستقرار من قبل قوى معارضة داخلية وخارجية
  • تساءل التقرير عن فعالية الردود الإيرانية المزعومة ضد أميركا وإسرائيل
من: النظام الإيراني، المعارضة الإيرانية (داخل وخارج البلاد) أين: إيران

يتساءل الكثيرون هل سيظل «الولي الفقيه» فوق عرش إيران مهما كانت الظروف، ومهما تزايدت المخاطر على البلاد، أو تضاعف احتمال موت آلاف الإيرانيين أبشع ميتة وبأشد الأسلحة والقنابل فتكاً.

ومهما دُمرت طهران ومدن أخرى وزالت الملامح ودمرت المصالح؟! ألا يكفي نصف قرن من التحكم بمصير الشعب وتبديد ثروته وتعميم الفقر والتعاسة وحرق الثورة الوطنية بشراء الأسلحة وصنع الصواريخ وحفر الخنادق، ودفع المليارات يمنة ويسرة وشراء الولاءات التي ضاعت وأهدرت في حفلات الصواريخ والتحكم بمصير سورية، ولبنان، والعراق، واليمن، وإفريقيا، وآسيا، ومحاولة إرضاء روسيا وكسب الصين وفنزويلا.

وكل مكان تقريباً.

وكل جهنم؟! لا يهم فيما يبدو أن يُقتل الآلاف، وأن يُشنق المئات، وأن يعم الخراب كل الديار.

فمثل هذا الخراب العام، في تصوراتهم المريضة، هو الذي يدني الساعة ويُخرج المهدي ويقرب ساعة النصر! بإمكان ساسة إيران ذوي الخبرة والفهم العصري المبعدين منذ عام 1979 عن السلطة، ومن بقي من عقلاء النظام الحالي، والقدرات الشابة من رجال ونساء إيران، داخل البلاد وفي المنافي والمهاجر وكل أوروبا وأميركا وتركيا، ودول كثيرة أخرى أن يجلبوا خلال أشهر قليلة السلام والاستقرار لإيران إن سنحت الفرصة، وتمت محاصرة عصابة 1979، فلا تنشب حرب جديدة تكلف 270 مليار دولار أخرى، وربما أكثر، ولا تجول الصواريخ والمقاتلات في أرجاء إيران لتنشر الدمار من الشمال إلى الجنوب بسبب سياسات النظام المغامرة.

التي لا تنتهي! أين بالمناسبة مرة أخرى «الردود المزلزلة» و«الأسلحة السرية المجهزة» التي قيل إنها بانتظار أميركا وإسرائيل؟ أم أنها لا تنطلق إلا ضد أهداف مجاورة في الكويت والبحرين والإمارات وقطر وعمان والسعودية؟ لماذا لا تجعل قيادة إيران هذا العام الهجري، ونحن نشهد بدايته، عام التغيير والاستقرار والسلام؟ ما الحاجة حقاً إلى أي تدخل أميركي أو إسرائيلي أو حتى باكستاني في حياة الإيرانيين ومصيرهم؟ نقلاً عن "الجريدة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك