وافق جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، على الانضمام إلى المجلس الاستشاري لإحدى الجامعات في بكين، والذي يرأسه تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، بحسب ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز، يوم الأربعاء، عن أشخاص مطلعين.
وذكرت الصحيفة أن هوانغ، الذي رافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارته الأخيرة إلى الصين، قد قبل دعوة من كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة تسينغهوا، وهي جامعة صينية مرموقة درس في كبار السياسيين الصينيين، للانضمام إلى مجلسها الاستشاري.
ويأتي هذا التطور في ظل الحظر الأميركي المفروض منذ عام 2022 على تصدير أكثر رقائق" إنفيديا" تطورًا إلى الصين، بسبب مخاوف تتعلق بإمكانية استخدامها في تطبيقات عسكرية، بحسب" رويترز".
ولم تظهر أي مؤشرات على إحراز تقدم في بيع رقائق" H200" المتطورة من" إنفيديا" إلى الصين بعد زيارة ترامب.
تأسس المجلس الاستشاري لكلية الاقتصاد والإدارة، المؤلف من 65 عضوًا، في أكتوبر 2000، ويضم حاليًا عددًا من قادة شركات التكنولوجيا الأميركية، مثل إيلون ماسك من شركة تسلا، ومايكل ديل من شركة ديل، وساتيا ناديلا من شركة مايكروسوفت، ومارك زوكربيرغ من شركة ميتا، بالإضافة إلى مسؤولين تنفيذيين في القطاع المالي، مثل جيمي ديمون من شركة جيه بي مورغان، ولاري فينك من شركة بلاك روك، وذلك وفقًا لموقعها الإلكتروني.
ويجتمع أعضاء المجلس عادةً سنويًا في بكين.
ويُعدّ الرئيس الصيني شي جين بينغ من بين أبرز السياسيين الذين درسوا في جامعة تسينغهوا، التي تُلقّب أحيانًا بـ" جامعة هارفارد الصينية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك