جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بوتين، الذي يقوم حاليا بزيارة دولة إلى كازاخستان، خلال محادثات موسعة عقدها وفدا البلدين في قصر الاستقلال في أستانا اليوم الخميس، عقب لقاء ثنائي بصيغة ضيقة جمع بوتين مع نظيره الكازاخستاني قاسم جومارت توكايف.
استقبال رسمي حافل في قصر الاستقلال.
بوتين يجتمع مع توكايف في أستانا (فيديو)وقال بوتين: " تشهد العلاقات الروسية الكازاخستانية حالة من الصعود، وتتطور بشكل ديناميكي على أساس مبادئ المساواة والاحترام المتبادل".
وتابع مخاطبا توكايف: " خلال زيارتكم الرسمية إلى موسكو العام الماضي، ذكرنا في بياننا المشترك أن العلاقات الثنائية قد بلغت مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، بل والتحالف.
وهذا هو الواقع بالفعل، فنحن نعمل معا على جميع المسارات".
وشدد بوتين على أن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين تستند إلى التقاليد الراسخة للصداقة والاحترام المتبادل امتدت لقرون من التعايش بين شعبينا، بما في ذلك في إطار دولة واحدة".
وأكد بوتين على أهمية التعاون العسكري بين روسيا وكازاخستان، موضحا أنه يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.
وشدد على ضرورة تعزيز التواصل والتفاعل بين مواطني روسيا وكازاخستان، بما في ذلك من خلال التعليم.
بدوره، وصف توكايف المحادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالناجحة، وأكد أن العلاقات بين البلدين تتطور في جميع المجالات، معتبرا أن هذه العلاقات تمثل" نموذجا يحتذى به في العلاقات بين الدول".
بوتين وتوكايف يعلنان أرقاما قياسية في التعاون الثنائيوأضاف أنه خلال" المحادثات الناجحة بصيغة مصغرة أكدنا التزامنا المشترك بتعزيز شراكتنا متعددة الأوجه".
وأكد توكايف أن روسيا وكازاخستان" صديقتان وشقيقتان" تجمعهما الكثير من القواسم المشتركة، وشكر بوتين على الزيارة التي قال إنها" ذات أهمية بالغة في ضمان الأمن والاستقرار في القارة الأوراسية".
وأضاف أن كازاخستان وروسيا هما في الحقيقة" أساس للفضاء الأوراسي".
وأشار توكايف إلى أنه يرى في زيارة بوتين" تأكيداً على العلاقة المميزة بين بلدينا في إطار شراكة وتحالف استراتيجي شامل"، مؤكدا أنه" لا توجد أي قضايا خلافية بين بلدينا" وأن" العلاقات الودية والوثيقة مع روسيا ذات أهمية قصوى بالنسبة لكازاخستان".
وبعد اختتام المحادثات وصل الرئيسان إلى حفل توقيع الوثائق المشتركة، وبينها اتفاقية بشأن شراكة استراتيجية شاملة والتحالف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك