وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

جراح بريطاني يشهد على "إبادة جماعية" في غزة (فيديو)

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
2

وفي مقابلة مع تاكر كارلسون، ذكر ماينارد أن نية إسرائيل كانت واضحة منذ بداية الحرب، مستشهدا بتصريحات رسمية لمسؤولين إسرائيليين، منها تشبيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للفلسطينيين بـ" عماليق"، وهي إشار...

ملخص مرصد
شهادة جراح بريطاني في مقابلة مع تاكر كارلسون وصف فيها ما تعرض له القطاع الصحي في غزة بأنه إبادة جماعية متعمدة، مشيرا إلى تدمير المستشفيات وقتل آلاف العاملين الصحيين. وأكد أن المجاعة والحصار الإسرائيلي تسببا في وفاة آلاف المدنيين، بما في ذلك أطفال ومرضى، بسبب نقص الإمدادات الطبية. وانتقد صمت المجتمع الدولي وعدم تحركه رغم تقديمه أدلة للعديد من الحكومات الغربية.
  • جراح بريطاني: إسرائيل استهدفت مستشفيات بغزة بشكل متعمّد ودمرتها جزئياً أو كلياً
  • أكثر من 2000 عامل صحي قتلوا في غزة، واختطف مئات واحتجزوا دون تهم بحسب ماينارد
  • المجاعة في غزة حقيقة قاسية بعد الحصار الإسرائيلي، مات أطفال ومرضى بسبب سوء التغذية
من: د. ماينارد (جراح بريطاني) أين: غزة

وفي مقابلة مع تاكر كارلسون، ذكر ماينارد أن نية إسرائيل كانت واضحة منذ بداية الحرب، مستشهدا بتصريحات رسمية لمسؤولين إسرائيليين، منها تشبيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للفلسطينيين بـ" عماليق"، وهي إشارة توراتية تدعو إلى الإبادة الجماعية، ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي السابق للفلسطينيين بأنهم" حيوانات بشرية".

وشهد الجراح البريطاني بأن القطاع الصحي في غزة تعرض لاستهداف ممنهج وواسع النطاق، حيث تم تدمير معظم المستشفيات الكبرى في القطاع، مثل مجمع الشفاء الطبي والمستشفى الإندونيسي، إما كليا أو جزئيا، مؤكدا أن هذه الهجمات كانت" متعمدة" وليست مجرد" أضرار جانبية" ناتجة عن القتال.

وكشف ماينارد أن ما يقرب من 2000 عامل صحي قتلوا في غزة، وهو رقم وصفه بأنه" غير متناسب بشكل كبير" مقارنة بأي نزاع آخر في العالم، مشيرا إلى أنه قتل 75 عاملا صحيا لكل 100 ألف نسمة في غزة، بينما لا تتجاوز النسبة 0.

8 في أوكرانيا.

كما تم اختطاف مئات العاملين الصحيين واحتجازهم في السجون الإسرائيلية دون توجيه أي تهم إليهم.

وقدم الدكتور ماينارد شهادات مفصلة وموثقة عن تعذيب أطباء زملاء له في السجون الإسرائيلية، تضمنت أساليب وحشية مثل التعذيب الجنسي، والصعق الكهربائي، والإيهام بالغرق، والاحتجاز في أوضاع قاسية لأيام متواصلة دون طعام أو شراب أو حتى القدرة على النوم أو الاستلقاء.

وفي شهادته عن معاناة المدنيين، أشار ماينارد إلى أن المرضى، بمن فيهم الأطفال المصابون بالسرطان، كانوا يواجهون صعوبة بالغة في الحصول على تصاريح للخروج من غزة لتلقي العلاج قبل الحرب، حيث كانت الموافقات تستغرق شهوراً طويلة، وكان ثلث الطلبات ترفض بشكل تعسفي.

كما شهد بأن المجاعة كانت حقيقة قاسية يعيشها سكان غزة، خاصة بعد الحصار الشامل الذي فرضته إسرائيل في مارس 2025، وروى حالات لأطفال ومرضى ماتوا ليس بسبب إصاباتهم الخطيرة، بل بسبب سوء التغذية الحاد وعدم توفر أبسط الإمدادات الطبية الأساسية، مثل مسكنات الألم أو التغذية الوريدية التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة.

وانتقد الدكتور ماينارد بشدة دور" مؤسسة غزة الإنسانية"، واصفا مواقع توزيع الغذاء التابعة لها بأنها" مصائد موت"، حيث كان الجياع يتعرضون لإطلاق النار بشكل مباشر أثناء محاولتهم يائسين الحصول على قوت يومهم.

وأكد أن الادعاءات التي تقول بعدم وجود مجاعة في غزة هي" غير صحيحة قطعاً" وتندرج ضمن" المعلومات المضللة".

وعبر الجراح البريطاني عن صدمته وإحباطه العميق لأن شهاداته التفصيلية، إلى جانب الأدلة المادية التي قدمها (بما في ذلك الصور والوثائق)، والتي أبلغ بها حكومات غربية مثل بريطانيا والولايات المتحدة، ومسؤولين كبار مثل سامانثا باور مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، لم تؤد إلى أي تغيير يذكر في السياسات الدولية أو حتى إلى مجرد محاولة لوقف الحرب.

وانتقد ماينارد بشدة الموقف المتناقض لسامانثا باور، التي اشتهرت بكتابها الشهير عن ضرورة منع الإبادة الجماعية في العالم، متسائلاً عن سبب صمتها وعدم تحركها إزاء ما يراه هو وغيره من جرائم إبادة جماعية تحدث في غزة.

ووصف ماينارد بالتفصيل طبيعة الإصابات المروعة التي شاهدها بنفسه، والناتجة عن استخدام الأسلحة عالية الانفجار والصواريخ الشاردة ضد المدنيين، وخاصة النساء والأطفال.

وأكد أن هذه الإصابات لم يسبق رؤيتها إلا في ساحات القتال المباشر بين الجنود، مما يعكس حجم الوحشية التي يتعرض لها المدنيون العزل.

وفي إشارة إلى حجم الكارثة الإنسانية، كشف ماينارد أن بعض التقديرات تشير إلى أن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في غزة على يد الجيش الإسرائيلي تجاوز حاجز 200 ألف قتيل، مع وجود تقديرات أخرى تذهب إلى ما يصل إلى نصف مليون قتيل، في واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في العصر الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك