كشفت تقارير تلقاها مسؤولون عسكريون عن أنه جرى استهداف قوات أميركية منتشرة في مناطق حروب باستخدام بيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية، في مؤشر على كيف يشكل اقتصاد المراقبة العالمي ساحات القتال، بحسب رويترز.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية، في رسالة شاركها السناتور الديمقراطي رون وايدن عن ولاية أوريغون مع رويترز، أنها «تلقت العديد من التقارير عن تهديدات تتعلق باستغلال الخصوم لبيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية لاستهداف أو مراقبة أفراد القوات الأميركية في مناطق العمليات».
ولم يرد في الرسالة، التي أرسلت في 14 أبريل/ نيسان، أي تفاصيل أخرى، لكن نطاق مسؤوليات القيادة المركزية يشمل منطقة الخليج، حيث تواجه القوات الأميركية الجيش الإيراني في مضيق هرمز.
وقال وايدن ومجموعة من المشرعين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في رسالة بعثوا بها، اليوم الخميس، إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن هذا الكشف يعد أول تأكيد رسمي على استهداف قوات أميركية في منطقة حرب.
نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن الحرس الثوري الإيراني، قوله، اليوم الخميس، إنه استهدف قاعدة جوية أميركية في الساعة 04: 50 بالتوقيت المحلي، وذلك عقب ما وصفه بهجوم أميركي وقع فجرا قرب مطار بندر عباس.
ولم يحدد الحرس الثوري موقع القاعدة.
وحذر من أن أي تكرار لما وصفه بالعدوان سيستدعي ردا «أكثر حسما»، قائلا إن مسؤولية العواقب تقع على عاتق «المعتدي».
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي ثلاثة انفجارات شرقي مدينة بندر عباس الساحلية الإيرانية حوالي الساعة 1: 30 صباح الخميس بالتوقيت المحلي.
وأضافت، أنه تم تفعيل الدفاعات الجوية لعدة دقائق وأن السلطات تتابع الأمر لتحديد مصدر الأصوات.
و قال مسؤول أميركي لرويترز إن الجيش الأميركي شن غارات جديدة في إيران استهدفت موقعا عسكريا خلص مسؤولون إلى أنه شكل تهديدا للقوات وحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الجيش الأميركي اعترض وأسقط أيضا عددا من الطائرات المسيرة الإيرانية التي شكلت تهديدا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك