اتفاق مبدئي للتعاون التعدينيأعلنت وزيرة البيئة في بيرو نيلي باراديس ديل كاستيو، عن توصلها إلى اتفاق مع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، بشأن تبادل مسودة مذكرة تفاهم عبر القنوات الدبلوماسية.
وقالت الوزيرة في تصريحات خاصة للأناضول، إن الاتفاق يهدف إلى إرساء آليات التعاون المشترك في مجال التعدين بين البلدين، مع التأكيد على رغبة ليما في إبقاء مسار الشراكة مستمراً رغم التغييرات السياسية المرتقبة.
وأكدت ديل كاستيو أن منتدى المعادن النادرة الذي استضافته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في إسطنبول، إبريل/نيسان الماضي، شكّل منعطفاً مهماً في تعزيز العلاقات الثنائية.
وأشارت إلى أن التحول العالمي في قطاع الطاقة وزيادة الطلب الدولي على المعادن الحرجة يفتحان أفقاً واسعاً أمام بيرو، باعتبارها من أكبر منتجي النحاس عالمياً، لترسيخ موقعها في سلاسل الإمداد العالمية.
نحو صناعات ذات قيمة مضافةوأوضحت الوزيرة البيروفية أن المحادثات تناولت سبل الانتقال من مرحلة تصدير المواد الخام إلى إقامة صناعات تحويلية متطورة داخل البلاد.
وأضافت: " اتفقنا على إرسال مسودة التفاهم عبر سفارتينا لتنسيق العمل المشترك"، لافتة إلى ضرورة تقييم المعادن النادرة بشكل منتظم في إطار التنمية المستدامة.
توقيت سياسي وآفاق التفاوضوذكرت ديل كاستيو أن الحكومة الانتقالية في ليما تسعى لتسريع هذه المسارات قبل تسليم السلطة، مما يسهل على الإدارة القادمة استكمال المفاوضات مع الجانب التركي.
وكان وزير الطاقة التركي قد أشار في تدوينة عبر منصة" إكس" إلى أن المحادثات ركزت على الجمع بين ثروات بيرو المعدنية وخبرات أنقرة التقنية، بما يخدم إقامة مشاريع إنتاج مشترك ونقل التكنولوجيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك