روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

لغز "البيضة والدجاجة" الكوني.. ثقوب سوداء عملاقة ولدت قبل مجراتها

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 6 أيام
1

في كشف علمي مثير يقلب المفاهيم الفلكية رأسا على عقب، نجح فريق دولي من العلماء، بقيادة جامعة كامبريدج، في رصد ثقب أسود هائل الحجم يعود إلى بدايات الكون السحيق.فباستخدام القدرات البصرية والتحليلية الا...

ملخص مرصد
نجح فريق دولي بقيادة جامعة كامبريدج في رصد ثقب أسود هائل يعود إلى 13 مليار سنة ضوئية، باستخدام تلسكوب جيمس ويب. كشفت الدراسة أن كتلة الثقب الأسود (50 مليون ضعف الشمس) تشكل 66% من مجرة قزمة صغيرة، مما يدعم فرضية الثقوب السوداء البدائية. هذا الاكتشاف يقلب الفهم التقليدي لنشأة المجرات والثقوب السوداء في الكون المبكر.
  • ثقب أسود هائل (50 مليون ضعف الشمس) في مجرة قزمة تبعد 13 مليار سنة ضوئية
  • كتلة الثقب تشكل 66% من مجرة صغيرة لم تشهد ولادة نجوم كافية لتفسير نموه
  • الدراسة تدعم فرضية الثقوب السوداء البدائية أو الانهيار المباشر من سحب غازية
من: فريق دولي بقيادة جامعة كامبريدج أين: مجرة قزمة تدعى 'أبيل 2744-QSO1' (Abell2744-QSO1)

في كشف علمي مثير يقلب المفاهيم الفلكية رأسا على عقب، نجح فريق دولي من العلماء، بقيادة جامعة كامبريدج، في رصد ثقب أسود هائل الحجم يعود إلى بدايات الكون السحيق.

فباستخدام القدرات البصرية والتحليلية الاستثنائية لتلسكوب جيمس ويب الفضائي، تمكن الباحثون من قياس كتلة هذا العملاق الكوني بدقة في مجرة قزمة تدعى" أبيل 2744" (Abell2744-QSO1)، والتي تبعد عنا أكثر من 13 مليار سنة ضوئية.

هذا الاكتشاف يقدم الإجابة الأكثر وضوحا حتى الآن عن معضلة قديمة تسأل: أيهما ظهر أولا، المجرة أم الثقب الأسود؟عدسات الطبيعة وخدعة النقطة الحمراءتقع هذه المجرة الصغيرة، التي تنتمي لفئة" النقاط الحمراء الصغيرة" (Little Red Dots)، في حقبة زمنية سحيقة لم يكن يتجاوز فيها عمر الكون 700 مليون سنة بعد الانفجار العظيم.

وعلى الرغم من صغر حجم المجرة، إذ يبلغ قطرها 1300 سنة ضوئية فقط.

list 1 of 2" غانيميد".

أكبر أقمار المجموعة الشمسية يشتعل من الداخلlist 2 of 2العنقود الكروي" مسييه 2".

لؤلؤة كونية عتيقة في قلب" الدلو"إلا أن دراسة هذه المجرة الصغيرة كانت ممكنة بفضل ظاهرة طبيعية مذهلة تُعرف باسم" عدسات الجاذبية" الناتجة عن عنقود مجرات" أبيل 2744″.

عمل هذا العنقود المجرّي كعدسة مكبرة عملاقة ضاعفت ضوء المجرة السحيقة ثلاث مرات، مما أتاح لـ" جيمس ويب" التقاط تفاصيلها بدقة غير مسبوقة.

ونظرا لأن جاذبية عنقود مجرات (أبيل 2744) تعمل كعدسة مكبرة طبيعية، فقد تسببت في تشويه مسار الضوء القادم من" النقطة الحمراء الصغيرة"، مما أدى إلى ظهورها بشكل ثلاثي في ثلاثة مواقع مختلفة في السماء.

وتُستخدم هذه الأحرف (إيه، بي، سي) لتسمية النسخ الثلاث المكررة من نفس الجرم في الصورة المعالجة، حيث تعد النسخة" كيو إس أو 1 إيه" (QSO1A) هي الأسطع والأكثر وضوحا للدراسة.

كبلر في الفضاء السحيق.

القياس المباشر الأوليكمن التطور الثوري في هذه الدراسة في طريقة قياس كتلة الثقب الأسود.

فقبل هذا الإنجاز، كانت جميع القياسات في الكون المبكر تعتمد على طرق غير مباشرة وتخمينات مبنية على حسابات الكون المحلي القريب.

لكن العلماء هذه المرة استخدموا أداة" وحدة الحقل المتكامل" (Integral Field Unit) على مطياف الأشعة تحت الحمراء القريبة" نير سبيك" (NIRSpec) التابع لتلسكوب جيمس ويب.

تتبعت هذه الأداة حركة غاز الهيدروجين المحيط بالثقب الأسود، ورسمت خريطة لسرعته، ليكتشف العلماء أن الغاز يدور بحركة كبلرية؛ وهي نفس الحركة المنتظمة التي تدور بها كواكب مجموعتنا الشمسية حول الشمس، مما يعني أن الكتلة كلها مركزة في نقطة واحدة بوسط المجرة.

عملاق بلا نجوم يتحدى قوانين النموأظهرت الحسابات المباشرة الناتجة عن سرعة الغاز أن كتلة الثقب الأسود تبلغ نحو 50 مليون ضعف كتلة الشمس.

والمفاجأة الكبرى كانت أن هذا الثقب يشكل وحده ثلثي (66%) الكتلة الإجمالية للمجرة بأكملها! وهذه النسبة تفوق بآلاف المرات ما نراه في المجرات الحديثة القريبة، حيث لا تتعدى كتلة الثقب الأسود جزءا ضئيلا من مجرته.

بالإضافة إلى ذلك، كشفت خريطة العناصر الكيميائية للمجرة أن غازها يتكون بالكامل تقريبا من الهيدروجين والهيليوم النقيين، مع انعدام شبه تام للعناصر الثقيلة مثل الأكسجين، مما يؤكد أن المجرة لم تشهد ولادة أو موت أجيال متعاقبة من النجوم لتغذية هذا الثقب.

البذور الثقيلة وإعادة كتابة التاريخ الكونيهذه النتائج تفرض تغييرا جذريا في السيناريوهات الكلاسيكية؛ إذ لا يمكن لثقب بهذا الحجم أن ينمو تدريجيا عبر التهام النجوم في مجرة فارغة.

ويشير العلماء إلى أن هذا يمثل دليلا قويا على فرضية" الثقوب السوداء البدائية" التي تشكلت في الثانية الأولى من عمر الكون، أو فرضية" الثقوب السوداء ذات الانهيار المباشر" من سحب غازية ضخمة مباشرة دون المرور بمرحلة النجم.

باختصار، هذا الثقب الأسود ولد عملاقا منذ البداية كبذرة ثقيلة، وهو الآن في طور بناء مجرته الخاصة حوله، ليثبت أن" المحرك" الكوني قد يسبق أحيانا الهيكل الخارجي للمجرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك