ذكرت منظمة الصحة العالمية في منشور على منصة" إكس"، اليوم الخميس، أنها تعمل بالشراكة مع المنظمة المعنية بالبحوث الطبية في جمهورية الكونغو الديمقراطية على زيادة قدرات تشخيص الإصابة بفيروس إيبولا في البلاد للمساعدة في احتواء سريع لتفشي المرض.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن هذا المسعى يأتي بهدف تعزيز شبكة المختبرات لتقديم بيانات في الوقت الفعلي وسرعة تحديد الحالات المؤكدة وإنقاذ الأرواح.
وأعلن غيبريسوس أنه سيتوجّه إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية لدعم زملائه في مكافحة تفشي فيروس إيبولا، مبدياً ثقته في قدرتهم على مواجهة الفيروس.
وسجلت منظمة الصحة العالمية استناداً إلى أحدث إحصاءاتها حتى 24 مايو (أيار)، 10 وفيات مؤكدة و223 حالة وفاة مشتبه بها بإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ الإعلان عن تفشي الفيروس في منتصف الشهر الجاري، من أصل أكثر من ألف حالة مؤكدة ومشتبه بها.
ويشير غيبريسوس إلى أنّ انعدام الأمن في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، يُصعّب احتواء تفشي المرض.
وقال عبر" إكس": " أنا في طريقي إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.
لقد عاد فيروس إيبولا.
مقاطعة إيتوري هي الأكثر تضرراً".
وتابع: " سأكون على الأرض مع فرق منظمة الصحة العالمية وشركائنا والعاملين الصحيين الاستثنائيين الذين لم يتوقفوا عن الكفاح، جميعهم يعملون بإشراف حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية".
وأضاف: " لقد نجح هذا البلد في هزيمة إيبولا 16 مرة، والمرة السابعة عشرة لن تكون استثناء.
لكن ينبغي أن نتحرك الآن، وبشكل مشترك".
ولا يوجد لقاح أو علاج لسلالة بونديبوغيو من إيبولا المنتشرة حالياً في الكونغو الديمقراطية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك