قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
عامة

في ذكراه.. نسرين أسامة أنور عكاشة تكشف تفاصيل مؤثرة عن والدها: «كان بسيطًا وحنونًا ولم يخف من الموت

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 6 أيام
2

تحل اليوم ذكرى وفاة الكاتب والسيناريست الكبير أسامة أنور عكاشة، أحد أهم رموز الدراما المصرية والعربية، والذي ترك بصمة استثنائية في تاريخ الفن من خلال أعماله التي شكلت وجدان الجمهور على مدار عقود طويلة...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى وفاة الكاتب والسيناريست الكبير أسامة أنور عكاشة، الذي ترك بصمة استثنائية في الدراما المصرية والعربية. حرصت ابنته نسرين على توضيح تفاصيل إنسانية عنه خلال تصريحات خاصة، مؤكدة أنه كان بسيطًا وحنونًا داخل المنزل رغم هيبته العامة. كما كشفت عن علاقته المميزة بالإسكندرية ودفئه الأسري، فضلاً عن استعداده النفسي للموت دون خوف منه.
  • تحل اليوم ذكرى وفاة الكاتب أسامة أنور عكاشة (مواليد 1941).
  • ابنته نسرين كشفت عن شخصيته البسيطة والحنونة داخل المنزل.
  • أكد أنه لم يخف من الموت بل كان خائفًا على أسرته.
من: أسامة أنور عكاشة ونسرين أسامة أنور عكاشة أين: مصر والإسكندرية

تحل اليوم ذكرى وفاة الكاتب والسيناريست الكبير أسامة أنور عكاشة، أحد أهم رموز الدراما المصرية والعربية، والذي ترك بصمة استثنائية في تاريخ الفن من خلال أعماله التي شكلت وجدان الجمهور على مدار عقود طويلة، ليُلقب بـ«عميد كتاب السيناريو» خلال فترتي الثمانينيات والتسعينيات.

وُلد أسامة أنور عكاشة في 27 يوليو عام 1941، وقدم خلال مشواره عددًا كبيرًا من الأعمال الخالدة التي ما زالت حاضرة بقوة حتى اليوم، فيما يوافق يوم 28 مايو ذكرى رحيله، وهي النقطة التي حرصت ابنته نسرين أسامة أنور عكاشة على توضيحها خلال تصريحات خاصة" لبوابة الأهرام"، مؤكدة أن هناك التباسًا لدى البعض بين تاريخ ميلاده وذكرى وفاته.

وخلال حديثها، كشفت نسرين عن جوانب إنسانية وعائلية خاصة في شخصية والدها، مؤكدة أنه رغم صورته أمام الجمهور كشخصية قوية وصاحبة هيبة، فإنه داخل المنزل كان إنسانًا بسيطًا للغاية، عاشقًا للأجواء العائلية والدفء الأسري.

وقالت: «بابا جوا البيت كان مختلف، زي ما هو فنان استثنائي كان كمان إنسان بسيط جدًا، بيحب قعدة البيت وسط ولاده وأسرته، بالجلبية وفي أجواء دافئة وحنينة جدًا، كان طيب وحنون وصديق للكل، وكان يحب يبقى قريب من الجميع».

وأضافت: «كان لديه خفة دم كبيرة جدًا، المنزل لدينا ما كانش يخلو من الضحك والأفشات طول الوقت، وكان بيحب جدًا الروح الخفيفة واللمة».

وعن تأثيره في حياتها، أكدت نسرين أن قيمة والدها تزداد مع الوقت، قائلة:«أنا شايفة إن تأثير بابا بيبان أكتر كل ما الوقت يعدي، كل يوم بحس أكتر بقيمة اللي سابه لينا، أثر فينا كإنسان قبل أي شيء، في القيم والإنسانية والمعاني الحلوة اللي ربانا عليها».

كما استرجعت ذكرياتها معه منذ الطفولة وحتى مراحل النضوج، مؤكدة أنه لم يكن مجرد أب، بل صديقًا وداعمًا طوال الوقت.

وقالت: «ذكريات الطفولة كلها كانت مليانة حنية وشقاوة وخوف عليا، وكان دائمًا يحاول يشجعني وينصحني.

حتى لما كبرت ودخلت الجامعة وبدأت شغل، كان يتعامل معايا بصداقة ونصائح طول الوقت، وكان حريص إن خطواتي تبقى صح».

وأضافت: «فاكرة آخر موقف قبل وفاته بفترة بسيطة، كنت داخلة شغل جديد وكان بيكلمني عن صعوبة المجال وإنه محتاج صبر ومثابرة وإن الواحد لازم يحط خطة طويلة لقدامه».

وتحدثت نسرين أيضًا عن العلاقة الخاصة التي جمعت والدها بمدينة الإسكندرية، مؤكدة أنها كانت تمثل له حالة استثنائية مختلفة عن أي مكان آخر.

وقالت: «هو كان بيحب مصر كلها، لكن كان فيه سر بينه وبين إسكندرية محدش يعرفه.

ده كان واضح جدًا في كتاباته وحديثه عنها، وكان ارتباط مختلف وحقيقي».

كما كشفت عن موقفه من المرض والموت خلال سنواته الأخيرة، مؤكدة أنه كان مدركًا تمامًا لطبيعة رحلته مع المرض، لكنه لم يكن خائفًا من الموت بقدر خوفه على أسرته.

وقالت: «هو فعلًا ما كانش خايف من الموت، كان خايف علينا إحنا، وكان دايمًا يقول إن أكتر شيء موجعه إنه مش هيبقى موجود وسط أسرته.

لكنه كان مهيأ نفسه جدًا، وكان عامل حسابه على كل حاجة وكأنه مستعد للرحيل».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك