فبرغم لغة القوة والضغوط العسكرية التي استخدمتها واشنطن لإجبار طهران على فتح مضيق هرمز، فإن هذه المقاربة لم تحقق أهدافها.
وتشير قراءات وتحليلات نشرتها صحف أميركية إلى أن “السلاح الإيراني الجديد” يختلف عن النماذج التقليدية، إذ لا يمكن القضاء عليه عبر الضربات الجوية بسبب انتشاره الواسع واعتماده على أدوات غير متماثلة تشمل تعطيل الممرات البحرية وتهديد حركة التجارة العالمية.
وخلصت بعض هذه التحليلات إلى أن مرحلة “الأمن المجاني” في مضيق هرمز تحت المظلة الأميركية قد شارفت على نهايتها.
التفاصيل في الفيديو المرفق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك