نسرين أسامة أنور عكاشة عن طقوس والدها في العيد: «كان يعتبر اللمة العائلية أجمل فرحة»في ذكرى رحيل الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، استرجعت ابنته نسرين أسامة أنور عكاشة تفاصيل خاصة من حياته العائلية، كاشفة عن طقوسه المميزة في الأعياد، والتي كانت تقوم بالأساس على الدفء الأسري واللمة العائلية، مؤكدة أن والدها رغم انشغاله الدائم بالكتابة والعمل، كان يعتبر العيد فرصة مقدسة لقضاء الوقت مع أسرته وصناعة ذكريات لا تُنسى معهم.
كما تحدثت نسرين في تصريحات خاصة" لبوابة الأهرام"، عن طقوس والدها في الأعياد، مؤكدة أن أكثر ما كان يسعده هو التجمع العائلي وقضاء الوقت مع أسرته بعيدًا عن ضغوط العمل.
وقالت: «العيد عند بابا كان كله متعلق بالأسرة.
كان شغله واخد وقت كبير جدًا منه، فكان يعتبر العيد فرصة يتفرغ فيها لينا بالكامل.
كان يحب يشوف الفرحة في أسرته ويقعد معانا طول الوقت».
وتابعت: «كنا ناكل سوا ونتجمع ونجيب حلويات ونتفرج على حاجات سوا ونقعد نهزر ونلعب، كل تفاصيل العيد عنده كانت مرتبطة بالدفء العائلي واللمة».
واختتمت حديثها برسالة مؤثرة عن إرث والدها قائلة: «أنا بشرف بيه وهفضل طول عمري فخورة إني بنته، اللي سابه لينا من قيم ورسائل وإنسانية وسمعة طيبة هو الحاجة اللي إحنا عايشين بيها لحد دلوقتي، وحسه لسه موجود معانا في كل حاجة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك