وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

"أسوشيتد برس": خطط القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة محل شك مع جمود تعهدات القوات

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 أسبوع
1

تم الإعلان عن القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فبراير الماضي. وقال الجنرال الأمريكي الذي تم اختياره لقيادة القوة القوام...

ملخص مرصد
أعلن عن خطط تشكيل قوة دولية قوامها 20 ألف جندي لتحقيق الاستقرار في غزة في فبراير الماضي، لكن لم تلتزم أي من الدول الخمس المساهمة بأي قوات حتى الآن بحسب وكالة أسوشيتد برس. وتعثرت الجهود بسبب رفض حماس نزع سلاحها واستمرار القتال، إضافة إلى تأثير الحرب الإيرانية على التعاون الدولي. علقت إندونيسيا أكبر المساهمات (8 آلاف جندي) لأجل غير مسمى بسبب نقص التزام واشنطن، بحسب وزير دفاعها.
  • قوة 20 ألف جندي مخطط لها منذ فبراير دون التزام أي دولة حتى الآن
  • إندونيسيا علقت إرسال 8 آلاف جندي بسبب نقص توجيهات واشنطن
  • حماس وإسرائيل تتهم كل منهما الأخرى بخرق وقف إطلاق النار
من: دونالد ترامب، الجنرال جاسبر جيفرز، إندونيسيا، حماس، إسرائيل أين: غزة

تم الإعلان عن القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فبراير الماضي.

وقال الجنرال الأمريكي الذي تم اختياره لقيادة القوة القوامة من 20 ألف جندي إنها ستضمن" الإزدهار المستقبلي والسلام الدائم" بعد الحرب المدمرة بين إسرائيل وحماس.

وبعد مرور ثلاثة أشهر، ما يزال الجنرال الأمريكي المرشح لقيادة ه>ه القوة بلا قوة ليقودها، فلم تلتزم أي من الدول الخمس التي تعهدت بتقديم قوات بأي مساهمات تذكر، حسبما ذكرت وكالة أنباء" أسوشيتد برس".

وتعثرت الجهود الرامية إلى دعم وقف إطلاق النار الهش بعد رفض حماس إلقاء سلاحها واستيلاء إسرائيل على المزيد من الأراضي مع استمرارها في ضرب ما تقول إنها أهداف للمسلحين، مما أسفر في كثير من الأحيان عن مقتل مدنيين.

وفي الوقت نفسه، جعلت الحرب الإيرانية من الصعب على القادة العرب والمسلمين التعاون علنا مع الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين يراهما الكثيرون في المنطقة كمعتدين، كما أدت أزمة الطاقة العالمية الناتجة عن ذلك إلى استنزاف مواردهم.

الالتزام الإندونيسي بإرسال 8 آلاف جندي معلق لأجل غير مسمى.

جاءت أكبر ضربة للقوة المخطط لها بعد حوالي أسبوع من مهاجمة الولايات المتحدة وإسرائيل لإيران في 28 فبراير، عندما علقت إندونيسيا التزامها بإرسال 8 آلاف جندي لأجل غير مسمى.

وكان من المقرر إرسال حوالي ألف جندي في أبريل، يليهم الباقون في يونيو.

وكان تعهد إندونيسيا هو الأكبر بفارق كبير بين المجموعة، التي تضم أيضا المغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا.

وكان من المقرر أن يتولى اللواء الأمريكي جاسبر جيفرز، الذي تحدث في فعاليات مجلس السلام، قيادة القوة.

وعلقت إندونيسيا خططها بسبب ما وصفه وزير الدفاع سيافري شامسودين الأسبوع الماضي بأنه يبدو نقصاً في الالتزام من جانب واشنطن المشتتة، قائلا" لم نتلق بعد أي توجيهات للتنفيذ".

وقال للبرلمان: " لقد ظهرت ديناميكيات جديدة.

ونظرا لأن حدة الصراع بين القوات الأمريكية والإيرانية لا تزال مرتفعة للغاية، فقد مال مجلس السلام إلى التراجع.

وبما أن مجلس السلام قد تراجع، فقد تراجعت أيضاً القوة الدولية لتحقيق الاستقرار".

الهجوم الأمريكي على إيران أثر على قرار إندونيسيا.

وقال محمد ذو الفقار رحمت، مدير مكتب إندونيسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مركز دراسات الاقتصاد والقانون بجاكرتا، إن قضايا محلية ربما ساهمت في القرار الإندونيسي.

فالحرب الإيرانية غير شعبية للغاية في إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان.

ويعاني الاقتصاد من ارتفاع الأسعار نتيجة للصراع، وهناك شكوك واسعة النطاق تجاه مجلس السلام.

وقال رحمت: " إذا تحدثت إلى الناس في الشارع، فلا أعتقد أنهم يؤمنون بأن مجلس السلام سيساعد أهل غزة حقاً".

وأضاف أن هناك مخاوف أيضاً بشأن إرسال قوات إلى الشرق الأوسط في وقت يتعثر فيه الاقتصاد.

وفقدت إندونيسيا أربعة من جنود حفظ السلام الذين كانوا جزءا من بعثة الأمم المتحدة في لبنان أثناء القتال بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.

وقال إن ذلك أدى إلى زيادة استياء الرأي العام من مثل هذه الالتزامات الدولية.

مجلس السلام يلقي باللوم في جمود وقف إطلاق النار على حماس.

ورفضت القيادة المركزية للجيش الأمريكي التعليق أو إتاحة جيفرز لإجراء مقابلة، وأحالت جميع الاستفسارات إلى مجلس السلام.

كما رفض المتحدث باسم مجلس السلام براد كلابر التعليق على قرار إندونيسيا أو مستقبل قوة الاستقرار، مشيرا بدلا من ذلك إلى التصريحات التي أدلى بها في 21 مايو في الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف، وزير الدفاع البلغاري السابق الذي عينه ترامب مديرا لمجلس السلام.

وقال ملادينوف إن القوة الدولية لن تكون قادرة على بدء عملياتها حتى يتم الاتفاق على المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وتطبيقها، والتي ستشهد نزع سلاح حماس وبدء انسحاب إسرائيل.

وتسيطر القوات الإسرائيلية على نحو 60% من غزة.

وقد ألقى ملادينوف باللوم في هذا المأزق على حماس، قائلا إن نزع سلاحها" غير قابل للتفاوض" ويعيق التقدم على جبهات أخرى، بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار.

وقال ملادينوف في القدس هذا الشهر: " لا يمكنك بناء مستقبل في ظل وجود جماعات مسلحة تدير الشوارع، وتختبئ في الأنفاق وتخزن الأسلحة.

ولا يمكنك تحقيق إعادة الإعمار بوجود ميليشيات في كل زاوية".

حماس تلقي باللوم في التأخير على إسرائيلوتقول حماس إن إسرائيل انتهكت وقف إطلاق النار مرارا وتكرارا، مما أدى إلى تعطيل المزيد من تنفيذه، واتهمت ملادينوف بالانحياز إلى إسرائيل.

وقتلت الضربات الإسرائيلية أكثر من 880 فلسطينيا منذ وقف إطلاق النار، وفقا لمسؤولي الصحة المحليين.

وتقول إسرائيل إنها كانت ترد على انتهاكات الهدنة.

وتطالب حماس أيضا بانسحاب إسرائيل من المناطق التي استولت عليها منذ بدء وقف إطلاق النار.

لا يمكن استبعاد حدوث تحول في الموقف الإندونيسيوعلى الرغم من التأخير من جانب إندونيسيا، قال رحمت إنه من المبكر استبعاد مشاركتها في نهاية المطاف في قوة الاستقرار.

وأوضح رحمت أن الرئيس برابوو سوبيانتو هو جنرال سابق في الجيش وكان حريصاً على رفع مكانة إندونيسيا على الساحة العالمية ويريد تجنب تعريض العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة للخطر.

وقال: " يريد برابوو تعزيز العلاقات مع واشنطن وتوقيع اتفاقيات مختلفة مع الولايات المتحدة، لذا فإن الانسحاب الكامل وإلغاء الخطة تماما، لا أعتقد أنه أمر مطروح على الطاولة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك