روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

تقرير: إسرائيل تخشى "حروباً أقسى" مع إيران وسط قلق من استبعاد ملف الصواريخ الباليستية من المفاوضات

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 6 أيام
2

بحسب صحيفة" جيروزاليم بوست" العبرية، فإن" جميع المؤشرات تدل على أن صفقة ترامب مع إيران ستتجاهل إلى حد كبير أو بالكامل قضية الصواريخ الباليستية"، رغم اعتبار هذا الملف أحد أبرز مصادر القلق الأمني بالنسب...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة جيروزاليم بوست أن إسرائيل تخشى مواجهات أشد مع إيران بعد استبعاد ملف الصواريخ الباليستية من مفاوضات محتملة. وقالت قيادة الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي إن إيران تتعلم تكتيكات جديدة قد تزيد التهديدات على الجبهة الداخلية. كما نقلت الصحيفة عن الجيش الإسرائيلي أن الولايات المتحدة كانت أكثر انخراطاً في حرب 2026 مقارنة بحرب 2025، مما قلل الأضرار التي لحقت بإسرائيل.
  • إسرائيل تخشى مواجهات أشد مع إيران بعد استبعاد صواريخها الباليستية من المفاوضات
  • إيران أطلقت أكثر من 60% من صواريخها على دول أخرى غير إسرائيل
  • الولايات المتحدة كانت أكثر انخراطاً في حرب 2026 مما قلل الأضرار الإسرائيلية
من: إسرائيل، إيران، الولايات المتحدة أين: إسرائيل، إيران، الإمارات، 11 دولة عربية وإسلامية أخرى

بحسب صحيفة" جيروزاليم بوست" العبرية، فإن" جميع المؤشرات تدل على أن صفقة ترامب مع إيران ستتجاهل إلى حد كبير أو بالكامل قضية الصواريخ الباليستية"، رغم اعتبار هذا الملف أحد أبرز مصادر القلق الأمني بالنسبة لإسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي قولها إن إيران تتعلم" تكتيكات جديدة" بعد كل حرب، ما يعني أن أي مواجهة مقبلة قد تجعل الجبهة الداخلية الإسرائيلية أمام تهديدات أكبر وأكثر تعقيداً.

ويعيش الجيش الإسرائيلي، وخصوصاً قيادة الجبهة الداخلية، ما وُصف بأنه" فترة طويلة من عدم اليقين" بشأن مدى الجاهزية المطلوبة لاحتمال العودة إلى الحرب، أو إمكانية إعادة عناصر الاحتياط العاملين في حالات الطوارئ إلى حياتهم الطبيعية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن قيادة الجبهة الداخلية كانت قد استعدت أساساً لحرب تتراوح مدتها بين 30 و60 يوماً.

" تقلبات أمريكية" تربك إسرائيلفي سياق متصل، قالت" جيروزاليم بوست" إن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية رأت أن السياسة الأمريكية نفسها" قد تذبذبت بشكل كبير"، موضحة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع، في مرحلة معينة، سقفاً زمنياً للحرب مدته أربعة أسابيع، قبل أن يمدده لاحقاً إلى ستة أسابيع.

ورغم هذه المخاوف، نقلت الصحيفة عن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تقديرها بأن" الأضرار التي لحقت بإسرائيل خلال حرب 2026 كانت أقل من تلك التي حدثت خلال حرب يونيو/ حزيران 2025".

وأوضحت الصحيفة أن التفسير الإسرائيلي لذلك يعود جزئياً إلى" تحسن الدفاعات الإسرائيلية"، لكنه يرتبط أيضاً بـ" عوامل أوسع لا ترتبط بإسرائيل بشكل خاص"، من بينها أن الولايات المتحدة" كانت أكثر انخراطاً في حرب 2026".

60% من الصواريخ نحو دول أخرىأشارت" جيروزاليم بوست" إلى أن إيران" قررت إطلاق الكثير من الصواريخ على الإمارات و11 دولة عربية وإسلامية أخرى أكثر مما أطلقته على إسرائيل".

وأضافت الصحيفة أن إيران، وحتى عندما أطلقت صواريخها، فإنها" أطلقت أكثر من 60%، ووفقاً لبعض التقديرات أكثر من ذلك بكثير، من صواريخها على دول أخرى غير إسرائيل".

ووجدت أن الضربات الأمريكية المتزامنة مع الهجمات الإسرائيلية على إيران ساهمت في تقليص عدد الصواريخ التي تمكنت طهران من إطلاقها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك