فيما تكتظ الشواطئ التقليدية بملايين المصطافين، برزت المحميات الطبيعية كـ" ملاذ آمن" للباحثين عن الاستجمام والهدوء بعيداً عن صخب المدن، وشهدت الخريطة السياحية في العيد تحولاً ملحوظاً نحو السياحة البيئية، حيث سجلت المحميات المصرية إقبالاً غير مسبوق من العائلات التي تبحث عن تجربة ترفيهية تربطهم بالطبيعة وتتوافق مع ميزانياتهم، بعيداً عن غلاء أسعار القرى السياحية.
رأس محمد ووادي الريان في الصدارةسجلت محميات وادي الريان ورأس محمد إقبالاً قياسياً من الأسر والشباب الباحثين عن الهدوء، وتوفر هذه الوجهات تجربة سياحية تعتمد على الاستجمام، مراقبة الطيور، والغوص، وسط إجراءات مشددة للحفاظ على نظافة المواقع ومنع التعدي على البيئة البرية.
فعلت إدارة المحميات الطبيعية بـ وزارة التنمية المحلية والبيئة بروتوكولاً بيئياً يلزم الزوار باستخدام أكياس جمع النفايات الصديقة للبيئة عند المداخل، مع منع استخدام البلاستيك وحظر الموسيقى الصاخبة، لضمان عدم إزعاج الحياة الفطرية، مما جعل المحميات الوجهة الأرقى والأكثر هدوءاً خلال إجازة العيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك