العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

فتحت الصندوق الأسود لمذبحة كرداسة.. 10 عبارات زلزلت بها أرملة الشهيد الخطيب القلوب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 6 أيام
2

في ذكرى تسطرها دماء الأبطال الأبرار وتضحياتهم الخالدة، فتحت السيدة سحر يوسف، أرملة الشهيد البطل اللواء مصطفى الخطيب، الصندوق الأسود لليلة الغدر الأسود التي شهدها مركز شرطة كرداسة، كاشفة من خلال عشر عب...

ملخص مرصد
فتحت أرملة الشهيد اللواء مصطفى الخطيب، السيدة سحر يوسف، الصندوق الأسود لمذبحة مركز شرطة كرداسة، كاشفة تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل استشهاد زوجها. وقالت إن الهجوم الإرهابي تزامن مع فض اعتصامي رابعة والنهضة، موضحة كواليس المكالمة الأخيرة مع زوجها التي وصف فيها الإرهابيين بالخسة. كما كشفت عن رعبها لحظة تلقي خبر استشهاده عبر مكالمة إرهابية قاسية.
  • أرملة الشهيد الخطيب تفتح الصندوق الأسود لمذبحة كرداسة عبر تصريحات حاسمة.
  • هجوم إرهابي تزامن مع فض اعتصامي رابعة والنهضة بحسب تصريحها.
  • تلقت خبر استشهاد زوجها عبر مكالمة إرهابية قاسية.
من: السيدة سحر يوسف (أرملة الشهيد اللواء مصطفى الخطيب) أين: مركز شرطة كرداسة

في ذكرى تسطرها دماء الأبطال الأبرار وتضحياتهم الخالدة، فتحت السيدة سحر يوسف، أرملة الشهيد البطل اللواء مصطفى الخطيب، الصندوق الأسود لليلة الغدر الأسود التي شهدها مركز شرطة كرداسة، كاشفة من خلال عشر عبارات حاسمة لـ" اليوم السابع"، تفاصيل اللحظات العصيبة والمكالمة الأخيرة التي سبقت نيل زوجها وسام الشهادة برصاص الإرهاب الأعمى.

قصة المكالمة المرعبة التي كشفت تفاصيل ليلة الغدر في كرداسةوبدأت أرملة البطل حديثها الممزوج بالدموع والشجن بالإشارة إلى توقيت الهجوم الغادر، مؤكدة أن اقتحام مركز كرداسة جاء متزامناً مع بدء فض اعتصامي رابعة والنهضة المسلحين، حيث شنت المجموعات الإرهابية هجوماً بربرياً ومخططاً، وكشفت عن كواليس الاتصال الهاتفي الأخير بينها وبين زوجها قبل دقائق قليلة من استشهاده، حيث تحدث إليها بنبرة يملأها الثبات، وأخبرها بأن الإرهابيين يتبعون خسة غير مسبوقة بدفع النساء والأطفال في مقدمة صفوف الاقتحام كدروع بشرية، مشدداً في مقارنة تلخص صراع العقيدة بين الحق والباطل على أن رجال الشرطة يحمون الأبرياء، بينما يتخذهم الإرهابيون وسيلة للقتل والدمار.

واستطردت السيدة سحر يوسف تصف الرعب والانهيار قائلة، إنها عاشت لحظات قاسية وهي تتابع أنباء الاشتباكات الدامية عبر شاشات التلفزيون والقلق يمزق قلبها، حتى جاءت مكالمة الموت الصادمة؛ عندما حاولت الاتصال بمرافق زوجها هاتفياً ليجيبها صوت إرهابي غليظ وقاسٍ قائلاً بقسوة" قتلناهم كلهم"، لتدخل عقبها في حالة إنكار تام وشلل عن التفكير، وسط صمت ودموع زملاء زوجها الذين عجزوا عن مواجهتها بالحقيقة المرة، حتى أجرى شقيقها اتصالاً بها أكد لها فيه نبأ استشهاد زوجها البطل وسط انهيار تام لأفراد المنزل، حيث أغمي على ابنتها الكبرى بينما فقدت ابنتها الصغرى النطق لعدة ساعات متأثرة بهول الصدمة الطاغية.

واختتمت أرملة اللواء مصطفى الخطيب شهادتها التاريخية بالتأكيد على أن زوجها البطل سيظل رمزاً حياً للفداء والتضحية وشرفاً تفتخر به العائلة والوطن بأكمله مدى الحياة، معربة عن عميق شكرها لـ" الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية" وجريدة" اليوم السابع" على دورهم الوطني المتميز والبارز في توثيق هذه البطولات والوفاء بحقوق شهداء مصر الأبرار لتبقى سيرتهم العطرة محفورة في وجدان الأجيال القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك