روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين يني شفق العربية - سفير تركيا يلتقي طالباني في أربيل ويبحث تطورات المنطقة Euronews عــربي - من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات الموساد في عهد ديفيد برنياع روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة
عامة

لماذا تتصارع القوى الكبرى على القرن الأفريقي.. هل حققت إسرائيل أهدافها في إقليم أرض الصومال؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 أسبوع
2

لماذا تتصارع القوى الكبرى على القرن الأفريقي. . هل حققت إسرائيل أهدافها في إقليم أرض الصومال؟رغم الإدانات العربية والإسلامية للخطوات الإسرائيلية في القرن الأفريقي، خاصة المعلن منها في إقليم أرض الصو...

ملخص مرصد
أدان وزراء خارجية 15 دولة عربية وإسلامية، بينهم السعودية ومصر وقطر، افتتاح إقليم أرض الصومال ممثلية 'مزعومة' في القدس المحتلة، معتبرين ذلك انتهاكًا للقانون الدولي. وأكد البيان أن هذه الخطوة لا أثر قانونيًا لها ولا تغير الوضع القانوني للقدس. في المقابل، تسعى إسرائيل لتعزيز نفوذها في القرن الأفريقي عبر دعم إقليم أرض الصومال، الذي اعترفت به دون شرعية دولية.
  • 15 دولة عربية وإسلامية تدين افتتاح ممثلية أرض الصومال في القدس المحتلة
  • إسرائيل تعترف بإقليم أرض الصومال وتسعى لتعزيز نفوذها في القرن الأفريقي
  • القرن الأفريقي يكتسب أهمية استراتيجية بسبب موقعه على البحر الأحمر ومضيق باب المندب
من: وزراء خارجية 15 دولة عربية وإسلامية، إسرائيل، إقليم أرض الصومال أين: القرن الأفريقي، القدس المحتلة

لماذا تتصارع القوى الكبرى على القرن الأفريقي.

هل حققت إسرائيل أهدافها في إقليم أرض الصومال؟رغم الإدانات العربية والإسلامية للخطوات الإسرائيلية في القرن الأفريقي، خاصة المعلن منها في إقليم أرض الصومال، إلا أن إسرائيل تمضي نحو تنفيذ مخططاتها، وبدعم.

28.

05.

2026, سبوتنيك عربيتوتر العلاقات في القرن الأفريقيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/101352/51/1013525188_0: 0: 3087: 1737_1920x0_80_0_0_65fb6789dc37b099e8378040c28d8901.

jpg.

webpوقبل أيام، أدان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، ومصر، وقطر، والأردن، وتركيا، وباكستان، وإندونيسيا، وجيبوتي، والصومال، وفلسطين، وسلطنة عمان، والسودان، واليمن، ولبنان، وموريتانيا، بأشد العبارات" الخطوة التي أقدم عليها ما يسمى إقليم" أرض الصومال" بافتتاح" سفارة" مزعومة له في مدينة القدس المحتلة".

واعتبر الوزراء، في بيان مشترك، أن" هذه الخطوة غير قانونية ومرفوضة، وتشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، إضافة إلى كونها مساسًا مباشرًا بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة".

وأكد البيان أن" أي إجراءات أو تحركات من هذا النوع لا يترتب عليها أي أثر قانوني، ولا تغيّر من الوضع القانوني للقدس باعتبارها أرضًا محتلة تخضع لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".

ما السبب وراء التنافس الإقليمي والدولي على أرض الصومال والقرن الأفريقي.

وهل نجحت إسرائيل في السيطرة السياسية والاقتصادية على الإقليم؟ بلطجة سياسيةبداية يقول الدكتور حسن شيخ علي، خبير العلاقات الدولية وأستاذ الدراسات الأمنية في المعهد العالي للدراسات الأمنية في مقديشو، الصومال، لا أرى أن إسرائيل نجحت في السيطرة على الوضع السياسي أو الأمني في المنطقة أو إقليم أرض الصومال.

كل ما يجري حاليًا في منطقة أرض الصومال لا يتجاوز بلطجة إسرائيلية وغباءً سياسيًا لدى النخبة الصومالية التي تنتمي إلى تلك المنطقة.

وأضاف، في حديثه لـ" سبوتنيك"، صحيح أن هناك غيابًا دوليًا لأجل الحرب الدائرة في الخليج العربي، والإعلام الدولي منشغل في التعامل مع الحرب التي تدور رحاها في الشرق الأوسط، وهذا الأمر ربما لم يعطِ تلك التحركات الإسرائيلية حجمها الحقيقي.

وأكد شيخ علي: " في نهاية المطاف أرى أن إسرائيل لن تحقق أي نجاح سياسي أو أمني؛ لأن الظروف والمناخ العام ليسا لصالح الكيان الصهيوني، الذي لا يعترف بالمواثيق الدولية؛ لأنه أصلًا كيان مارق".

أهمية استراتيجيةمن جانبه، يقول الخبير العسكري والاستراتيجي السوداني، الفريق جلال تاور، إن أهمية الصومال تنبع من أهمية القرن الأفريقي الذي يشمل أربع دول بالتحديد، هي: الصومال، وجيبوتي، وإريتريا، وإثيوبيا، لكن يتفوق الصومال على الدول الثلاث الأخرى بطول سواحله على المحيط الهندي وعلى مدخل البحر الأحمر عند باب المندب.

وأضاف، في حديثه لـ" سبوتنيك"، تكتسب الصومال أهمية استراتيجية أو جيوسياسية كبرى، بالذات بعد التوترات الكبرى في المنطقة أو حرب الـ40 يومًا ما بين أمريكا وإسرائيل من جانب وإيران من الجانب الآخر، والتي أثرت بدورها على الخليج العربي، نظرًا لما تمثله تلك المنطقة من أهمية كبرى للتجارة العالمية، والتي قد تتجاوز 20 بالمئة من تجارة العالم التي تمر عبر تلك المنطقة.

وتابع: " من الملاحظ أن إسرائيل الآن اخترقت الصومال عن طريق الجزء الذي لا يستند إلى أي شرعية قانونية أو دولية، وهو أرض الصومال، حيث تعد إسرائيل الدولة الوحيدة التي اعترفت بأرض الصومال كدولة، بالمخالفة للأعراف والقوانين الدولية، وأقامت معها علاقات دبلوماسية وتبادلت السفارات غير الشرعية، حتى تتمكن إسرائيل من السيطرة على البحر الأحمر أو تكون متواجدة فيه بشكل مؤثر، رغم تواجدها في البحر الأحمر من نهايته في ميناء إيلات، لكنها اليوم تريد أن تكون عند بداية البحر وليس في نهايته فقط".

الهدف الإسرائيليوأشار الخبير العسكري إلى أن إسرائيل تسعى لأن يكون لها قاعدة عسكرية في منطقة أرض الصومال، كنوع من التضييق على السعودية ومصر، وهما أكبر الدول المطلة على البحر الأحمر، وليست إسرائيل وحدها التي ترغب في التواجد في تلك المنطقة، وإنما هناك صراع عليها من دول كبرى.

واستطرد: " لا نقول إن إسرائيل اليوم سيطرت على إقليم أرض الصومال، لكن نقول إنها أوجدت لنفسها مكانًا في الإقليم، وفي إثيوبيا وأوغندا وجنوب السودان وكينيا، ما يعني أن إسرائيل متواجدة تمامًا في دول القرن الأفريقي والبحيرات العظمى بشكل كبير، وترى أن تواجدها في تلك الدول يتعلق بأمنها القومي الخاص".

وأوضح تاور أن السنوات الأخيرة شهدت بالفعل تنافسًا دوليًا كبيرًا بين القوى العظمى في العالم على منطقة القرن الأفريقي، ويسعى الجميع للتواجد في القارة بشكل عام وليس في القرن الأفريقي منفردًا، فالجميع يبحث عن المصالح الاقتصادية والمواد الخام والذهب وغير ذلك، ما يعني أن تلك الدول تبحث عن تواجد استراتيجي داخل القارة.

الأمن القومي المصري والسودانيوفي السياق، يؤكد الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام وعضو الجمعيتين الأمريكية والأوروبية للقانون الدولي، أن إقدام إسرائيل على استقبال السفير الأول لإقليم أرض الصومال لتسليم أوراق اعتماده الدبلوماسية رسميًا، وتخطيطها لزيارة رئيس الإقليم عبد الرحمن محمد عبد الله، منتصف يونيو/حزيران لافتتاح سفارتها في القدس المحتلة، لتصبح الثامنة لديها، يمثل انتهاكًا مضاعفًا يطال في آن واحد، سيادة الصومال الفيدرالية ووضع القدس القانوني المحمي بقرارات الشرعية الدولية، محذرًا من أن هذه الخطوة تهدد الأمن القومي المصري والسوداني تهديدًا مباشرًا.

وأوضح، في حديثه لـ" سبوتنيك"، أن إسرائيل وأرض الصومال أعلنتا، في 26 ديسمبر/كانون الأول 2025، إقامة علاقات دبلوماسية كاملة، لتصبح إسرائيل أول دولة تعترف بالإقليم الانفصالي دولة مستقلة ذات سيادة، منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991.

وأشار أستاذ القانون الدولي إلى أن 19 دولة إسلامية، منها مصر وتركيا والسعودية وقطر، رفضت خطوة افتتاح السفارة في القدس، معتبرةً إياها انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وجددت دعمها الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، مؤكدًا أن هذا الموقف الإسلامي الجماعي يستند إلى قرار مجلس الأمن 478 لعام 1980، الذي أعلن بطلان أي إجراءات تغيّر الوضع القانوني للقدس، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.

التغلغل الإسرائيليولفت مهران إلى أن الجامعة العربية حذرت من التغلغل الإسرائيلي في القرن الأفريقي وآثاره الخطيرة على المنطقة، موضحًا أن البعد الاستراتيجي الحقيقي يتمثل في سعي إسرائيل لبناء قاعدة عسكرية ولوجستية في ميناء بربرة المطل على باب المندب، لمواجهة الحوثيين" أنصار الله" ومحاصرة إيران من الجنوب، وتهديد خطوط الملاحة المتجهة إلى قناة السويس، مما يمس الأمن القومي المصري والسوداني مساسًا مباشرًا، ويستهدف إعادة رسم خريطة النفوذ في منطقة القرن الأفريقي على حساب الدول العربية والأفريقية.

وأكد أن اعتراف إسرائيل بكيان انفصالي دون موافقة الدولة الأم ينتهك مبدأ سلامة الأراضي المنصوص عليه في المادة 2 فقرة 4 من ميثاق الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن المادة الأولى من الميثاق تتضمن مبدأ المساواة في السيادة وحق تقرير المصير، وأن قرار الجمعية العامة 2625 لعام 1970 يؤكد صراحةً أن إقليم الدولة لا يجوز أن يكون محلًا للاكتساب من جانب دولة أخرى، موضحًا أن اختيار أرض الصومال الإعلان عن سفارتها في القدس متزامنًا مع الذكرى الـ35 لانفصالها يوم 18 مايو/أيار 2026 يزيد من ارتهانه الكامل لإسرائيل، ويضعه في مأزق سياسي وأمني خطير.

ولفت مهران إلى أن الإشكالية الحقيقية ليست غياب القانون الدولي، بل غياب الإرادة السياسية الدولية لتطبيقه، محذرًا من أن السكوت على هذا التمدد الإسرائيلي في القرن الأفريقي يفتح الباب لتهديد مباشر لأمن مصر والسودان والملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس، مطالبًا مجلس الأمن والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية باتخاذ موقف حاسم لوقف هذا التمدد قبل أن يتحول إلى وقائع راسخة يصعب التراجع عنها.

التحرك العاجلبدوره، يقول المحلل السياسي الصومالي، عمر محمد، إن التنافس الدولي والإقليمي على منطقة القرن الأفريقي ربما يرجع إلى الموقع الجغرافي المطل على البحر الأحمر، إذ يسمح هذا التحكم أو التأثير على البوابة الجنوبية لمضيق باب المندب والبحر الأحمر برمته.

وأضاف، في حديثه لـ" سبوتنيك"، فيما يتعلق بنجاح الاحتلال في السيطرة السياسية والاقتصادية على الإقليم، فمن السابق لأوانه تقرير سيطرة إسرائيل على منطقة القرن الأفريقي، لأن ما يحدث هي تحركات في كل الاتجاهات وفق خطة ورؤية إسرائيلية طويلة الأمد.

وأصبحت إسرائيل، في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، أول دولة تعترف بـ" صوماليلاند" " أرض الصومال"، منذ أن أعلنت استقلالها من طرف واحد عن الصومال في عام 1991، في أعقاب تفجر حرب أهلية.

وفي الـ6 من يناير/كانون الثاني 2026، قام وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بأول زيارة رسمية بعد اعتراف إسرائيل بإقليم" أرض الصومال" كـ" دولة ذات سيادة".

وكشف الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، يوم 11 فبراير/شباط الماضي، عن سلسلة من الخطوات السياسية والقانونية التي تتخذها بلاده لمواجهة الاعتراف الإسرائيلي بإقليم" أرض الصومال" كدولة مستقلة.

وقال: " إن بعض الدول في المنطقة قد تكون لها مصالح في هذا الاعتراف، لكنه امتنع عن تسميتها"، وأضاف: " من الواضح أن البعض قد يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة".

يذكر أن الصومال فقد فعليًا وحدته كدولة مركزية عام 1991، عقب سقوط حكومة سياد بري.

وتسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، فيما تعمل إدارة إقليم" أرض الصومال"، في الشمال منذ عام 1991، بشكل مستقل، دون أن تحظى باعتراف دولي كدولة مستقلة.

https: //sarabic.

ae/20260524/15-دولة-عربية-وإسلامية-تدين-افتتاح-أرض-الصومال-ممثلية-لها-في-القدس-1113698524.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260520/هل-تنفجر-الأوضاع-في-الصومال-بعد-خلاف-الحكومة-والمعارضة-حول-ولاية-الرئيس؟ -محلل-سياسي-يجيب-1113588005.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260419/الاتحاد-الأفريقي-لا-نعترف-بإقليم-أرض-الصومال-كدولة-مستقلة-1112692047.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260521/مصر-تدين-افتتاح-سفارة-مزعومة-لإقليم-أرض-الصومال-في-القدس-1113606161.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260516/الصومال-يعلن-الانتقال-إلى-الديمقراطية-المباشرة-وتمهيد-الطريق-لانتخابات-صوت-واحد-لكل-مواطن-1113463789.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0: 5: 960: 965_100x100_80_0_0_bcda38f51f2bad6192aaf38085c2d653.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/101352/51/1013525188_358: 0: 3087: 2047_1920x0_80_0_0_96426aa77dc94c69e7998ec33c4ad5f5.

jpg.

webpحصري, تقارير سبوتنيك, الصومال, إسرائيل, مصر, أخبار السودان اليوم, توتر العلاقات في القرن الأفريقي, العالم العربي, العالم© Sputnik.

Youry Abramotchkin / الانتقال إلى بنك الصورعاصمة الصومال مقديشو© Sputnik.

Youry Abramotchkinرغم الإدانات العربية والإسلامية للخطوات الإسرائيلية في القرن الأفريقي، خاصة المعلن منها في إقليم أرض الصومال، إلا أن إسرائيل تمضي نحو تنفيذ مخططاتها، وبدعم أمريكي وغربي، للسيطرة على القرن الأفريقي والبحر الأحمر ومضيق باب المندب، ليس هذا فحسب، بل هناك صراع كبير بين القوى الدولية على المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك