قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

الطريقة الشرعية لتقسيم الأضحية.. تعرف على آراء الفقهاء

صدى البلد
صدى البلد منذ 6 أيام
2

قالت وزارة الأوقاف، إن الأضحية من شعائر الإسلام العظيمة التي تتقرب بها الأمة الإسلامية إلى الله -تعالى- في أيام عيد الأضحى المبارك، الذي قيل فيه إنَّه سُمِّي باسمها، وهي سنة مؤكدة عند جمهور العلماء، و...

ملخص مرصد
أكدت وزارة الأوقاف أن الأضحية سنة مؤكدة عند جمهور العلماء وواجبة عند بعض الفقهاء، مشيرة إلى أن الشريعة نظمت طريقة تقسيم لحمها بما يحقق المقاصد الاجتماعية. وقال الفقهاء إن تقسيم الأضحية يستحب فيه الأكل والهدية والتصدق، مع اختلاف في النسب بين المذاهب. وحذروا من بيع لحم الأضحية أو إعطاء الجزار أجرته منها، إلا إذا كان ذلك صدقة أو هدية بعد دفع الأجر كاملاً.
  • الأضحية سنة مؤكدة عند جمهور العلماء وواجبة عند الحنفية وبعض المالكية بحسب وزارة الأوقاف
  • الحنفية والحنابلة يستحبون تقسيم الأضحية إلى ثلث أكل وثلث صدقة وثلث هدية
  • حرمة بيع لحم الأضحية أو إعطاء الجزار أجرته منها إلا إذا كان صدقة أو هدية بعد دفع الأجر
من: وزارة الأوقاف، الفقهاء (الحنفية، الحنابلة، المالكية، الشافعية)

قالت وزارة الأوقاف، إن الأضحية من شعائر الإسلام العظيمة التي تتقرب بها الأمة الإسلامية إلى الله -تعالى- في أيام عيد الأضحى المبارك، الذي قيل فيه إنَّه سُمِّي باسمها، وهي سنة مؤكدة عند جمهور العلماء، وواجبة عند الإمام أبي حنيفة وبعض المالكية، ولم يقتصر دور الشرع الحنيف على بيان أحكام شروطها ووقتها، بل نظَّم كذلك طريقة التصرف في لحمها وتقسيمه، بما يحقق المقاصد التكافلية والاجتماعية للشريعة الإسلامية، وينشر المودة والرحمة بين أفراد المجتمع.

واتفق الفقهاء على أن الأضحية شرعت للتوسعة على النفس والأهل، ومواساة الفقراء والمساكين، وإهداء الأصدقاء والجيران، والأصل في تقسيمها بين الأكل والادخار والتصدق والإهداء جملة من النصوص الشرعية.

وتعددت آراء المذاهب في المستحب عند تقسيم الأضحية على ما يأتي:أولًا: عند الحنفية والحنابلة: يستحب أن يأكل الثلث من الأضحية، ويهدي الثلث، ويتصدق بالثلث، لما روى ابن عمر، عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في الأضحية قال: «ويطعم أهل بيته الثلث، ويطعم فقراء جيرانه الثلث، ويتصدق على السؤال بالثلث».

أمَّا المالكية فيرون النَّدب المطلق بلا تحديد، فلا يوجد عندهم حد معين أو نِسَب مقدرة شرعًا لتقسيم الأضحية، بل الأمر واسع ومتروك لتقدير المضحي وحاجته وحاجة مَن حوله، والمستحب عندهم: أن يجمع المضحي بين الأكل منها، والتصدق على الفقراء، والإهداء للأصدقاء دون تقيد بالثُلث أو النصف، أو غير ذلك، فليس للتصدق والأكل عندهم حَدٌّ معلوم.

وفرَّق الشافعية في الأضحية بين الأفضل في تقسيمها وما يجزئ فيها، فعندهم أنَّه يجب عليه أن يأكل شيئًا منها، والصحيح أنَّه يُستحب، والأفضل عندهم: أن يتصدق المضحي بجميع الأضحية ولحمها إلا لقمًا يتبرك بأكلها.

وردت في الفقه الإسلامي ضوابط تحمي هذه الشعيرة من الخروج عن مقصدها التعبدي إلى التَّربُّح والإتجار، ومن أهمها:حرمة بيع أي جزء من الأضحية: لا يجوز للمضحي أن يبيع شيئًا من لحم الأضحية، ولا شحمها، ولا جلدها، ولا رأسها، ومنع إعطاء أجرة الجزار منها: لا يجوز إعطاء الجزار أجرته من الأضحية (كلحم أو جلد).

وروي عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: " أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا، وَأَنْ لاَ أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا، قَالَ: نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا".

[صحيح البخاري].

أمّا إذا أُعطي الجزار جزءًا منها على سبيل الصدقة (إن كان فقيرًا)، أو الهدية بعد إعطائه أجرته كاملة نقدًا، فيجوز ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك