العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

ماذا لو كانت الحياة بلا فن؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 6 أيام
2

في عالم تختلط فيه أصوات الحياة بضجيج الصراعات، لولا وجود الفن ربما ما كنا لنسمع إلا دوى الانفجارات في نشرات الأخبار، وصخب التناحر على صفحات التواصل الاجتماعي، وضجيج الشوارع، وطغيان المادة على المشاعر،...

ملخص مرصد
يبرز المقال دور الفن كملاذ آمن في عالم مليء بالضغوط والصراعات، مؤكداً أنه ضرورة إنسانية وليست رفاهية. ويشير إلى أن الفن، عبر الموسيقى والرسم والحركة، يساعد في تخفيف قسوة الحياة وتحسين الصحة النفسية. كما يُذكر أن العلاج بالفن يُستخدم في المستشفيات لتحسين الحالة النفسية والجسدية للمرضى.
  • الفن ملاذ آمن يخفف قسوة الحياة وضغوطها النفسية والاجتماعية.
  • العلاج بالفن (Art Therapy) يُدمج الفنون لتحسين الصحة النفسية والجسدية.
  • الفن ضرورة إنسانية للجميع، وليس حكراً على الأغنياء أو أصحاب المواهب.

في عالم تختلط فيه أصوات الحياة بضجيج الصراعات، لولا وجود الفن ربما ما كنا لنسمع إلا دوى الانفجارات في نشرات الأخبار، وصخب التناحر على صفحات التواصل الاجتماعي، وضجيج الشوارع، وطغيان المادة على المشاعر، حتى يتحول الإنسان إلى آلة تركض بلا روح، غارقًا في دوامة لا تنتهي من مطاردة الالتزامات والمسؤوليات تارة، والهروب من الضغوط تارة أخرى بالتكاسل والانعزال.

فوسط كل هذا، يبقى الفن تلك المنطقة الآمنة التي نلوذ إليها لنخفف قسوة الحياة وحدّتها، وبالألوان والموسيقى والشعر والكلمات نغزل لأنفسنا رداءً من السلام النفسي.

وحينها أدركت أن الفن ليس رفاهية كما يظن البعض، بل ضرورة إنسانية، وجزء أصيل من رحلة التعافي وسط هذا العالم المرهق.

نقاوم بالموسيقى ضجيج العالم، بدلًا من أن نغلق آذاننا خوفًا من أصوات الانفجارات.

ونقاوم بالرسم صور الدمار التي تملأ العالم بسبب الحروب والكوارث.

ونقاوم بالحركة والرقص أحيانًا، رقصات انتصار، بدلًا من الاستسلام لكسور الجسد وانكسارات الروح.

لذلك علينا أن ندرك أن الفن لم يُخلق للأغنياء وحدهم كترف، ولا حكرًا على أصحاب المواهب فقط بل خُلق للجميع؛ للإنسان البسيط قبل غيره، لذلك الذي يواجه الحياة كل يوم، ويتذوق الفن ويتأمله، ويقاوم هزائمه مرة بالفن، ومرة بالسخرية، ومرة بالإصرار والسعي والتخطيط من أجل غدٍ أفضل وواقعٍ طموح، تلتئم فيه جروح النفس بشكل أسرع.

فالفن ليس هروبًا من الواقع القاسي أحيانًا.

بل إحدى أنبل طرق النجاة منه، وأصبح أحد طرق التعافي" العلاج بالفن Art Therapy"، وهو أسلوب علاجي يدمج بين الفنون الإبداعية لتحسين الصحة النفسية والجسدية للأفراد، عن طريق الفنون كالرسم والنحت والتلوين، لتخفيف الضغط والتوتر وآثارالصدمات النفسية وتقديم الدعم النفسى، وأحد أقسام الطب النفسي في المستشفيات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك