أعلنت البعثة الرسمية للحج بمحافظة الفيوم، عن وفاة أول حاج من أبناء المحافظة، المهندس إسماعيل سيد السيلي، الذي وافته المنية أثناء رمي الجمرات، ورغم حزن أهالي الفيوم علي واحد من أصحاب السيرة الطيبة، إلا انهم سعداء لحسن الخاتمة.
حياة أول متوفى من الفيوم في الحجوقال ابن شقيقه، المهندس إبراهيم حسن سيد، إن الراحل كان يتمتع بحسن الخلق، وكان محبوبًا بين الجميع، وعُرف بأدبه الشديد وخدمته للناس، مؤكدًا أنه قبل وفاته بدقائق كان يساعد سيدة مسنة على كرسي متحرك أثناء أداء مناسك الحج، في موقف إنساني ترك أثرًا واسعًا بين الحجاج وكل من عرفه.
وأضاف أن الراحل كان دائم الحرص على صلاة الجماعة وقيام الليل، وكان يؤم المصلين أحيانًا في صلاة التراويح، مشيرًا إلى أنه كان مثالًا للشاب الملتزم صاحب السيرة الطيبة والسمعة الحسنة.
وأوضح أفراد من أسرته أن الراحل أنهى الوقوف بعرفة وأداء أعمال يوم النحر ورمي الجمرات، ثم أدى طواف الإفاضة، وأثناء استعداده لاستكمال رمي الجمرات شعر بألم مفاجئ في الصدر، ليسقط بعدها متأثرًا بإصابته بجلطة حادة في القلب داخل مشعر منى، ليفارق الحياة وسط حالة من الصدمة والحزن بين أسرته والحجاج.
صلاة الجنازة بالحرم المكيوتم أداء صلاة الجنازة على الفقيد داخل الحرم المكي، قبل أن يُدفن جثمانه في مكة المكرمة، وسط دعوات واسعة من الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بالرحمة والمغفرة، حيث نعاه المئات بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنه كان صاحب قلب طيب وسيرة عطرة بين الجميع.
وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح، امتلأ برسائل الدعاء والثناء على أخلاق الراحل، فيما أكد المقربون منه أن رحيله المفاجئ ترك حزنًا كبيرًا في قلوب كل من عرفه، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك