وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

خبير اقتصادي يفجر مفاجأة عن نسبة الفقر في سوريا ويطرح حلا بات حتميا لمواجهة الكارثة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 6 أيام

وقال د. رداوي، وهو رئيس سابق لهيئة تخطيط الدولة، في حوار مع قناة" سوريا الآن" الخاصة إن" 90% من السوريين يعيشون اليوم تحت خط الفقر، وأن 50% من عمال القطاع العام يعانون من بطالة مقنعة أو فعلية".وتابع...

ملخص مرصد
أفاد خبير اقتصادي سوري أن 90% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، فيما يعاني 50% من عمال القطاع العام من بطالة مقنعة أو فعلية. وأرجع د. رداوي أسباب الأزمة إلى سياسات التأميمات منذ 1961 التي حولت المؤسسات العامة إلى أدوات للولاءات السياسية. وحذر من مخاطر الخصخصة العشوائية، داعماً لتحويل المؤسسات إلى شركات مساهمة عامة مع آليات شفافية وفصل إداري عن السياسة.
  • 90% من السوريين تحت خط الفقر بحسب د. رداوي رئيس هيئة تخطيط الدولة السابق
  • 50% من عمال القطاع العام يعانون بطالة مقنعة أو فعلية
  • الحل المقترح: شركات مساهمة عامة بآليات شفافية وفصل إداري عن السياسة
من: د. رداوي (رئيس هيئة تخطيط الدولة السابق) أين: سوريا

وقال د.

رداوي، وهو رئيس سابق لهيئة تخطيط الدولة، في حوار مع قناة" سوريا الآن" الخاصة إن" 90% من السوريين يعيشون اليوم تحت خط الفقر، وأن 50% من عمال القطاع العام يعانون من بطالة مقنعة أو فعلية".

وتابع بالقول إن" جذور الأزمة تعود إلى موجة التأميمات الضخمة التي انطلقت عام 1961 وتأثرت بالسياسات القومية لعهد الرئيس جمال عبد الناصر، حيث تحولت المؤسسات العامة تدريجياً من محركات للإنتاج إلى أدوات لإدارة الولاءات السياسية وتوظيف الكوادر وفق المحاصصة، مما أنتج بيئة خصبة للفساد الإداري والترهل المالي".

وحول سبل الخروج من هذا المأزق، أوضح الخبير الاقتصادي أن: " الحل لا يكمن في الخصخصة العشوائية التي قد تنهب الأصول العامة، ولا في التصفية الكاملة التي تهدد الاستقرار الاجتماعي، بل في تحويل المؤسسات العامة إلى شركات مساهمة عامة تحافظ على الملكية الوطنية مع إدخال آليات الحوكمة والشفافية، وفصل الإدارة عن التبعية السياسية لضمان الكفاءة المهنية".

وأضاف رداوي: " نحتاج إلى انفتاح مدروس على الشراكة مع القطاع الخاص المحلي والدولي، يسمح بالمشاركة في رأس المال والإدارة دون التفريط بالبعد الاجتماعي لهذه المؤسسات"، مشيراً إلى أن تجارب دول مثل فيتنام ورواندا تقدم دروساً قيمة في هذا المجال.

وختم تصريحه بالقول: " الإصلاح الحقيقي للقطاع العام ليس مجرد عملية فنية، بل هو جزء من عقد اجتماعي جديد يعيد الثقة بين المواطن والدولة، ويضع كرامة الإنسان وسبل عيشه في صلب أولويات التعافي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك