أدانت دول عربية، الخميس، الهجمات الإيرانية على الكويت، محذرة من تداعيات استمرار تهديد أمن المنطقة واستقرارها.
جاء ذلك وفق بيانات رصدتها الأناضول صادرة عن وزارات خارجية كل من السعودية وقطر والإمارات والبحرين ومصر والأردن وسوريا وفلسطين واليمن.
أعلنت السعودية" إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على دولة الكويت".
وأكدت أنها" ترفض بشكل قاطع انتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها"، مجددة دعمها الكامل للكويت فيما تتخذه من" إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها".
بدورها أدانت قطر بشدة" استهداف الكويت بصواريخ وطائرات مسيرة"، وعدت ذلك" انتهاكا سافرا لسيادتها، وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي".
وشددت الخارجية القطرية على" ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا"، مجددة دعمها الكامل للكويت فيما تتخذه من" إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها".
وأعربت الإمارات عن إدانتها" الاعتداءات الإيرانية الإرهابية" التي طالت الكويت، مؤكدة أنها" تمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت، وتهديدا لأمنها واستقرارها".
وأعربت الإمارات عن" تضامنها الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها".
وتلقى وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح اتصالا هاتفيا من نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، جرى خلاله" إدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الكويت".
وأعلنت البحرين عن" إدانتها بشدة الاعتداء الإيراني الآثم" على الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وقالت إن الاعتداء" يمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وأمنها واستقرارها ومبادئ حسن الجوار والقوانين الدولية".
وأكدت البحرين تضامنها الكامل مع الكويت، ودعمها كل ما تتخذه من إجراءات وتدابير للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.
كما أدانت مصر بأشد العبارات" الهجمات الآثمة التي شنتها إيران على الكويت"، واعتبرت ذلك" انتهاكا صارخا لسيادة الكويت وخرقا جسيما لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكدت" تضامنها الكامل ووقوفها مع دولة الكويت الشقيقة في مواجهة هذه الاعتداءات السافرة التي تهدد أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها".
كما أعربت عن تطلعها لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ينهي الحرب ويراعي الشواغل الأمنية لدول الخليج، وذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح.
وجدد عبد العاطي، خلال الاتصال، إدانة مصر واستنكارها الشديدين للهجمات التي استهدفت الكويت.
وفي عمان، أدان الأردن" الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت بالصواريخ والمسيرات"، واعتبرها" انتهاكا سافرا لسيادة الكويت، وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكد الأردن" تضامنه المطلق مع الكويت في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها".
وفي دمشق، أدانت سوريا" استهداف الكويت بصواريخ وطائرات مسيرة من قبل إيران"، مؤكدة أن" الاعتداء يشكل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وللقانون الدولي".
وأعربت سوريا عن" تضامنها الكامل مع دولة الكويت الشقيقة ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها".
كذلك، أعربت فلسطين عن إدانتها" للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيرة".
واعتبرت تلك الاعتداءات" انتهاكا صارخا للقانون الدولي، واعتداء مرفوضا على سيادة الكويت وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها".
كما أدان اليمن" بأشد العبارات الهجمات العدائية المستمرة التي تستهدف دولة الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيرة".
واعتبر هذه الهجمات" انتهاكا صارخا لسيادة الدول، ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا خطيرا لأمن واستقرار المنطقة".
وشدد اليمن على" رفضه القاطع لأي محاولات تستهدف المساس بسيادة الدول الشقيقة، أو تهديد أمنها واستقرارها".
والخميس، أعلن الجيش الكويتي التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة" معادية"، دون أن يذكر مصدرها.
وفي بيان لوزارة الخارجية، أكدت الكويت أن إيران تقف وراء الهجمات، معلنة إدانة واستنكار" الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة".
واعتبرت الكويت ذلك" تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وتهديدا مباشرا لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية".
وأكدت أن" هذا التصعيد يأتي في وقت تُبذل فيه جهود حثيثة من عدد من الدول الشقيقة والصديقة لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي".
وطالبت الكويت إيران" بوقف هذه الاعتداءات فورا ودون قيد أو شرط"، محملة إياها المسؤولية الكاملة عنها.
بدورها، أعلنت إيران، في بيان للحرس الثوري، استهداف القاعدة الجوية الأمريكية التي انطلق منها الهجوم على محيط مطار بندر عباس بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران.
وكانت الكويت ودول عربية أخرى تعرضت لهجمات إيرانية في إطار رد طهران على العدوان الذي شنته عليها تل أبيب وواشنطن منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وقالت إيران حينها إنها استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، لكن بعض هجماتها أصابت أهدافا مدنية وأسفرت عن قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك