روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

‫ قطر موطن ثاني أكبر تجمع لأبقار البحر في العالم

العرب
العرب منذ 6 أيام
4

تواصل وزارة البيئة والتغير المناخي جهودها في مراقبة وحماية هذا الكائن الذي يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على توازن النظام البيئي البحري. وأوضحت وزارة البيئة والتغير المناخي في منشور لها على منصة «إكس» ...

ملخص مرصد
أكدت وزارة البيئة والتغير المناخي في قطر أن الدولة تحتضن ثاني أكبر تجمع لأبقار البحر «الأطوم» في العالم، حيث تتراوح أعدادها بين 600 و700 بقرة بحر في المياه الساحلية الشمالية والشرقية. وتعتبر هذه الكائنات «مهندسي النظام البيئي» بفضل دورها في الحفاظ على توازن مروج الأعشاب البحرية، التي تعد غذاءها الوحيد. كما كشفت الوزارة عن اكتشاف أحافير لسلالة قديمة من الأطوم في قطر، مما يثبت وجودها التاريخي بالمنطقة منذ ملايين السنين.
  • قطر موطن ثاني أكبر تجمع لأبقار البحر «الأطوم» (600-700 فرد)
  • الأطوم تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على مروج الأعشاب البحرية
  • اكتشفت أحافير لسلالة قديمة من الأطوم في قطر
من: وزارة البيئة والتغير المناخي في قطر أين: المياه الساحلية الشمالية والشرقية لقطر

تواصل وزارة البيئة والتغير المناخي جهودها في مراقبة وحماية هذا الكائن الذي يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على توازن النظام البيئي البحري.

وأوضحت وزارة البيئة والتغير المناخي في منشور لها على منصة «إكس» بمناسبة اليوم العالمي لأبقار البحر الذي يوافق الثامن والعشرين من مايو سنوياً، أن قطر تمثل بيئة مثالية لتكاثر أبقار البحر وتغذيتها، حيث تحتضن ثاني أكبر تجمع لهذه الكائنات البحرية العاشبة في العالم، بفضل العلامات الفريدة على زعانف الذيل، يتم رصد ومتابعة الأمهات وصغارها للحفاظ على هذا التنوع البيئي الثمين.

وتتواجد قطعان كبيرة من أبقار البحر «الأطوم» في المياه الساحلية الدافئة قبالة السواحل الشمالية والشرقية للدولة.

وتضم المياه القطرية قطعاناً تتراوح أعدادها بين 600 و700 بقرة بحر.

وتتجمع عادةً في المياه الضحلة والمحمية حيث تنمو مروج الأعشاب البحرية، والتي تعتبر الغذاء الأساسي والوحيد لها.

وتُعرف أبقار البحر بأنها «مهندسو النظام البيئي»؛ حيث تتغذى على الأعشاب البحرية بشكل يحافظ على صحة هذه المروج وتوازنها، مما يوفر بيئة مثالية لتكاثر الأسماك والكائنات البحرية الأخرى.

وفي هذا السياق، يجدر القول إن العلماء اكتشفوا في قطر أحافير لسلالة بحرية قديمة من هذا الحيوان أُطلق عليها اسم «سلوى سايرِن قطرنسيس» (Salwa Siren qatarensis)، مما يؤكد أن المنطقة كانت موطناً تاريخياً لهذه الثدييات منذ ملايين السنين.

وتبذل وزارة البيئة والتغير المناخي جهوداً مستمرة لمراقبة قطعان الأطوم، وتتبع أماكن تواجدها لضمان تكاثرها وحمايتها من التهديدات البيئية أو الصيد العرضي.

كما تحظى هذه الكائنات باهتمام ثقافي ومجتمعي كبير، حيث سبق أن نظم متحف قطر الوطني معارض تفاعلية مخصصة لها، بالإضافة إلى إقامة أعمال فنية عامة شهيرة مثل منحوتة «بقرة البحر» (دوجون) للفنان جيف كونز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك