العربي الجديد - يوفنتوس يخسر المهاجم فلاهوفيتش بفشل تمديد عقده وكالة الأناضول - إسرائيل تهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة الجزيرة نت - مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك" CNN بالعربية - CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران Euronews عــربي - كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز القدس العربي - الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا العربية نت - ضيوف الرحمن في أياد أمينة العربية نت - الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية قناة الجزيرة مباشر - باحث أمريكي: ترمب يفقد الدعم للحرب داخل حزبه قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد
عامة

الطبيعة تُعيد التوازن للصحة النفسية

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 أسبوع
1

تتسارع الحياة اليومية وضغوط العمل والبيئة الحضرية، لذلك لم يَعُد الخروج إلى الحدائق في عيد الأضحى والمناسبات، أو قضاء وقت تحت أشعة الشمس في العطلات، مجرد رفاهية للأسرة والشباب، بل أصبح ضرورة للصحة الن...

ملخص مرصد
أكدت دراسات في علم الأعصاب أن التفاعل مع الطبيعة يُحدث تغييرات بيولوجية في الدماغ، مما يعزز الصحة النفسية. وقالت فاطمة إدريس، المتخصصة في علم النفس، إن ضوء الشمس و«السيروتونين» و«الميلاتونين» يلعبون دوراً محورياً في تحسين المزاج والنوم. وأشارت إلى أن الدول مثل اليابان اعتمدت العلاج بالغابات لخفض التوتر عبر مركبات «فيتونسيدات».
  • الطبيعة ضرورية للصحة النفسية وليست مجرد رفاهية بحسب الدراسات الحديثة
  • ضوء الشمس يرفع «السيروتونين» نهاراً وينظم «الميلاتونين» ليلاً بحسب فاطمة إدريس
  • اليابان تعتمد العلاج بالغابات لخفض «الكورتيزول» عبر مركبات «فيتونسيدات»
من: فاطمة إدريس (متخصصة في علم النفس) أين: اليابان

تتسارع الحياة اليومية وضغوط العمل والبيئة الحضرية، لذلك لم يَعُد الخروج إلى الحدائق في عيد الأضحى والمناسبات، أو قضاء وقت تحت أشعة الشمس في العطلات، مجرد رفاهية للأسرة والشباب، بل أصبح ضرورة للصحة النفسية.

الدراسات الحديثة في علم الأعصاب تشير إلى أن التفاعل مع الطبيعة لا يقتصر على تحسين المزاج بشكل لحظي، بل يمتد إلى تغييرات بيولوجية حقيقية داخل الدماغ.

ولا تُعَد الطبيعة مجرد خلفية جمالية للحياة، بل شريك أساسي في تحقيق التوازن النفسي.

قالت فاطمة إدريس، المتخصِّصة في علم النفس، إن العلاقة بين الإنسان والطبيعة أعمق بكثير من مجرد تغيير في الروتين، وما يحدث داخل الجسم عند التعرّض للطبيعة هو عملية إعادة ضبط متكاملة.

وذكرت أن ضوء الشمس يلعب دوراً محورياً في هذه العملية، إذ يؤدي إلى رفع مستوى هرمون «السيروتونين» خلال النهار، وهو المسؤول عن الشعور بالسعادة والتركيز، بينما يساعد التعرّض المنتظم للضوء الطبيعي على تنظيم إفراز هرمون «الميلاتونين» ليلاً، ما ينعكس على جودة النوم، وهو عامل أساسي في الوقاية من الاكتئاب.

وأشارت إدريس، إلى أن انجذاب الإنسان للطبيعة ليس أمراً عشوائياً، إذ إن الإنسان مبرمج فطرياً للارتياح في البيئات الطبيعية، باعتبارها البيئة الأصلية التي نشأ فيها وتفاعل معها منذ الأزل.

وعلى العكس، فإن العيش المستمر داخل المدن المزدحمة والخرسانة قد يرفع مستويات التوتر من دون وعي.

ولفتت المتخصِّصة في علم النفس، إلى أن بعض الدول مثل اليابان، طوّرت مفهوم التفاعل المتواصل مع الغابة، وهو أسلوب علاجي يعتمد على الوجود وسط الأشجار، حيث تفرز النباتات مركَّبات طبيعية تُعرف بـ«فيتونسيدات»، تسهم في خفض هرمون «الكورتيزول» المرتبط بالتوتر، وتعزِّز نشاط الجهاز المناعي.

وتساعد الطبيعة أيضاً في كسر دائرة التفكير السلبي، أو ما يُعرف بالاجترار النفسي، وهو أحد أبرز أعراض الاكتئاب، حيث أظهرت دراسات حديثة أن المشي في المساحات الخضراء يقلِّل من نشاط مناطق في الدماغ مرتبطة بالأفكار السلبية المتكرِّرة، وهو تأثير لا يتحقّق بالدرجة نفسها عند المشي في البيئات الحضرية.

ويؤكد خبراء أن دمج الطبيعة في الروتين اليومي، حتى لو عبر نزهة قصيرة في حديقة أو الجلوس تحت أشعة الشمس، يمكن أن يُحدث فارقاً ملموساً في الحالة النفسية، مع الاستمرارية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك