سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

هل تستطيع السعودية التغريد خارج السرب الأمريكي؟

كل العرب
كل العرب منذ 6 أيام
2

فاجأتنا صحيفة" معاريف" بعنوان مثير يقول" زلزال دبلوماسي؟ السعوديه تطرح بديلاً لاتفاقيات أبراهام. " وتتحدث الصحيفة عن قيام السعودية بقيادة محور جديد يهدد توازنات الشرق الأوسط. ما ورد في الصحيفة ليس لمع...

ملخص مرصد
أثارت صحيفة إسرائيلية تساؤلات حول تحركات دبلوماسية سعودية محتملة لتشكيل تحالف إقليمي جديد مع باكستان وتركيا وقطر، بهدف تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة وكبح النفوذ الإسرائيلي. بحسب خبير سعودي، تسعى السعودية لتعزيز دورها كقوة مستقلة في المنطقة. سبق وأن تناولت وسائل إعلامية هذه التحركات، مشيرة إلى توقيع اتفاقية دفاع استراتيجي بين السعودية وباكستان في سبتمبر 2023، مع احتمال انضمام تركيا لاحقاً.
  • السعودية تدرس تحالفاً مع باكستان وتركيا وقطر لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة
  • اتفاقية دفاع استراتيجي بين السعودية وباكستان وقعت في سبتمبر 2023
  • خبير سعودي: السعودية تعيد تموضعها كقوة إقليمية مستقلة
من: السعودية، باكستان، تركيا، قطر أين: الشرق الأوسط

فاجأتنا صحيفة" معاريف" بعنوان مثير يقول" زلزال دبلوماسي؟ السعوديه تطرح بديلاً لاتفاقيات أبراهام.

" وتتحدث الصحيفة عن قيام السعودية بقيادة محور جديد يهدد توازنات الشرق الأوسط.

ما ورد في الصحيفة ليس لمعلق أو خبير إسرائيلي، بل لخبير سعودي اسمه مبارك العاطي، الذي يرى" أن السعودية تعمل على تعزيز تحالف جديد مع باكستان وتركيا وقطر، لتشكيل كتله عربيه-إسلاميه جديدة مع تقليل الإعتماد على الولايات المتحدة ومحاولة كبح النفوذ الإسرائيلي في المنطقة في إطار تحالف آخذ بالتبلور مع احتمال الإعلان عنه لاحقاً.

"وبحسب الخبير السعودي" تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولات هيكليه كبيره، وأن السعودية تعيد تموضعها كقوة إقليمية مستقلة بعيداً عن المحاور التقليدية.

" لا أدري ما الجديد في هذا الموضوع القديم، لكي يعاد طرحه من قبل صحيفة عبرية لها وزنها في الإعلام العبري والدولي.

الغريب في الأمر أن الصحيفة تعيد ما كتبه خبير سعودي.

واضح أن الصحيفة بشكل عام تهتم بما يقوله خبراء عرب في هذا الوقت، إذا كان لها هدفاً من ذلك.

ما قاله الخبير السعودي الذي اهتمت" معاريف" به، قيل عنه في الاعلام في الشهر الأول من هذا العام.

وأنا شصياً تطرقت اليه في تلك الفترة في مقال بعنوان" تحالف ثلاثي إسلامي استراتيجي.

هل يغيّر موازين القوى في المنطقة والعالم؟ " وقد ذكرت في مقالي حرفياً" ظهر تحالف إسلامي جديد قد يغيّر وجه المنطقة والعالم أيضاً.

ففي شهر سبتمبر العام الماضي وخلال زيارة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى السعودية، تم توقيع اتفاقية دفاع استراتيجي مشترك بين السعودية وباكستان، تشدد مضامينها على أن أي هجوم خارجي مسلح على أحد البلدين يعد هجوما على كليهما.

"هذه الخطوة (التوقيع) لم تأتِ من فراغ، بل تحمل رسائل للمنطقة والعالم.

قناة" سكاي نيوز عربية" قالت ان الاتفاقية تمثل أرضية لمشروع الأمن القومي العربي، وأن التوقيع مع باكستان النووية، يضفي على الاتفاق ثقلا إضافيا في ميزان الردع.

في ظل ما تشهده المنطقة.

وقتها قالت وكالة" بلومبيرغ" الأمريكية للأنباء ان تركيا تسعى حاليا إلى الانضمام إلى اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين باكستان والسعودية ليصبح تحالفاً ثلاثياً إسلاميا جديداً ينظر اليه نظرة تخوف ويحسب له ألف حساب.

يبدو أن تركيا وبحكم دورها السياسي في المنطقة، فإن خطوة انضمامها لتحالف السعودية وباكستان قد يعكس تحوّلا في خريطة التحالفات العسكرية بالشرق الأوسط، في الوقت الذي تعيش فيه المنطقة أجواء عدم استقرار وتوترات وعلى رأسها الوضع المتزعزع في إيران.

وقد تكون خطوة تركيا إعطاء دافع للتحالف الثلاثي لرسم خريطة جديدة للتحالفات في المنطقة.

بدون شك أن هذا التحالف الذي يجمع قوة نووية مثل باكستان وثقل مالي وسياسي مثل السعودية قد يكسر الهيمنة الأمنية التي تسعى إسرائيل لفرضها في المنطقة.

السؤال الذي يطرح نفسه" هل يستطيع محمد بن سلمان الخروج عن الطاعة الأمريكية والتغريد خارج السرب الأمريكي؟ التاريخ يقول ان العاهل السعودي الأسبق فيصل بن عبد العزيز فعلها بكل جرأة في حرب أكتوبر 1973 عندما إشهار سلاح النفط بقطع الإمدادات عن الدول الغربية الداعمة لإسرائيل.

وماذا كانت النتيجة؟ لقد تم قتله في الخامس والعشرين شهر مارس 1975 رداً على مواقفه الداعمة للقضايا العربية وبينها القضية الفلسطينية.

فهل يتكرر الأمر مع محمد بن سلمان عندما تتضارب المصالح؟أضحى مبارك وكل عام وشعبنا الفلسطيني بخير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك