اتهم مسؤول كبير سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي)، يحمل تصريحاً أمنياً من أعلى مستوى، بسرقة مئات سبائك الذهب بقيمة تتجاوز 40 مليون دولار من الدولة الأميركية وإخفائها في منزله.
الأسبوع الماضي، ألقي القبض على ديفيد راش ووجهت إليه تهمة السرقة الجنائية لأموال عامة، وفق ما أظهرت وثائق محكمة اتحادية في ولاية فيرجينيا حيث يقيم.
من نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 حتى مارس (آذار) الماضي، طلب راش واستلم" كمية كبيرة من العملات الأجنبية وعشرات الملايين من الدولارات في سبائك ذهبية لنفقات متعلقة بالعمل"، وفق إفادة خطية من عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) يحقق في القضية.
وتقول الإفادة إنه من غير الواضح في ماذا كان راش ينوي استخدام الأموال، لكن جرى العثور على جزء منها في مخزن بالقرب من مكتبه.
وفتش مسؤولون فيدراليون منزله في الـ18 من مايو (أيار) الجاري وصادروا أكثر من 300 سبيكة ذهبية بقيمة تقديرية تتجاوز 40 مليون دولار، وفق الإفادة الخطية.
كما صادروا نحو مليوني دولار بالعملة النقدية ونحو 35 ساعة فاخرة، معظمها من تصنيع" رولكس"، وألقي القبض على راش في اليوم التالي، بحسب الـ" أف بي آي".
خلصت الإفادة الخطية للـ" أف بي آي" إلى أن هناك سبباً محتملاً للاعتقاد بأن راش" اختلس، أو سرق، أو نهب، أو حول عن علم شيئاً ذا قيمة من الولايات المتحدة" لاستخدامه الشخصي.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي إنه يعمل مع وكالة الاستخبارات المركزية ووزارة العدل في تحقيقه، فيما رفض محامي راش التعليق على القضية أمس الأربعاء.
وليس واضحاً ما هو الدور الذي كان راش يشغله في الـ" سي آي أي"، أو متى غادر الوكالة.
ووصف في الوثائق القضائية بأنه" موظف سابق على مستوى الخدمة التنفيذية العليا في وكالة حكومية أميركية"، ورفض متحدثون باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق بصورة أكبر، ولم ترد وكالة الاستخبارات المركزية على رسالة بريد إلكتروني.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)كذب في شأن تعليمه وخلفيته العسكريةتشير الإفادة الخطية لمكتب التحقيقات الاتحادي أيضاً إلى أن راش يبدو أنه كذب لسنوات في شأن تعليمه وخلفيته العسكرية، ووجد تحقيق المكتب أنه ادعى زوراً أنه كان طياراً في البحرية وأنه تخرج من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية ومعهد رينسيلار للفنون التطبيقية في نيويورك.
بدلاً من ذلك، وجدوا أنه التحق بالبحرية في 1997 ثم خدم في احتياط البحرية الأميركية من 2004 حتى 2015، عندما سرح برتبة ملازم.
وتنص الإفادة الخطية على أنه لا يبدو أنه خضع لأي تقييمات كطيار خلال تلك الفترة، ولم يلتحق بأي من الجامعتين.
ويحتجز راش احتياطياً في انتظار جلسة استماع غداً الجمعة، في محكمة فيدرالية في ألكساندريا بولاية فيرجينيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك