أعلنت القوات الأميركية أنها قتلت رجلين أمس الأربعاء في شرق المحيط الهادئ، في إطار مواصلة استهداف زوارق يشتبه في تهريبها المخدرات، ضمن حملة عسكرية مثيرة للجدل أسفرت عن مقتل نحو 200 شخص.
وذكرت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في منشور عبر" إكس"، أن الزورق الذي استهدف أول من أمس الثلاثاء" متورط بعمليات تهريب مخدرات"، مشيرة إلى" مقتل رجلين من تجار المخدرات الإرهابيين".
وأدت ضربة مماثلة أول من أمس الثلاثاء إلى مقتل رجل، بينما ترك ناجيان في البحر، ولم يفد خفر السواحل الأميركيين وكالة الصحافة الفرنسية بأية معلومة عن حالتهما.
وتنفذ واشنطن منذ أشهر عدة ضربات في المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي مستهدفة زوارق، يشتبه في تورطها بتهريب المخدرات.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وبلغ إجمالي عدد القتلى بهذه الضربات 195 في الأقل، بحسب تعداد وكالة الصحافة الفرنسية.
ولم تقدم الإدارة الأميركية أدلة دامغة على تورط هذه الزوارق بالتهريب، مما يثير جدلاً حول مشروعية هذه العمليات العسكرية.
وندد خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة بهذه الضربات، وقالوا إنها قد ترقى إلى مستوى القتل التعسفي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك