قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

مسيرات أوكرانية تستهدف بنية تحتية للطاقة في فولغوغراد الروسية

Independent عربية
Independent عربية منذ 6 أيام
3

أفادت وكالة ​" إنترفاكس" للأنباء، نقلاً عن حاكم منطقة فولغوغراد الروسية أندريه ‌بوشاروف، ‌أن ​أنظمة الدفاع ‌الروسية ⁠تعمل ​على إسقاط ⁠طائرات مسيرة أوكرانية تستهدف البنية التحتية للطاقة ⁠والبنية ‌التحت...

ملخص مرصد
أفادت وكالة إنترفاكس الروسية بأن أنظمة الدفاع أسقطت طائرات مسيرة أوكرانية استهدفت البنية التحتية للطاقة والبنية المدنية في فولغوغراد. بحسب حاكم المنطقة، تعرض مبنى سكني للقصف دون وقوع إصابات. في الوقت نفسه، قال مسؤول روسي في دونيتسك إن هجومًا بطائرات مسيرة قتل ثلاثة عمال في قطاع المرافق العامة.
  • طائرات مسيرة أوكرانية تستهدف بنية تحتية للطاقة في فولغوغراد الروسية
  • قتل 3 عمال في قطاع المرافق العامة بهجوم بطائرات مسيرة في دونيتسك بحسب مسؤول روسي
  • روسيا تطالب أوكرانيا بالتخلي عن مناطق دونيتسك وتواصل تقدمها البطيء فيها
من: أندريه بوشاروف (حاكم فولغوغراد)، دينيس بوشيلين (مسؤول روسي في دونيتسك)، فولوديمير زيلينسكي (الرئيس الأوكراني) أين: فولغوغراد (روسيا)، دونيتسك (أوكرانيا)

أفادت وكالة ​" إنترفاكس" للأنباء، نقلاً عن حاكم منطقة فولغوغراد الروسية أندريه ‌بوشاروف، ‌أن ​أنظمة الدفاع ‌الروسية ⁠تعمل ​على إسقاط ⁠طائرات مسيرة أوكرانية تستهدف البنية التحتية للطاقة ⁠والبنية ‌التحتية المدنية ‌في ​المنطقة.

وأضاف ‌بوشاروف، ‌استناداً إلى معلومات أولية، أن ‌مبنى سكنياً تعرض للقصف لكن لم ⁠تقع ⁠إصابات.

وتوجد في فولغوغراد مصفاة كبيرة تديرها شركة" لوك أويل" ​الروسية ​للطاقة.

من جانبه، ‌قال مسؤول عينته روسيا لإدارة منطقة خاضعة لسيطرة موسكو بإقليم دونيتسك ​شرق أوكرانيا إن هجوماً شنته كييف بطائرات مسيرة قتل ثلاثة عمال في قطاع المرافق العامة أمس الخميس.

وقال دينيس بوشيلين في منشور على تطبيق تيليغرام إن العمال، وهم ‌أفراد طاقم ‌صيانة تابع ​لشركة ‌إمدادات ⁠المياه، ​كانوا في ⁠سيارة في فوهليهرسك شمالي مدينة دونيتسك عندما ضربت طائرات مسيرة السيارة.

وأصيب رجل رابع بجروح خطيرة.

وقال بوشيلين إن أربعة أشخاص أصيبوا في وقائع ⁠منفصلة بأنحاء أخرى من المنطقة ‌الخاضعة ‌للسيطرة الروسية.

وتطالب روسيا أوكرانيا ​بالتخلي عن ‌المناطق التي تسيطر عليها ‌في دونيتسك، وقالت إنها مستعدة لمواصلة القتال حتى تسيطر بشكل كامل على الإقليم.

وترفض أوكرانيا هذا ‌المطلب.

وقال بوشيلين في مارس (آذار) إن القوات الأوكرانية ⁠لا ⁠تزال تسيطر على ما يصل إلى 17 في المئة من المنطقة.

وتواصل القوات الروسية تقدمها البطيء عبر دونيتسك، إلا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين آخرين قالوا إن قوات كييف استعادت أراضي وتتمتع الآن بأفضل وضع لها ​منذ شهور ​على طول خط الجبهة الممتد لمسافة 1200 كيلومتر.

استهداف سفن في البحر الأسوداستهدفت ثلاث سفن شحن في هجوم بطائرات مسيرة في البحر الأسود قبالة الساحل الشمالي لتركيا أمس الخميس، وفق ما أفادت وسائل إعلام تركية.

وبحسب وكالة" تريبيكا" البحرية التركية، كانت السفن الثلاث تبحر فارغة عندما استهدفت قبالة ميناء سينوب، وفق ما ذكرت قناتا" هالك تي في" و" سوزجو" وصحيفة" تركية".

والسفن المعنية هي" جيمس الثاني" التي تبحر تحت علم بالاو و" ألتورا" و" فيلورا" وكلاهما ترفعان علم سيراليون.

وأفادت" تريبيكا" بأن خفر السواحل التركيين تدخلوا وبأن طواقم السفن بخير.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات.

ومنذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، يتواجه البلدان بانتظام في البحر الأسود.

وتعرضت ناقلات تابعة لـ" أسطول الظل" الروسي والذي كان يستخدم للتحايل على العقوبات الغربية، لهجوم من أوكرانيا أواخر العام 2025 في البحر الأسود داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لتركيا.

واستهدفت سفينة" ألتورا" بهجوم بمسيرة في أواخر مارس (آذار)، على مسافة نحو 30 كيلومتراً قبالة الساحل التركي، أثناء نقلها نفطاً روسياً.

في الأثناء، حذر الأمين العام للأمم المتحدة ومفوض حقوق الإنسان في الهيئة الخميس من" تصعيد خطير" في أوكرانيا، ومن تلويح موسكو بتكثيف الهجمات، وحضا طرفي النزاع على استئناف المفاوضات.

ويأتي ذلك بعد أيام قليلة على هجوم بالمسيرات والصواريخ أسفر عن حصيلة قتلى هي من الأكثر فداحة في كييف منذ بدأت روسيا هجومها على أوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات.

وقتل 24 شخصاً في قصف استهدف مبنى سكنياً في كييف ليل 13 إلى 14 مايو (أيار).

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في اجتماع لمجلس الأمن" ينطوي تصعيد (الهجمات) وتكثيفها على خطر الانفلات من السيطرة".

وتابع" يجب أن تتوقف دوامة الموت.

ما نحتاج إليه الآن هو احتواء التصعيد فورا وعلى نحو مستدام".

وأشار غوتيريش خصوصاً إلى" الضربات الواسعة النطاق التي شنتها روسيا الاتحادية في أنحاء أوكرانيا في 23 و24 مايو، واحتمال تزايد مثل هذه الهجمات".

وقال مفوض الامم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في بيان" أحض بشدة على ضبط النفس.

استأنفوا المفاوضات وأنهوا المعاناة"، مشيراً إلى أن عدد القتلى المدنيين في الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026 والذي بلغ 815 ارتفع بنسبة 21 في المئة عما كان عليه خلال الفترة نفسها من العام المنصرم.

وذكر تورك بأن" القانون الدولي الإنساني يفرض على أطراف أي حرب اتخاذ كل الاحتياطات الممكنة لتفادي إلحاق الأذى بالمدنيين".

وشدد على أنها ليست مجرد" مقترحات أو توصيات، بل هي موجبات ملزمة تترتب عليها مسؤولية قانونية على الأشخاص المعنيين".

كذلك، أشارت مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان إلى هجوم شنته القوات الأوكرانية ليل 21 إلى 22 مايو على مهجع ومدرسة مهنية في ستاروبيلسك الواقعة ضمن منطقة في شرق أوكرانيا خاضعة لسيطرة روسيا، أسفر بحسب موسكو عن مقتل 21 شخصاً وإصابة 44 آخرين.

وأوضحت المفوضية أنها" أجرت تدقيقاً معمقاً للمعلومات المتاحة للعامة، والتي تشير إلى أن المجمع المدرسي كان قيد التشغيل وقت الهجوم، وأن مدنيين، بينهم عدد كبير من التلاميذ، قتلوا أو جرحوا".

وذكرت المفوضية أن بين القتلى 18 امرأة، وأن هجمات أوكرانية أخرى أدت إلى مقتل وإصابة مدنيين داخل روسيا نفسها.

ودعا تورك السلطات الأوكرانية والروسية إلى إجراء" تحقيقات سريعة ومستقلة وفاعلة، وإحالة المسؤولين على القضاء".

أوروبا لن تكون" وسيطاً محايداً"شددت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الخميس، على أن أوروبا لن تكون أبداً" وسيطاً محايداً" بين روسيا وأوكرانيا، وذلك في خضم تساؤلات تطرح داخل التكتل بشأن ما إذا حان وقت التواصل مع موسكو.

وقالت كالاس في ختام اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في ليماسول بجزيرة قبرص" هناك أمر واضح جداً: أوروبا لن تكون أبداً وسيطاً محايداً بين روسيا وأوكرانيا، لأننا نقف إلى جانب أوكرانيا وندافع عن مصالحنا الأساسية في مجال الأمن".

وتكثف النقاش في شأن معاودة التواصل مع روسيا في ضوء تعثّر الوساطة الأميركية بين كييف وموسكو، وانشغال الرئيس دونالد ترمب بالكامل تقريباً بإيران.

ويتم بالفعل تداول أسماء لوساطة أوروبية محتملة.

وقالت كالاس" أعتقد أن روسيا تريد أن توقعنا في فخ الانشغال بمسألة من الذي سيتحاور معها".

وتابعت" علينا ألا نقع في هذا الفخ.

فالتفاوض هو دائماً عمل فريق"، مشددة على ضرورة وضع" استراتيجية" أولاً.

وأضافت" أعتقد أن من الأهمية بمكان أن نكون مستعدين حقاً للقضايا التي نريد مناقشتها"، مشددة على أن اجتماع ليماسول كان" إيجابياً" لهذه الناحية.

وأكدت أن الوزراء أجروا" نقاشات معمقة بشأن التنازلات التي ينبغي لأوروبا أن تطلبها من موسكو وخطوطنا الحمر".

وفي مقدم هذه الخطوط المطالبة بوقف لإطلاق النار قبل البدء بأية مفاوضات" وهو ما شدد عليه الوزراء"، وفق كالاس، ورفض الاعتراف بسلطة روسيا على الأراضي التي احتلتها، وضمان محاسبة موسكو على جرائمها.

وأضافت كالاس" وإذا فرضت قيود على الجيش الأوكراني، فيجب أن تكون هناك قيود أيضاً على روسيا".

تضغط أوكرانيا على أوروبا للتدخل وتولي دور أكبر بعدما بقي الاتحاد الأوروبي حتى الآن في الصف الثاني وراء واشنطن في هذا المجال.

لكن كالاس شددت على أن أوكرانيا تتوقع قبل كل شيء تلقي" دعم" من الأوروبيين من أجل إعادة التوازن إلى مناقشات تقول إن أوكرانيا قدمت فيها" كل التنازلات" حتى الآن.

ولفتت إلى أنه بالتالي" لا يمكننا حقاً أن نكون وسطاء، لأننا ندافع عن مصالح أوروبا ومصالح أوكرانيا".

في المقابل، يرى وزراء أن الأهم هو حمل الرئيس الروسي على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكي يناقش بحسن نية سلاماً عادلاً ودائماً.

وشدد وزير الخارجية الليتواني كيستوتيس بودريس على أن" الوقت غير مناسب للبحث في من سيتولى التفاوض (.

) بل لمناقشة ما ينبغي فعله لممارسة ضغط إضافي على روسيا".

أما نظيره الإستوني مارغوس تساخكنا، فقد اعتبر أن الكرملين بات في موقف دفاعي، ويسعى إلى مجرد كسب الوقت.

وتدخل فلاديمير بوتين بشكل غير مباشر في النقاش الأوروبي، عندما اقترح في 9 مايو أن تختار أوروبا حليفه القديم المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر وسيطاً لها.

غير أن دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين سارعت إلى استبعاد هذه الفكرة.

وأعلنت كالاس التي كانت سابقاً رئيسة لوزراء إستونيا استعدادها لتولي هذا الدور، معتبرة أنها تستطيع إحباط" الفخاخ" التي ينصبها الكرملين.

إلا أن عداءها الشديد للرئيس الروسي يجعل احتمال اختيارها صعباً، بحسب عدد من الدبلوماسيين الأوروبيين.

وفي حال تعذر اختيار الوسيط من بين كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، يتوقع عندها إسناد مهمة التحاور مع بوتين إلى رئيس إحدى الدول الـ27 الأعضاء في التكتل.

وقد أبدى الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب الذي نسج علاقات جيدة مع دونالد ترمب في ملاعب الغولف، اهتمامه بتأدية الدور.

واعتبرت وزيرة الخارجية الفنلندية إيلينا فالتونن أنه" مؤهل جداً" لهذا المنصب، لكن السؤال الحقيقي هو بالأحرى" ما الطريقة لوضع حد للحرب؟ ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك