سلّم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مساء الخميس، تقريره السنوي بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، والذي يوثق انتهاكات إسرائيلية واسعة ومروعة ضد الفلسطينيين، إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي.
وقال غوتيريش إن الأمم المتحدة وثقت أنماطا مستمرة من العنف الجنسي ضد فلسطينيين محتجزين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة أثناء الاحتجاز والتحقيق في 2025.
وبموجب التقرير، أدرجت القوات الإسرائيلية في القائمة السوداء الأممية للعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات.
وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أن قوات وأجهزة أمنية إسرائيلية ارتكبت انتهاكات جنسية بحق معتقلين فلسطينيين من بينهم رجال ونساء وأطفال من غزة والضفة الغربية، شملت الاغتصاب والاغتصاب الجماعي والعنف المستهدف للأعضاء التناسلية.
وندد غوتيريش بتقاعس السلطات الإسرائيلية في إجراء تحقيقات لكشف تلك الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقال إن إسقاط إسرائيل التهم عن جنود متورطين في اعتداءات خطيرة في معسكر سدي تيمان، يكرس مناخ الإفلات من العقاب على العنف الجنسي.
وفي وقت سابق يوم الخميس أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية قطع علاقاتها رسميا مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة.
وأوضحت في بيان لها، أن هذا القرار جاء ردا على إدراج كيانات إسرائيلية ضمن القائمة السوداء في ملحق التقرير الأممي المتعلّق بالعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات.
واتهمت الوزارة أنطونيو غوتيريش باستغلال أشهره الأخيرة في منصبه" لفبركة اتهامات لا أساس لها من الصحة ضد إسرائيل"، على حد تعبيرها.
ولكن غوتيريش جدد عقب تسليم تقريره إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، مطالبته إسرائيل" بالوقف الفوري لجميع أعمال العنف الجنسي والسماح بوصول غير مقيد لهيئات الأمم المتحدة للتحقيق في الانتهاكات".
وفي 21 أبريل/نيسان الماضي، استشهدت الأمم المتحدة بتقرير حقوقي يوثّق لجوء مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة إلى أساليب" التحرش والاعتداء الجنسي والترهيب" بحق الفلسطينيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك