وفي هذا الصدد، أكد خبراء التغذية على أهمية اختيار مشروبات صحية تساعد على تحسين كفاءة الجهاز الهضمي وتقليل الشعور بالامتلاء وتراكم الغازات، وفق ما أورده تقرير صادر عن موقع" هارفارد هيلث".
ويشير المختصون إلى أن الجهاز الهضمي خلال أيام العيد يكون في حاجة إلى دعم إضافي للتعامل مع كميات كبيرة من الدهون والبروتينات، حيث تساهم بعض المشروبات الطبيعية في تهدئة المعدة وتنشيط عملية الهضم والتقليل من احتباس السوائل، ما يجعلها خيارًا مناسبًا بعد تناول الوجبات الدسمة.
وفي هذا الإطار، يمكن الاعتماد على مجموعة من المشروبات الصحية التي تساعد على تقليل فرص الإصابة بالانتفاخ خلال أيام العيد.
يعد مشروب النعناع من أبرز الخيارات الطبيعية التي تدعم الجهاز الهضمي، إذ يحتوي على مواد نباتية تساعد على استرخاء عضلات المعدة والأمعاء، مما يخفف من التشنجات ويقلل من تجمع الغازات، كما يساهم في تقليل الشعور بالامتلاء بعد تناول الوجبات الغنية بالدهون.
وينصح بتناول كوب دافئ منه عقب الوجبات الرئيسية، خاصة تلك التي تعتمد على اللحوم، لما يقدمه من إحساس سريع بالارتياح.
يتميز الزنجبيل بخصائصه المضادة للالتهابات وقدرته على تحسين حركة الجهاز الهضمي، حيث يساعد على تسريع تفكيك الطعام داخل المعدة وتقليل الإحساس بالغثيان والثقل بعد الأكل.
ويمكن تحضيره عبر نقع شرائح طازجة في ماء ساخن مع إضافة العسل وعصير الليمون، ليصبح مشروبًا صحيًا ومنعشًا، مع ضرورة الحذر في تناوله لدى من يعانون من أمراض ضغط الدم أو اضطرابات المعدة دون استشارة طبية.
تستخدم بذور الشمر منذ وقت طويل كوسيلة طبيعية للتعامل مع مشكلات الهضم، إذ تعمل على الحد من تراكم الغازات وتخفيف التقلصات المعوية، بفضل ما تحتويه من زيوت طبيعية مهدئة للمعدة.
ويفضل تناول مغلي الشمر بعد الانتهاء من الطعام مباشرة، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من الانتفاخ بشكل متكرر.
يعتبر الكمون من أبسط المكونات التي تقدم تأثيرًا إيجابيًا على عملية الهضم، حيث يساعد على تحفيز إفراز الإنزيمات المسؤولة عن تفكيك الطعام داخل الجهاز الهضمي.
ويساهم الكمون أيضًا في تقليل الغازات المتجمعة داخل البطن، مما يجعله خيارًا مناسبًا بعد الوجبات الثقيلة.
تتميز القرفة بخصائصها التي تدعم وظائف الجهاز الهضمي، حيث تساهم في تحفيز الدورة الدموية وتحسين كفاءة عملية الهضم بعد تناول الوجبات الثقيلة، كما تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.
ويمكن تناولها كمشروب دافئ أو إضافتها إلى الحليب خفيف الدسم للحصول على قيمة غذائية أعلى ونكهة مميزة.
يعد الماء الدافئ الممزوج بالليمون من أبسط الوسائل التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، إذ يساعد على تعزيز عملية الهضم والمساهمة في التخلص من بعض الفضلات، إلى جانب دوره في تقليل احتباس السوائل الذي يرتبط بالشعور بالانتفاخ.
ويفضل تناوله في الصباح أو بعد الوجبات بفاصل زمني مناسب، مع توخي الحذر لدى من يعانون من حساسية المعدة أو زيادة الحموضة.
تعمل المشروبات الغنية بالبكتيريا النافعة مثل الزبادي على دعم توازن الجهاز الهضمي وتحسين بيئة الأمعاء، وعند دمجه مع الموز ينتج مشروب يساعد على تهدئة المعدة وتقليل الانتفاخ بشكل ملحوظ.
وينصح باستخدام الزبادي منخفض الدسم وتجنب إضافة كميات كبيرة من السكر للحفاظ على قيمته الغذائية.
نصائح للحد من الانتفاخ خلال العيدإلى جانب الاعتماد على المشروبات المفيدة، يشير الأطباء إلى أهمية اتباع سلوكيات غذائية معينة تساعد على تقليل فرص الشعور بالانتفاخ بعد تناول وجبات العيد، ومن أبرزها:تناول الطعام بوتيرة هادئة مع المضغ الجيد قبل البلع.
التقليل قدر الإمكان من المشروبات الغازية واستبدالها بالمياه أو البدائل الصحية.
تجنب الجمع بين كميات كبيرة من اللحوم والحلويات في الوجبة نفسها.
الاهتمام بالمشي أو الحركة الخفيفة بعد الانتهاء من تناول الطعام.
يفضل توزيع الأكل على وجبات صغيرة خلال اليوم بدلًا من تناول كمية كبيرة دفعة واحدة، لما لذلك من دور في تخفيف الضغط على المعدة وتحسين عملية الهضم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك