قناة الجزيرة مباشر - Networks | Why did Germany fail to secure its seat on the Security Council? روسيا اليوم - الجزائر.. حفل يثير موجة غضب بعد ظهور العلم الوطني مفروشا على الأرض قناة التليفزيون العربي - قصف أنهى حياته قبل ساعات من زفافه.. استشهاد عريس فلسطيني بغارة إسرائيلية على خانيونس قناة الجزيرة مباشر - Networks | The Pentagon fears Israeli espionage. قناة الغد - اكتشاف بقايا مسجد مملوكي ومقابر أثرية بالحطابة في القاهرة التاريخية قناة التليفزيون العربي - الرئيس اللبناني جوزيف عون يعلق على استهداف إسرائيل آلية عسكرية للجيش اللبناني الجزيرة نت - الاقتران العظيم.. الزهرة تزحف نحو لقاء المشتري في مشهد مسائي مهيب شام الاصيل - Mistakes and Stumbles with Sham Al Aseel CNN بالعربية - مستشار مجتبى خامنئي: "كابوس" صعود إيران إلى السلطة أصبح واقعًا العربية نت - السعودية: نؤكد رفضنا التام لاستهداف سيادة لبنان وجيشه
عامة

بين إسقاط الحكومات وفقدان السيطرة: الحزب أمام معادلة سياسية جديدة

الكتائب
الكتائب منذ 1 أسبوع
6

منذ دخوله العمل السياسي عام 1992، انتقل «حزب الله» مع مرور السنوات من لاعب نيابي محدود التأثير إلى طرف أساسي في معادلة الحكم اللبنانية. فهو الذي انخرط في العمل التشريعي أولاً، ولم يدخل الحكومات مباشرة...

ملخص مرصد
أظهر «حزب الله» منذ 2005 دوره في تشكيل الحكومات اللبنانية عبر «الثلث المعطل»، مما مكنه من إسقاط بعضها مثل حكومة سعد الحريري عام 2011. وحاول الحزب ابتزاز الحكومات المتعاقبة عبر «الثلث الضامن» أو التوافق، لكن الحكومة الحالية برئاسة نواف سلام تمكنت من التحرر من سيطرته. وأكد عضو «حزب الله» محمود قماطي أن الحزب متجذر في لبنان، بينما وصف الكاتب علي الأمين تهديدات الحزب بإسقاط الحكومة بأنها مجرد تهويل في ظل عدم وجود بديل متاح.
  • «حزب الله» استخدم «الثلث المعطل» لإسقاط حكومات لبنان منذ 2005، أبرزها حكومة سعد الحريري 2011
  • الحكومة الحالية برئاسة نواف سلام تمكنت من التحرر من سيطرة «حزب الله» للمرة الأولى منذ 2008
  • تهديدات «حزب الله» بإسقاط الحكومة الحالية اعتبرها محللون مجرد تهويل دون بديل متاح
من: حزب الله، الشيخ نعيم قاسم، محمود قماطي، علي الأمين، نواف سلام أين: لبنان

منذ دخوله العمل السياسي عام 1992، انتقل «حزب الله» مع مرور السنوات من لاعب نيابي محدود التأثير إلى طرف أساسي في معادلة الحكم اللبنانية.

فهو الذي انخرط في العمل التشريعي أولاً، ولم يدخل الحكومات مباشرة إلا في عام 2005، بعد اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، وخروج الجيش السوري من لبنان.

ومنذ ذلك الوقت حاول الحزب فرض سيطرته ونفوذه على الحكومات المتعاقبة، فعطّل بعضها، وأطاح ببعضها الآخر بعد ابتداعه مفهوم «الثلث المعطل»، والتوافقية في اتخاذ القرارات، واستحواذه وحليفته حركة «أمل» على كامل الحصة الوزارية الشيعية لاستخدامها ورقة لإسقاط الحكومات، أو منعها من العمل.

لذلك لا يبدو خروج أمين عام الحزب الحالي الشيخ نعيم قاسم، على اعتبار أنه «من حق الناس أن تنزل إلى الشوارع، وتسقط الحكومة، وتسقط المشروع الأميركي–الإسرائيلي»، مفاجئاً لمن تابع عن كثب على مر السنوات أداء «حزب الله» في عمليتي تشكيل وإسقاط الحكومات، كذلك قول عضو المجلس السياسي في «حزب الله» الوزير السابق محمود قماطي «رئيس الجمهورية أو غيره بأغلبية حكومية يريدون ضرب المقاومة في هذا العهد، وبالتالي على هؤلاء أن يعلموا أنهم جهة عابرة تأتي، وتذهب، فيما نحن المتجذّرون في هذا البلد.

».

مسار طويل من محاصرة الحكوماتوتعود أول محاولة لـ«حزب الله» لمحاصرة الحكومة سعياً لإسقاطها للعام 2006 حين سحب وحركة «أمل» وزراءهما من حكومة الرئيس فؤاد السنيورة احتجاجاً على التصويت لصالح إنشاء المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة الحريري.

ونظم «الثنائي الشيعي» و«التيار الوطني الحر» اعتصاماً طويلاً في وسط بيروت لاعتبارهم الحكومة غير ميثاقية.

إلا أنها واصلت أعمالها حتى مايو (أيار) 2008 حين تحرك «حزب الله» عسكرياً في بيروت وبعض مناطق جبل لبنان للتصدي لقرارات اتخذتها الحكومة بخصوص شبكة اتصالاته.

وقد أدى ذلك إلى اجتماع القوى اللبنانية في قطر ليخرجوا بما عُرف بـ«اتفاق الدوحة» الذي انتزع الحزب من خلاله «الثلث المعطل»، أي حصوله وحلفائه على ثلث عدد الوزراء، ما يسمح لهم بإسقاط الحكومة.

وهذا ما حصل فعلياً في العام 2011، فأقدم «حزب الله» وحلفاؤه على سحب وزرائهم من حكومة الرئيس سعد الحريري، ما أدى إلى سقوطها.

وبعدها توالى تشكيل الحكومات التي يمتلك فيها الحزب وحلفاؤه «الثلث المعطل» الذي سمح لهم بالتحكم بقرارات ومصير مجالس الوزراء المتعاقبة.

بحيث تم تشكيل 6 حكومات منذ العام 2011، وصولاً للحكومة الحالية التي يرأسها نواف سلام، والتي تُعتبر أول حكومة من العام 2008 تتحرر من سطوة الحزب عبر «الثلث المعطل».

ونتيجة لذلك، فشل في منع الحكومة من اتخاذ قرارات حصرية السلاح، واعتبار جناحه العسكري غير شرعي، وغيرها من القرارات التي رفضها الحزب، وهاجمها، ولم يتمكن من منع صدورها.

ابتزاز الحكومات المتعاقبةويعتبر الكاتب السياسي ورئيس تحرير موقع «جنوبية»، علي الأمين، أن «حزب الله»، ومنذ «اتفاق الدوحة»، «حاول ابتزاز الحكومات المتعاقبة التي كان يتم تشكيلها، سواء من خلال بدعة (الثلث الضامن)، أو التوافق، أو الميثاقية»، لافتاً إلى أنه «في المرحلة الأخيرة، وبالتحديد في الحكومة الحالية، انقلبت المعادلات تماماً، فتشكلت على قواعد مختلفة عكست التوازنات السياسية الجديدة».

ويرى الأمين في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه «حتى ولو كان (حزب الله) يعتبر أن إسقاط الحكومة الحالية ممكن في الشارع، ولكنه يدرك أن تشكيل أخرى بشروطه أمر غير متاح، لذلك فإن تهديداته راهناً بإسقاط الحكومة لا تتعدى التهويل، والصراخ، وليس أكثر من تعبير عن المأزق الذي يعيشه الحزب، ويعبر عنه الشيخ نعيم قاسم بخطابه المتناقض.

أضف أن الرئيس بري ليس بالوارد ملاقاة الحزب في هذه الخطوة، وبالتالي لا فرصة للحزب إطلاقاً لإسقاط الحكومة، أو تعديل السياسات التي يشكو منها».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك