فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

منظمات تلاحق ترامب بسبب صفقة عملاقة بين Dell والبنتاغون

موقع 24
موقع 24 منذ 1 أسبوع
2

ومنظمات مراقبة أخلاقيات العمل الحكومي الأمريكي هي شبكة من الهيئات الرسمية المستقلة والمنظمات غير الحكومية، التي تهدف إلى منع تضارب المصالح، وضمان شفافية الإنفاق المالي.​وكان ترامب قد أشاد بشركة Dell...

ملخص مرصد
اتهمت منظمات مراقبة أخلاقيات العمل الحكومي الأمريكي الرئيس ترامب بتضارب مصالح بعد شراءه أسهماً في شركة Dell خلال 2023، ثم الترويج لها علناً. وجاءت عمليات الشراء بعد 9 أيام من دعوته العامة لشراء أجهزة Dell، ثم ارتفعت أسهمها بعد إعلان البنتاغون عقداً حكومياً رئيسياً. ونفت الإدارة وجود تضارب مصالح، مشيدة بمساهمات عائلة Dell في برامج ترامب الاجتماعية.
  • ترامب اشترى أسهماً في Dell بقيمة 1-5 ملايين دولار في 10 فبراير 2023
  • أعلن البنتاغون عقداً حكومياً رئيسياً لشركة Dell بعد 3 أسابيع من دعوته لشرائها
  • البيت الأبيض نفى تضارب المصالح، مشيداً بمساهمات عائلة Dell في برامج ترامب الاجتماعية
من: دونالد ترامب، Dell Technologies، البنتاغون، منظمات مراقبة أخلاقيات العمل الحكومي أين: الولايات المتحدة الأمريكية

ومنظمات مراقبة أخلاقيات العمل الحكومي الأمريكي هي شبكة من الهيئات الرسمية المستقلة والمنظمات غير الحكومية، التي تهدف إلى منع تضارب المصالح، وضمان شفافية الإنفاق المالي.

​وكان ترامب قد أشاد بشركة Dell Technologies مراراً وتكراراً في مناسبات عامة، فيما أظهرت نماذج الإفصاح المالي الحكومية أن المحفظة الاستثمارية لترامب استحوذت في 10 فبراير (شباط) الماضي على أسهم في الشركة، تقدر قيمتها بين مليون و5 ملايين دولار.

وبعد 9 أيام فقط من هذه العملية، وخلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، حث الرئيس مؤيديه علناً قائلاً: " اذهبوا واشتروا كمبيوتر ديل"، وأعقب ذلك 3 عمليات شراء إضافية لأسهم الشركة في مارس (آذار)، قُدرت قيمة كل منها بـ 50 ألف دولار أو أقل، بحسب صحيفة" واشنطن بوست".

وبعد أقل من 3 أسابيع على ذلك، ارتفعت أسهم شركة" ديل" بشكل حاد استجابة لإعلان وزارة الحرب هذا الأسبوع عن منح الفرع الفيدرالي للشركة عقداً رئيسياً للإشراف على شراء برمجيات شركة" مايكروسوفت" لصالح الجيش الأمريكي.

​تفاصيل العقد الحكومي الجديدوجاء في بيان البنتاغون أن عمل شركة" ديل" بموجب هذا العقد سيعمل على تبسيط وتوحيد عمليات الاستحواذ على البرمجيات عبر وزارة الحرب، ومجتمع الاستخبارات، وخفر السواحل".

وتتمتع" ديل" بشراكة طويلة الأمد مع" مايكروسوفت" وتعد مشترياً رئيسياً لتراخيص أجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تعمل بنظام" ويندوز".

​وترتبط الإدارة بعلاقات وثيقة مع مؤسس الشركة؛ حيث ظهر مايكل ديل في مناسبات عدة بالبيت الأبيض خلال الولاية الرئاسية الثانية لترامب، كما أنه عضو في مجلس المستشارين الرئاسي للعلوم والتكنولوجيا.

بالإضافة إلى ذلك، تعهدت المؤسسة العائلية لعائلة ديل العام الماضي بتقديم أكثر من 6 مليارات دولار للمساعدة في تمويل" حسابات ترامب"، والتي ستخصص لتمويل برامج اجتماعية لصالح 25 مليون طفل أمريكي.

​وعلق غريغ ويليامز، مدير مركز معلومات الدفاع في منظمة" مشروع الرقابة الحكومية غير الربحية، قائلاً: " هذا الأمر يدق بالتأكيد ناقوس الخطر فيما يتعلق بتضارب المصالح".

و​رد البيت الأبيض: عندما سُئل البيت الأبيض عن تضارب المصالح المحتمل، ببيان رسمي يشيد بمايكل ديل وزوجته سوزان على مساهماتهما في" برامج ترامب الاجتماعية".

وكتب المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي: " إن مصلحة الرئيس ترامب الوحيدة هي فعل ما هو أفضل للشعب الأمريكي، وإن ثناءه الكبير على عائلة ديل ينبع فقط من مساهمتهم الوطنية بأكثر من 6 مليارات دولار لصالح برامج ترامب لـ 25 مليون طفل أمريكي من الطبقة العاملة".

و​من جانبها، صرحت" منظمة ترامب في وقت سابق من هذا الشهر بأن الأصول الاستثمارية للرئيس تدار بشكل حصري من قِبل مؤسسات مالية مستقلة تابعة لجهات خارجية.

​من الناحية القانونية، يُعفى الرؤساء الأمريكيون من قانون تضارب المصالح الذي يحظر على الموظفين الفيدراليين اتخاذ إجراءات في أدوارهم الرسمية من شأنها أن تفيد أموالهم الشخصية.

كما لا يوجد متطلب قانوني يلزم الرئيس الحالي بالتنازل عن مصلحة مالية بسبب تضارب محتمل.

​وقالت مارغريت ديلوس-يوكينز، المستشارة القانونية الأقدم لشؤون الأخلاقيات في" مركز الحملات القانونية" والمحامية السابقة في مكتب أخلاقيات الحكومة، في بيان لها: إنه على الرغم من أن قواعد الأخلاقيات لا تنطبق على الرئيس أو نائب الرئيس، إلا أن العرف الأخلاقي السائد تاريخياً للرؤساء هو تجنب حتى مجرد شبهة الإثراء الشخصي.

​وأضافت: «إن حقيقة قيام ترامب بالترويج لشركة يملكها صديقه ويستثمر فيها هو نفسه، تخلق بالفعل مظهر تضارب مصالح، على الرغم من أنها لا تشكل انتهاكاً أخلاقياً فعلياً بموجب القواعد الحالية.

و​تتهم جماعات المراقبة المستقلة ترامب منذ فترة طويلة باستغلال منصبه في ولايته الثانية لتحقيق مكاسب شخصية وعائلية.

ومنذ انتخابه، حققت عائلة ترامب أرباحاً من العملات المشفرة التي تحمل طابع ترامب، ووقعت صفقات خارجية في دول لديها أسباب للتقرب من الولايات المتحدة وقائدها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك