العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

دراسة: النباتات تشم جيرانها لتقرر مصيرها

 خبرني
خبرني منذ 1 أسبوع
1

خبرني - أظهرت دراسة جديدة أن النباتات قادرة على" شم" مدى سرعة نمو النباتات المجاورة لها، من خلال روائح كيميائية تطلقها في الهواء، ثم تعدل بناء على ذلك استراتيجيات نموها أو دفاعها عن نفسها.وتوضح الدر...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن النباتات قادرة على استشعار روائح جيرانها من خلال مركبات عضوية متطايرة، مما يؤثر على استراتيجيات نموها أو دفاعاتها. وأظهرت تجارب على نبات الشعير أن النباتات تتسارع في النمو عند شم رائحة جار سريع، بينما تعزز دفاعاتها إذا كانت الرائحة من جار بطيء النمو. وأكد الباحثون أن هذه الظاهرة قد تسهم في تحسين الإنتاج الزراعي من خلال فهم أفضل لتفاعل المحاصيل المتجاورة.
  • النباتات تستشعر روائح جيرانها عبر مركبات عضوية متطايرة تؤثر على نموها أو دفاعاتها
  • تجارب على نبات الشعير أظهرت تغيرًا في استراتيجية النمو بناءً على رائحة الجيران
  • الدراسة نشرت في مجلة Journal of Experimental Botany وأجراها باحثون من جامعة السويد
من: باحثون من جامعة السويد للعلوم الزراعية أين: جامعة السويد للعلوم الزراعية

خبرني - أظهرت دراسة جديدة أن النباتات قادرة على" شم" مدى سرعة نمو النباتات المجاورة لها، من خلال روائح كيميائية تطلقها في الهواء، ثم تعدل بناء على ذلك استراتيجيات نموها أو دفاعها عن نفسها.

وتوضح الدراسة أن الروائح الكيميائية التي تتبخر في الهواء تعرف باسم" المركبات العضوية المتطايرة".

وهذه المواد الكيميائية ليست غريبة علينا، فهي المسؤولة عن الروائح الجميلة التي نشمها في الزهور، وتستخدم في صناعة العطور ومستحضرات التجميل والأطعمة.

لكن وظيفتها الأساسية في الطبيعة هي التواصل: تستخدمها النباتات للتواصل مع الحشرات والحيوانات وحتى مع بعضها البعض.

وبشكل مبسط، تستطيع النباتات أن" تقرأ" نوايا جيرانها من خلال روائحهم.

فإذا شمت رائحة نبات ينمو بسرعة، فهي تسرع من نموها هي الأخرى لتنافسه على الضوء والماء.

أما إذا شمت رائحة نبات بطيء النمو، فإنها تستثمر طاقتها في تعزيز دفاعاتها ضد الحشرات والحيوانات العاشبة بدلا من ذلك.

وحتى وقت قريب، كان العلماء يعتقدون أن النباتات تستخدم هذه الروائح فقط في حالة الخطر، مثل إرسال إشارة إنذار عندما يتعرض نبات للتلف.

لكن الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة Journal of Experimental Botany تكشف أن النباتات السليمة غير المصابة تتحدث أيضا باستمرار، واصفة ذلك بـ" المحادثة المستمرة بين الجيران"، كما يصفها الدكتور فيلمير نينكوفيتش من جامعة السويد للعلوم الزراعية.

وللتأكد من ذلك، أجرى الفريق تجارب على ثلاث سلالات من نبات الشعير (أحد أهم المحاصيل الزراعية في العالم): سلالة بطيئة (Fairytale)، وأخرى متوسطة (Luhkas)، وثالثة سريعة (Salome).

وقاموا بتعريض السلالة البطيئة والسلالة السريعة لروائح السلالات الثلاث، وانتظروا 25 يوما لقياس النتيجة.

وكانت النتيجة واضحة: النباتات التي تعرضت لرائحة جار سريع النمو نمت بشكل أكبر، بينما تلك التي تعرضت لرائحة جار بطيء نمت بشكل أقل.

والأهم أن هذا التغير حدث في جميع أجزاء النبات (الأوراق والسيقان والجذور) وليس مجرد انتقال للموارد من جزء إلى آخر، ما يؤكد أن النبات غيّر استراتيجية نموه بالكامل.

وعندما حلل العلماء الجينات المسؤولة، وجدوا أن التعرض لرائحة النبات البطيء أدى إلى تنشيط جينات الدفاع (التي تحمي من الحشرات) وإبطاء جينات النمو.

أما التعرض لرائحة النبات السريع فعكس الأمر تماما، حيث أعطى النبات أولوية للنمو على حساب الاستعداد للدفاع.

كما تم تحديد المركبات المسؤولة عن هذه الإشارات بدقة، ومنها اللينالول (الموجود في اللافندر) والأوكتانال (الموجود في الحمضيات).

ويعتقد العلماء أن هذه الظاهرة قد تكون موجودة في معظم أنواع النباتات، بعد ملايين السنين من التطور.

لكن قوة الاستجابة والمركبات المحددة قد تختلف من نبات لآخر.

وهذا الاكتشاف قد يكون له تطبيقات مهمة في الزراعة، مثل تحسين فهم سلوك المحاصيل عندما تزرع متجاورة في الحقول، ما قد يساعد المزارعين على تحسين الإنتاج الزراعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك